عربيات ودوليات >أخبار دولية
"دلتا" تجتاح مدارس الكيان الاسرائيلي.. وتؤرق المستوطن والمحتل
"دلتا" تجتاح مدارس الكيان الاسرائيلي.. وتؤرق المستوطن والمحتل ‎الثلاثاء 22 حزيران 2021 17:25 م
"دلتا" تجتاح مدارس الكيان الاسرائيلي.. وتؤرق المستوطن والمحتل

جنوبيات

 يتجه تركيز حملة التطعيم باللقاحات المضادة لكوفيد-19 في الكيان الاسرائيلي الآن على المراهقين‭ ‬بعد أن دفعت المخاوف من سلالة دلتا الجديدة للفيروس المستوطنين إلى اصطحاب أبنائهم للحصول على اللقاح بعد أن كانوا مترددين في اتخاذ تلك الخطوة.

وبحسب بيانات وزارة الصحة، حصل نحو 75 في المئة من الإسرائيليين من الفئات العمرية المؤهلة على لقاح فايزر-بيونتيك، إلا أن ذلك لا يشمل سوى نسبة تتراوح من 2 إلى 4 في المئة من الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 سنة، إذ سمح لهم بالحصول على اللقاح خلال هذا الشهر.

ومع انخفاض أعداد الإصابات من أكثر من عشرة آلاف حالة في اليوم في كانون الثاني (يناير) إلى حالات يمكن عدها على أصابع اليد الواحدة في حزيران (يونيو)، رفع الاحتلال تقريبا جميع قيود التباعد الاجتماعي وستفتح حدودها الشهر المقبل أمام السياح الذين تلقوا التطعيم.

وكان بعض المستوطنين يرون أنه ليس هناك ما يدعو للتعجل في تطعيم أبنائهم المراهقين. إلا أن الإصابات اليومية تجاوزت الضعف لتصل إلى 125 حالة أمس الاثنين بعد ظهور بؤر تفش في مدرستين، ويرجع ذلك إلى سلالة دلتا شديدة العدوى، ما كان سببا في تغير رأي بعض الآباء.

وقال المستوطن إسحق نيفو، الذي اصطحب ابنته البالغة من العمر 13 عاما للحصول على اللقاح في بلدة بنيامينا التي ظهر الفيروس في إحدى مدارسها مؤخرا "الآن، بعد ظهور بؤر تفشي كوفيد، قلت لنفسي (لا بد من تطعيمها) اليوم... لم أعد قلقا (بشأن اللقاح)".

وتقول أكبر جهتين تقدمان الرعاية الصحية في سلطات الاحتلال إن مواعيد التطعيمات لمن تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما تضاعفت ثلاث مرات خلال الأيام القليلة الماضية.

وأوصت وزارة الصحة أمس الاثنين بحصول هذه الفئة العمرية على التطعيم، وتعمل الآن على توعية الآباء لحملهم على إحضار أبنائهم المراهقين للحصول على التطعيم.

إلا أن بعض الآباء الآخرين لا يزالون مقتنعين بأن الأمر لا يستحق العجلة، ومن بينهم إلداد أشكوف الذي حصل هو على اللقاح، وكان يجلس هو وابنه أميت البالغ من العمر 13 عاما خارج مدرسة ويضع كل منهما كمامة.

وقال "كان هناك جدال، لكن في الوقت الحالي لا نشعر برغبة في الحصول على التطعيم. إذا كان بإمكاننا السيطرة على الأمر من دون تطعيم الأطفال فإننا نفضل ذلك... ونشعر أن الوضع في إسرائيل في الوقت الحالي لا يبعث كثيرا على القلق".

إلا أن خبراء يقولون إنه لن تكون هناك مناعة قطيع إذا لم تحصل الأجيال الصغيرة على التطعيمات.

وقال المستوطن ران باليسر، الذي يرأس لجنة استشارية حكومية مختصة بجائحة كوفيد-19، إن أكثر من ثلث السكان، ومعظمهم من الأطفال والمراهقين، لم يحصلوا على اللقاح. وأضاف "ليس من المرجح عند هذا المستوى أن نتمكن من بلوغ مناعة القطيع الكاملة".

وتابع أن الإصابات في الاراضي المحتلة بسلالة دلتا، الآخذة في الانتشار في دول أخرى، لم تصل إلى الأعداد التي تتيح إجراء بحث عن مدى فعالية لقاح فايزر في مواجهتها.

وكانت دراسات أجريت خارج إسرائيل قد أظهرت فعاليته.

المصدر : رويترز