عام >عام
قيادات لبنانية وفلسطينية تُطالب الهيئات الدولية والأُممية بالتحرُّك ضد إجراءات الاحتلال بمنع تلفزيون فلسطين من العمل داخل القدس
قيادات لبنانية وفلسطينية تُطالب الهيئات الدولية والأُممية بالتحرُّك ضد إجراءات الاحتلال بمنع تلفزيون فلسطين من العمل داخل القدس ‎الجمعة 9 تموز 2021 21:10 م
قيادات لبنانية وفلسطينية تُطالب الهيئات الدولية والأُممية بالتحرُّك ضد إجراءات الاحتلال بمنع تلفزيون فلسطين من العمل داخل القدس

جنوبيات

أشادت قيادات لبنانية وفلسطينية بدور "تلفزيون فلسطين وما يقوم به بكشف اعتداءات وجرائم الاحتلال الإسرائيلي أمام العالم أجمع، ليُثبت فعالية الإعلام الرسمي الفلسطيني في مُواكبة، بل صُنع الحدث، خاصة بتعرية اعتداءات ومُمارسات الاحتلال بحق أبناء القدس وفلسطين".
وطالبوا في حلقة برنامج "من بيروت" على شاشة تلفزيون فلسطين، من إعداد وتقديم الإعلامي هيثم زعيتر، بعنوان: "أبناء شَعبِنا في لبنان يُجدِّدون الدعم للسيد الرئيس محمود عباس والإلتفاف حول القيادة الشرعية"، "الهيئات الدولية والأُممية بالتحرُّك ضد إجراءات الاحتلال بمنع تلفزيون فلسطين من العمل داخل القدس".
قنديل
رئيس تحرير جريدة "البناء" النائب السابق في مجلس النواب اللبناني ناصر قنديل شدّد على أنّ "الاحتلال يُريد حجب الصورة والصوت، لأنّه يعلم بأنّ الصورة الصادقة والخبر الصحيح والمصداقية هي رأس المال، الذي يكشف جرائم واعتداءات الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني، ولو لم يكن هذا الإعلام فاعلاً من تلفزيون فلسطين والإعلام الرسمي الفلسطيني، لما حاول الاحتلال منعه من العمل، لكن تلفزيون فلسطين مُستمر بقوة الشعب الفلسطيني وتضحياته ونضاله".
محفوظ
رئيس "المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع" في لبنان عبد الهادي محفوظ أكد أنّ "الكلمة والصورة أثبتا أحياناً كثيرة أنّ فعلهما أهم من الرصاص، وأثبتت الأحداث أنّ فلسطين هي القضية المحورية، وقد حرّك الحدث الفلسطيني، سواءٌ في القدس أو في الضفّة الغربية وغزّة والأراضي المُحتلة مُنذ العام 1948، الرأي العام، وفرض الحدث نفسه على الإعلام العالمي، وبشكل خاص الأوروبي والأميركي".
وأشار إلى أنّه "في طليعة مَنْ نقل الخبر، تلفزيون فلسطين، الذي يستهدفه الاحتلال بمنعه من العمل في القدس، عاصمة دولة فلسطين، ويتعرّض لطواقمه".
جواد
رئيس تحرير "جريدة بيروت برس" غسان جواد أكد أنّ "فلسطين دائماً في تجدّد للمفاهيم والمُصطلحات، وما جرى في القدس، وما تلاه أعاد إحياء القضية الفلسطينية التي نُواكبها من خلال المُصطلحات والمفاهيم عبر الإعلام".
وأشار إلى أنّ "منع الاحتلال الإسرائيلي لتلفزيون فلسطين من العمل في القدس، جُزءٌ من المعركة مع المُحتل، الذي يسعى إلى منع إيصال الحقيقة، ونحن في هذه المُناسبة نتضامن مع تلفزيون فلسطين، ونُؤكد أنّ مُمارسات الاحتلال تُثبت همجيته وعدم احترامه للمعايير والحقوق، لا سيما الصحافة والإعلام".
الحريري
