لبنانيات >أخبار لبنانية
جعجع نفى ما نشره لابيفيير عن حالته الصحية: مأجور يعمل لصالح المخابرات السورية
جعجع نفى ما نشره لابيفيير عن حالته الصحية: مأجور يعمل لصالح المخابرات السورية ‎الثلاثاء 25 شباط 2020 18:55 م
جعجع نفى ما نشره لابيفيير عن حالته الصحية: مأجور يعمل لصالح المخابرات السورية

جنوبيات

نفى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع "نفيا قاطعا ما أشيع في الأمس عن حالته الصحية ونشره الصحافي ريشار لابيفيير"، وقال: "فشرت، أنت وأطبائي المزعومين لأن هذا الأمر بيد ربنا، وليس في يد من يفبركون الإشاعات".

أضاف: "للأسف، بعض وسائل الإعلام اللبناني، وبشكل سطحي جدا كي لا أقول أكثر من ذلك، اجتزأ سطرين من هذا الخبر وأفرغهما من إطارهما العام، ولم يتكلف عناء الاتصال للاستفسار مع أنه على تواصل معنا بشكل يومي، وعمد إلى نشر الجزء المثير من الخبر الذي يمكن أن يؤمن له بعض القراء والمتابعين للحظات، إلا أن هذه الوسائل لا تدرك أنها ستخسر كثيرا من جراء أمور كهذه لأنها ستظهر على أنها فاقدة للمصداقية".

وتابع: "لابيفيير صحافي مأجور يعمل لصالح المخابرات السورية منذ زمن بعيد، وسنقوم بالادعاء عليه مستعينين بأكبر المكاتب الحقوقية في فرنسا وسويسرا، باعتبار أنه شخص سيىء وعضو في محور الشر. ولذا، يجب إيقافه عند حده وإحالته على العدالة، وهذا ما سيحصل".

وشكر "كل من اتصلوا للاطمئنان، بعد الإشاعة التي سمعوها، وأريد أن أقول لهم عندما يريد الله أن يعطي لا يمكن لأحد أن يأخذ".

وقال جعجع في مؤتمر صحافي: "إنه لمن الممكن أن يكون الرئيس جورج بوش الابن في أيام ولايته قد قال بعض ما هو خطأ، إلا أنه من المؤكد أن هناك أمرا صحيحا قاله، وهو عندما تكلم عن محور للشر ووضع على رأسه نظام بشار الأسد. بالطبع، هناك من سيسألني ما علاقة هذا الأمر بالموضوع الذي أتطرق إليه اليوم، وهو الإشاعة التي سرت البارحة بشكل كبير عن صحتي، إلا أن الجواب على هذا السؤال سيأتيكم في سياق حديثي".

أضاف: "سأبدأ من حيث يجب أن أبدأ، مع أنني كنت أتمنى لو أن بعض وسائل الإعلام التي نقلت الخبر بالأمس قد بدأت من هذا المكان بالذات، وليس أن تذهب بشكل رخيص جدا إلى رأس خبر وتجتزئ منه كلمتين لتهمل بقية الخبر، وتقوم بنشر هذا الجزء من دون حتى أن تتكلف عناء الاستيضاح والاستفهام، أو حتى القيام بالحد الأدنى من البحث الموضوعي في خبر وارد على مدونة، وليس موقعا إلكترونيا في آخر الدنيا من قبل صحافي، ليس فقط مشبوها، وإنما مدان أيضا لمرات عدة".

وأعاد جعجع قراءة الخبر، الذي تم نشره على الموقع السويسري، معلقا على ما ورد فيه، وقال: "سمير جعجع يتلقى العلاج في مركز "فيلجويف" لمكافحة السرطان. أمضى رئيس حزب القوات اللبنانية، الحزب اليميني المتطرف"، لافتا إلى أنه "من هنا، يمكن إدراك هوية هذا الصحافي"، وقال: "3 أيام في قسم مستشفى "غوستاف روسي" المركز الإقليمي لمكافحة السرطان الذي يقع في "فيلجويف"، فيما كانت لدي في الأسبوع المنصرم 5 إطلالات عبر الإعلام. وكان لدي أيضا اجتماع مع 30 صحافيا على الأقل، كما العشرات من الاجتماعات المعلنة التي تم نشرها عبر الإعلام، وبعضها بالصوت والصورة، فكيف يكون ما قيل في هذا المقال صحيحا؟".

