فلسطينيات >الفلسطينيون في لبنان
منظمة التحرير نعت محسن ابراهيم: آمن بعدالة قضيتنا وحرص على الوحدة الفلسطينية
منظمة التحرير نعت محسن ابراهيم: آمن بعدالة قضيتنا وحرص على الوحدة الفلسطينية ‎الخميس 4 حزيران 2020 14:31 م
منظمة التحرير نعت محسن ابراهيم: آمن بعدالة قضيتنا وحرص على الوحدة الفلسطينية

جنوبيات

 نعت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان "القائد والمناضل الوطني والعربي الكبير محسن ابراهيم، الأمين العام لمنظمة العمل الشيوعي الذي وافته المنية بعد تاريخ طويل حافل بالنضال في خدمة القضايا الوطنية والقومية والعربية والعالمية وفي المقدمة منها قضية فلسطين".
وقالت في بيان اليوم: "إن القائد والمناضل الكبير محسن إبراهيم عاش مرحلة نضالية تاريخية هامة من تاريخ أمتنا العربية المعاصر، وأسهم إسهاما كبيرا في الثورات العربية ضد الإستعمار والإحتلال، بدءا من مصر وثورة الجزائر وحرب تحرير اليمن من الاحتلال البريطاني.
وساهم في تأسيس حركة القوميين العرب، وكان أحد رموزها وقادتها، وكان من أبرز مؤسسي الجبهة العربية المشاركة في الثورة الفلسطينية، والحركة الوطنية اللبنانية تحت قيادة الزعيم الوطني الكبير الشهيد كمال جنبلاط، التي تلاحمت مع الثورة الفلسطينية، وأصبح رئيسا للأمانة العامة التنفيذية للمجلس السياسي المركزي للحركة الوطنية بعد اغتيال الزعيم الوطني كمال جنبلاط.
وبعد احتلال بيروت من قبل الجيش الإسرائيلي عام 1982 ساهم في إنشاء جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية مع القائد الشهيد جورج حاوي ومع قادة احزاب الحركة الوطنية اللبنانية التي دحرت جيش الإحتلال وحررت بيروت من الغزاة الصهاينة".

أضافت: "بقيت فلسطين حاضرة في عقله وقلبه ووجدانه طيلة حياته، حيث شارك في كل معارك النضال للدفاع عن الثورة الفلسطينية المعاصرة، والتحم مع قياداتها ورموزها الاوائل، وكان دائم الحضور إلى جانب الرئيس الراحل الرمز ياسر عرفات في كل المحطات التاريخية النضالية، في بيروت، وخلال الغزو الصهيوني للبنان وحصار بيروت عام 1982، وظل على صلة به في تونس والجزائر واليمن، تعبيرا عن الوفاء والالتزام بهذه القضية حتى استشهاده. كما نسج علاقة نضالية وثيقة مع الرئيس محمود عباس/أبو مازن.
كان إيمانه عميقا، لا يتزعزع بعدالة قضيتنا الفلسطينية، وشديد الحرص على الوحدة الوطنية الفلسطينية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية ممثلنا الشرعي والوحيد، ومن أشد المدافعين عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل.
وتعبيرا عن الوفاء لتاريخه النضالي الحافل والمديد دعما للثورة الفلسطينية وحقوق شعبنا، منحه الرئيس محمود عباس بتاريخ 23/2/2017 وسام الاستحقاق والتميز "الذهبي"، تقديرا لدوره القومي الأصيل في الدفاع عن قضية شعبنا الفلسطيني وعن قضايا أمتنا العربية العادلة، وتثمينا عاليا لفكره اللامع والخلاق وشجاعته، وإسهاماته على امتداد عقود في قيادة نضال الحركة الوطنية اللبنانية، حيث ظل وفيا لمبادئه منحازا لوطنه، وأمته العربية ولفلسطين قضيتها المركزية".

وختمت: "إن رحيل المناضل الكبير محسن ابراهيم خسارة كبرى للشعب اللبناني المناضل ولشعبنا الفلسطيني الصامد الصابر والمقاوم والمكافح، وللثورة الفلسطينية وللشعوب العربية وللقضية الفلسطينية التي تمر بمرحلة خطيرة ومعقدة، حيث تحاك المؤامرات وترسم المخططات لتصفيتها وإنهائها.
لكن تجربته وأفكاره الخلاقة وإبداعاته ومبادئه وتاريخه الحافل بالنضال الوطني والقومي سيبقى راسخا في أذهاننا تتناقله الأجيال الفلسطينية جيلا بعد جيل، وستبقى ذكراه خالده في قلوب ووجدان وذاكرة شعبنا الفلسطيني على مر الزمن.
وبهذا المصاب الجلل تتقدم قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية من الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني ومن كل شعوب الأمة العربية وكل الأحرار في العالم، ومن عائلة الراحل المناضل الكبير محسن إبراهيم بأحر التعازي وخالص المواساة، سائلين له الرحمة والمغفرة.

إننا على العهد سائرون حتى تحقيق أهداف شعبنا الوطنية بالعودة والحرية والسيادة والإستقلال الوطني وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وإننا لعائدون".

 

المصدر :