رئيس تحرير "صحيفة بيروت نيوز" ياسر الحريري رأى أنّ "الاحتلال لا يُريد شاشات وطنية تكشف مُمارساته وجرائمه، وإقدامه على منع تلفزيون فلسطين من العمل في عاصمة دولته، مُدان، وهذا يُؤكد أنّ شاشة تلفزيون فلسطين استطاعت أنْ تنقل للعالم حقيقة مُمارسات وعُدوانية المُحتل، لكن ذلك لن يُغيّر الحقيقة بأنْ تبقى القضية الفلسطينية حيّة في كل الأجيال، لأنّ فلسطين هي قبلة العرب والمُسلمين والمسيحيين، وبالتالي نحن معنيون بأنْ تبقى فلسطين قضية حيّة بذاتها".
خليل
عضو المجلس الوطني الفلسطيني والمكتب السياسي لـ"جبهة النضال الشعبي الفلسطيني" جمال خليل قال: "إذا تابعنا ما جرى بعد هبّة القدس وحتى 28 رمضان وفي ما بعد، نجد أنّ القضية الفلسطينية انتقلت إلى كل أنحاء العالم، ونُقِلَتْ بعدسات مُصوّرين وإعلاميين، وفي الطليعة تلفزيون فلسطين، وهذا يُؤكد أنّ دوره أساسي في المعركة لنقل حقيقة ما يجري في القدس وفلسطين، لذا فإنّ الاحتلال أقدم على منع تلفزيون فلسطين من العمل، لأنّه يُشكّل نافذة أطلقت على العالم كله، لتُوضح حقيقة جرائم الاحتلال".
وأضاف: "يُسجّل بكل فخر دور تلفزيون فلسطين والإعلام الرسمي المُميّز على عمله خلال الفترة السابقة، ونحن نُدين ونستنكر جرائم الاحتلال، ونُطالب كل الهيئات الدولية والأُممية بأن تقف ضد هذا الإجراء الاحتلالي".
وشدّد على أنّ "الاحتلال لن يتمكن على الرغم من عدوانه وممارسات من سلخ القدس عنّا، فالقدس لنا، وسنستمر في كل أساليب النضال من أجل عُروبة القدس وبقائها عاصمة لدولة فلسطين".
واعتبر خليل أنّه "تمَّ إنجاز كبير بإزاحة "صفقة القرن" عن طاولة البحث، وهذا إنجاز يُسجّل لـ"مُنظّمة التحرير الفلسطينية" بقيادة السيد الرئيس محمود عباس، القائد الذي قال للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لا لـ"صفقة القرن"، فسقطت".
وأشار إلى أنّ ""جبهة النضال الشعبي الفلسطيني" عقدت مُؤتمرها الـ12، وكان تحت عنوان "هبّة القدس والثوابت الوطنية والتجديد للديمُقراطية"، وتمّت مُناقشة وإقرار كل الوثائق السياسية والبرامج السياسية والتنظيمية والحياة الداخلية في الجبهة، وتمّت إعادة انتخاب الأمين العام الدكتور أحمد مجدلاني، وكان أبرز ما تم نقاشه، فتح باب الحوار الفلسطيني مُجدّداً، لأنّنا نعيش في لحظة حرجة وقابلة لكل الاحتمالات، خاصة في ظل حكومة إسرائيلية هشّة، نخشى أنْ تقوم بمُغامرات غير محسوبة للهروب إلى الأمام. لذلك، موضوع الوحدة الوطنية الفلسطينية نقاش أساسي وموضوعي، وقد طلبنا ونُطالب بفتح باب الحوار مُجدّداً، وهذا هو الخيار اللازم والضروري، خاصة بعد إقدام الاحتلال على منع إجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس".
وألمح خليل إلى أنّ "الآن أمامنا مدخل آخر، هو تشكيل حكومة ائتلاف وطني تستطيع القيام بما يلزم من أجل إعادة انتظام الحياة السياسية بنظام وقانون واحد، واستكمال تشكيلات "مُنظّمة التحرير الفلسطينية" من خلال المجلس الوطني الفلسطيني، وإشراك وشراكة الكل في مُؤسّسات المُنظّمة وتطويرها للقيام بمهامها بالشكل المطلوب والصحيح".

المصدر :