أضاف: "بحسب مصادر مختلفة في موقع "بروش مواين أوريان"، الذي هو هذه المدونة، يعاني سمير جعجع منذ سنوات عدة، لا سمح الله، من سرطان في الجهاز الرئوي والمسالك البولية، وهذا أمر لا صحة له بتاتا وعاري تماما من الصحة، وهو في مرحلة متقدمة مما يجعله يعاني صعوبة كبيرة في تناول الطعام".


وهنا، سأل جعجع: "إن كان أي فرد يعاني سرطانا في الرئة، فهل يعاني من تناول الطعام أم التنفس؟ وإذا كان يعاني من سرطان في المسالك البولية فهل يعاني في التبويل أم في تناول الطعام؟".

وتابع: "إن كاتب المقال تبين له أني صاب بسرطان في الرئة لا سمح الله وفي المسالك البولية، إلا أني أعاني صعوبة في الأكل".

وأكمل جعجع قراءة الخبر، قائلا: "هذه هي المرة الخامسة التي يتلقى فيها العلاج في "فيلجويف"، في حين أنني لم أزرها يوما، لا لأسباب سياحية أو غير سياحية، رغم المرات العديدة التي سافرت فيها إلى فرنسا، الأمر الذي يدل على أن كل هذا الكلام عار تماما من الصحة. وفي الأحوال كافة، أريد التوقف عند هذه النقطة لأقول إننا سنتقدم بدعاوى قانونية إن كان في فرنسا أم في سويسرا بحق هذا الصحافي لأنه مأجور".

أضاف: "هذه هي المرة الخامسة، التي يتلقى فيها العلاج في "فيلجويف"، إذ تم اكتشاف مرضه منذ عامين، ويعتقد أطباؤه أنه لن يعيش أكثر من عام إضافي. "فشرت" إنت وأطبائي المزعومين لأن هذا الأمر بيد ربنا وليس في يد من يفبركون الإشاعات. يسمح فريق التحرير الخاص بنا لنفسه بتسريب هذه المعلومات التي تحميها السرية الطبية، والتي كنا سنمتنع عن نشرها لو كانت تتعلق بشخصيات عادية، ولكن في هذه الحال، فإن مستقبل هذا القاتل المتسلسل - يطلقون علي تسمية Serial Killer سيئ السمعة الذي ألحق الكثير من الأذى بحق لبنان واللبنانيين. وبالتالي، أصبحت هوية هذا الصحافي معروفة. إن نشرها سيصب في المصلحة العامة في لبنان - ولننتبه إلى أي انتقل الآن - لا سيما أن الرياض وتل أبيب تسعيان بشكل محمون إلى إعداد شخص لخلافته - لا سمح الله - على رأس حزب اليمين المتطرف. ولذا، أصبح الآن واضحا من هو هذا الشخص وما هو اتجاهه ومن أين يأتي، ويتم التداول باسم شخصين زوجته ستريدا والنائب جورج عدوان. إن الصحافي الإسرائيلي شيمون شيفرز كشف في كتابه عملية "كرة الثلج" الذي أصدره في عام 1984 أن جورج عدوان كان أول من طرق باب السفارة الإسرائيلية في باريس - فهل أصبح الآن واضحا ما هي هوية هذا الصحافي؟ ولكن أكثر من ذلك - فإذا كان أول من طرق باب السفارة في باريس كما فعل ممثلو العائلات المسيحية الكبيرة والكنائس ورؤساء الرهبانيات في شمال وجنوب لبنان - فهل هذا هجوم على سمير جعجع أم على الطائفة المسيحية في لبنان برمتها، فما دخل هذا الأمر إن كان يتكلم عن موضوع مرض لا سمح الله غير موجود؟ - جورج عدوان ماروني والأسر الكبيرة المعنية بحسب هذا الكتاب عائلات الجميل وشمعون كانت أيضا مارونية. وبالتالي، هذا هو الخبر، كما جاء على المدونة، والذي للأسف بعض وسائل الإعلام اللبناني، وبشكل سطحي جدا، كي لا أقول أكثر من ذلك، اجتزأ سطرين من هذا الخبر وأفرغهما من إطارهما العام ولم يتكلف عناء الاتصال للاستفسار مع أنه على تواصل معنا بشكل يومي، وعمد إلى نشر الجزء المثير من الخبر الذي يمكن أن يؤمن له بعض القراء والمتابعين للحظات، إلا أن هذه الوسائل لا تدرك أنها ستخسر كثيرا من جراء أمور كهذه لأنها ستظهر على أنها فاقدة للمصداقية".

