عام >عام
وفد من الجماعة الاسلامية زار المستشفى الحكومي في صيدا
وفد من الجماعة الاسلامية زار المستشفى الحكومي في صيدا ‎الثلاثاء 7 نيسان 2020 16:50 م
وفد من الجماعة الاسلامية زار المستشفى الحكومي في صيدا

جنوبيات

زار المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود المستشفى الحكومي في صيدا يرافقه ممثل الجماعة في جمعية التجار فادي كيلاني ومسؤول العلاقات العامة في صيدا المحامي ابراهيم الرواس ومسؤول العمل الاجتماعي في صيدا سامر حسنى، حيث كان في استقبالهم رئيس مجلس الادارة الدكتور احمد الصمدي والدكتور احمد حجازي وإدارة المستشفى.

وبعد جولة على أقسام المستشفى عقد لقاء تم خلاله شرح للاوضاع الصعبة التي تمر بها المستشفى في هذه الظروف الصعبة، فضلا عن معاناتها السابقة نتيجة للاهمال الرسمي الطويل.

واستغرب حمود بعد الزيارة "هذه الكيدية في التعامل مع المستشفى الحكومي في صيدا من قبل الوزارات المتعاقبة، ففي الوقت الذي تدّعي فيه السلطة حرصها على القطاع الطبي الحكومي، والذي اثبتت الأزمة التي نعيشها ضرورة دعمها والاهتمام بها الى أقصى الدرجات، نراها تكيل بمكيالين وتتعامل بازدواجية واستنسابية مع المستشفيات الحكومية، ونرى كيف ان الاهتمام والدعم الكبيرين تمتاز بهما مستشفيات معيّنة على حساب مستشفيات نصيبها الاهمال والتقشف حتى باتت عاجزة عن القيام بواجباتها بسبب النقص الكبير بالمعدات والاجهزة وغيرها من اللوازم الطبية".

أضاف: "وبما اننا لا نعوّل كثيراً على أي تغيّر في عقلية هذه السلطة الحاكمة المبنية على المحاصصة، فإننا ندعو ونناشد مرجعيات المدينة السياسية وأبناء صيدا والجوار وخاصة الميسورين والاغنياء واصحاب رؤوس الأموال، وكبار التجار وجمعيات المجتمع المدني وروابط العائلات وكل قادر للمبادرة الى مدّ يد العون لهذا الصرح الطبي المهم والمهمش، لأنه ملاذ الفقير والضعيف وكل محتاج، وفي هذه الظروف المعيشية والصحية الصعبة والخطيرة التي نعيشها يجب ان لا يكون حرصنا على دعم القطاع الصحي الشعبي (الحكومي) أقل من حرصنا على الدعم والإغاثة في الامور المهمة الأخرى، لأن التجارب الخارجية والداخلية أثبتت أن القطاع الطبي وخاصة الحكومي هو خط الدفاع الأول في الأزمة العالمية الحالية".

وختم حمود موجها التحية الى الدكتور أحمد الصمدي ومجلس الادارة والفريق الطبي والاداري في المستشفى الحكومي في صيدا على "صمودهم وثباتهم وتفانيهم في خدمة أبناء المدينة والجوار رغم الإجحاف اللاحق بهم والتهميش الرسمي القديم المتجدد بحقهم".

المصدر :