الإصدارات >نشاطات الإصدارات
الحكومة تبحث اليوم أمن طرابلس والبقاع
الحكومة تبحث اليوم أمن طرابلس والبقاع ‎الجمعة 28 آذار 2014 09:40 ص
الحكومة تبحث اليوم أمن طرابلس والبقاع
"هدد الوزير رشيد درباس بالاستقالة من الحكومة إذا لم يرَ خطة جدية لحسم الأمور في طرابلس (هيثم الموسوي) "

العنكبوت الالكتروني

أكد قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي “إننا استطعنا كسر شوكة شبكات التجسُّس الإسرائيلية والخلايا الإرهابية, بإلقاء القبض على أكثر من 85 في المئة من المشاركين في التفجيرات التي استهدفت الجيش والقوى الأمنية اللبنانية, ومَنْ بقي متوارياً فإن الجيش يرصد تحركاتهم ويعرف هوياتهم وأهدافهم, وأماكن إقاماتهم, وكيفية تمويلهم, ويعمل على توقيفهم”.
كلام قهوجي جاء خلال احتفال بتوقيع كتاب لسكرتير عام التحرير في جريدة “الل¯واء” الزميل هيثم زعيتر, بعنوان: “زلزال الموساد… العملاء في قبضة العدالة”, الذي أُقيم في قصر الأونيسكو-بيروت (قاعة أنطوان حرب), بحضور حشد غفير من الوزراء والنواب ورؤساء الطوائف الروحية, وقضاة وقادة أمنيين وعسكريين ومسؤولين رسميين.
وقال قهوجي: “إن المؤسسة العسكرية في لبنان مُستهدفة من قِبل العدو الإسرائيلي عبر شبكاته التجسسية, ومن قِبل الخلايا الإرهابية, ولكن هذا لن يُثنينا عن الاستمرار في تفكيك الشبكات, وتوقيف تلك الخلايا وإحالة أفرادها على القضاء المختص, حيث قدم الجيش الدماء الغالية والذكية من أجل الذود عن الوطن. ولقد أوقفت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني العديد من شبكات التجسس الإسرائيلية على أساس معلومات أكيدة, وقد ثُبِّتَ ذلك بالوثائق والأدلة والمعطيات التي تُدينهم”.
ولفت إلى أن “الجيش يستمد قوته من شرعيته, ولن يتخلى عن حقه في فرض الاستقرار, وفي منع الأمن الذاتي, فقرارنا حازم, منعاً للفتنة في لبنان, ولن ندع أي منطقة تحت رحمة التفلت”.
وأكد قهوجي أن الجيش “يتمتع بالجاهزية الكاملة للرد على أي اعتداء إسرائيلي, ولن يخضع لأي تهديد, ولن يسكت عن أي استهداف, وكل عمل عدواني سيقابل بالمثل, وسيكون التصدي له فورياً”, داعيا السياسيين إلى أن “يخففوا من حدة الخطاب السياسي, لأننا تعبنا ونريد فترة راحة, والعسكر بحاجة إلى تدريب وإعادة تجهيز وتنظيم”.
من جهته, تحدث أمين عام “اتحاد المحامين العرب” الدكتور عمر زين فقال: إن “عنوان الكتاب بحد ذاته “زلزال الموساد”… “العملاء في قبضة العدالة”, يطرح ألف سؤال وسؤال, ويثير في النفوس عاصفةً من الغضب, ليس فقط تجاه الموساد الذين يعملون بأحطِ الوسائل وأحقرِها لصالح حكامهم الغاصبين, وما ارتكبوه من فظائعَ في كل قطرٍ عربي, وإنما تجاه هؤلاء العملاء الذين باعوا أنفسهم وضمائرهم, وشعبهم وبلادهم بثمن بخس, ولبسوا الخيانةَ عاراً يلاحقهم إلى القبر”.
كما تحدث المؤلف, فعرض لأبواب الكتاب, داحضاً محاولات بعض العملاء الإيحاء بأنهم يقومون بدور “عميل مزدوج”, حيث في الحقيقة هم عملاء خانوا مبادئهم ووطنهم ويستحقون إنزال أقصى العقوبات بهم, خاصة مَنْ صدرت بحقهم أحكام إعدام وجاهية وما زالت تنتظر التنفيذ.

المصدر : صحيفة الاخبار اللبنانية