وتطرق جعجع إلى هوية ريشار لابيفيير، قائلا: "إنه من اليسار المتطرف في فرنسا، وصديقه العزيز الحميم جدا جدا هو ميشال سماحة، وما يتبين من كتاباته أن صديقه الثاني هو اللواء جميل السيد، فهو كان قد أصدر كتابا في عام 2011 عنوانه "عندما تستيقظ سوريا"، وهذا الكتاب كله دفاعا عن بشار الأسد، كما أنه إذا ما دخل أي شخص مدونته لوجد أن كل كتاباته تأتي في إطار الدفاع عن بشار الأسد، فهو يعتبر أن الأخير لم يستعمل أسلحة كيمائية بعكس ما يؤكده كل العالم. إذا، في هذا الكتاب الذي أصدره دفاعا عن بشار الأسد تناول من جملة الأمور التي تطرق لها قضية اغيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، نافيا بشكل قاطع أن يكون لبشار الأسد او إيران أو حزب الله أي علاقة بهذا الاغتيال. وبالطبع، كل هذا بخلاف ما أظهرته نتائج التحقيقات في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان. كما أن الوقائع والحجج التي استعملها في كتابه هي حجج اللواء جميل السيد. ومن هنا، يمكن لنا أن ندرك ما هي اتجاهات هذا الصحافي ومن يشغله".

أضاف: "لابيفيير صحافي مأجور يعمل لصالح المخابرات السورية منذ زمن بعيد، وهو في الأساس لديه ميل إيديولوجي يساري متطرف جدا، وأتى من يجنده ليعمل لصالحه، ولا يزال يعمل لصالح مجنديه، وهو على الصعيد الشخصي لا مصلحة له مباشرة في الساحة اللبنانية وجل ما في الأمر أنه يعمل لصالح المخابرات السورية، ومن الممكن أن يكون مشغلوه لبنانيين".

وتابع: "لابيفيير أصدر كتابا في عام 1999 عنوانه "دولارات الإرهاب" يتهم فيه الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية بأن كل الإرهاب على وجه الأرض هو من صنيعتهما. إنه صديق عزيز ومن فريق تيري ميسان نفسه، الذي أصدر كتابا في عام 2002 بعد أحداث 11 أيلول 2001 يعتبر فيه أن المخابرات الاميركية هي التي فجرت الأبراج، في حين أن لا وجود لأي طائرات أو تفجير، وهذا ما يدل على أنه فريق ما بين الجنون والعمالة".

وأردف: "للأسف، هناك لبناني يدعى فؤاد ناصيف، وهو أيضا من الإخوان في حزب الله موروث عن أيام الوصاية، عمد في الأشهر الماضية إلى الذهاب للتدقيق في سجلات مستشفى "فيلجويف" من أجل أن يحاول الحصول على ملفي هناك، في حين أنني لم أزر في حياتي هذه المنطقة ولا أعرف حتى المستشفى، ولكن في طبيعة الحال عندما سأل وصلت إلينا المعلومة باعتبار أن الدنيا في هذه الأيام صغيرة جدا وكل شيء معلوم".

وختم جعجع: "في المحصلة، يتبين أن كل ما تم تداوله إشاعة وصحتي جيدة الحمد لله وأكثر ما أستحق ويا ليت يكون لأخصامي الصحة التي لدي، إلا أن ما تبين أنهم لا يجدون مكانا لمهاجمتنا منه، فهم لا يستطيعون اتهامنا بالفساد أو بأننا غير ناجحين وفاقدين للشعبية. لذا، ذهبوا إلى المكان الوحيد الذي يمكنهم فيه استعمال بعض الواقعات غير الصحيحة من أجل محاولة الدلالة على هذا الأمر، فهم عادوا إلى تسريب فيديو قصير على وسائل التواصل الاجتماعي يظهرني أستقل سيارة مع زوجتي، وهو فيديو صحيح لنا في مطار باريس في طريق عودتنا ورحلتنا الأخيرة إلى كندا لأقول كم أن أجهزة المخابرات تعمل في هذا الموضوع بالذات. أشكر مجددا كل من اتصل للاطمئنان، بعد الإشاعة التي سمعوها، وأريد أن أقول لهم عندما يريد الله أن يعطي لا يمكن لأحد أن يأخذ".

المصدر :