عام >عام
لبنان وفلسطين يشيعان المناضل محسن إبراهيم بمأتم مهيب
لبنان وفلسطين يشيعان المناضل محسن إبراهيم بمأتم مهيب ‎الجمعة 5 حزيران 2020 19:08 م
لبنان وفلسطين يشيعان المناضل محسن إبراهيم بمأتم مهيب

جنوبيات

شيع لبنان وفلسطين، يعد ظهر اليوم (الجمعة) في مأتم حاشد ومهيب، أمين عام "منظمة العمل الشيوعي" في لبنان محسن إبراهيم.
انطلق موكب جثمان الراحل من بيروت باتجاه خلدة، فصيدا، وحتى بلدته أنصار.
تقدم المشاركين بالتشييع: الرئيس الفلسطيني محمود عباس ممثلاُ بسفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور، رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلاً بالنائب ياسين جابر، رئيس "الحزب التقدّمي الاشتراكي" وليد جنبلاط على رأس وفد من الحزب تقدمه النائب السابق غازي العريضي وأمين السر العام في الحزب ظافر ناصر، أمين عام "التنظيم الشعبي الناصري" النائب الدكتور أسامة سعد، النائب علي عسيران، أمين عام "الحزب الشيوعي اللبناني" حنا غريب، أمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظّمة التحرير الفلسطينية" في لبنان فتحي أبو العردات، على رأس وفد من الفصائل والقوى الفلسطينية، رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود، توفيق سلطان، ووفود من الأحزاب الوطنية والفصائل والمنظّمات الفلسطينية في لبنان، ووفد من قيادة حركة "أمل" في الجنوب، وشخصيات سياسية وحزبية واجتماعية .
وألقى أمين سر المكتب التنفيذي لمنظّمة العمل الشيوعي زكي طه كلمة تأبين بالفقيد، وصف فيها الراحل بـ"رجل ليس كالرجال، هو رجل عاش حياته دون أن يبخل بلحظة من لحظات عمره، بذلها في سبيل قضايا وطنه وشعبه وأمته العربية، ونصرة لقضايا شعوب العالم الثالث المقهور".
وتابع: "محسن ابراهيم لا يُختصر بكلمات تأبين، فقد رأى أن النظام الطائفي في لبنان هو أساس مصائب هذا الشعب، ولذا سعى دوماً من أجل بناء مواقع سياسية وطنية عابرة للطوائف وكانتوناتها المغلقة، المدججة بالخوف من الآخر والاستعداد لمواجهته.. نؤكد أنّ فكرك سيبقى ملهم لنا ولمسارات التغيير والتقدم، وانك يا رفيقنا وقائدنا ومعلمنا باق بيننا نموذجا للمناض الصلب لذي لا يكسره حتی موت جسده".
بعد ذلك، حُمِلَ النعش وقد لُفَّ بالعلمين اللبناني والفلسطيني، على الأكف، وسار المشيّعون في موكب حاشد تقدّمه حملة الأكاليل، وفرقة من كشافة "النجدة الشعبية" اللبنانية - فرع أنصار وحملة الأعلام اللبنانية والفلسطينية وأعلام "منظمة العمل الشيوعي"، وصولاً إلى روضة البلدة، حيث أمَّ الصلاة على الجثمان إمام بلدة الدوير السيد كاظم ابراهيم، ليُوَارى الفقيد في ثرى جبانة البلدة، ثم تقبلت قيادة المنظمة وعائلة الفقيد التعازي من الحضور.
ووضع السفير دبور إكليلا من الزهور باسم الرئيس عباس.
وقال دبور: "كان المناضل الكبير محسن ابراهيم ابو خالد رفيق درب الرئيس الشهيد الرمز ياسر عرفات، وورفيق درب قافلة الشهداء ورفيق درب الرئيس محمود عباس، وباسم الرئيس وباسم شعبنا جئنا لنقدم واجب التقدير لهذا المناضل الوطني الكبير، الانسان المتواضع الذي قدم على طريق فلسطين الكثير، له من الشعب الفلسطيني المحبة والتقدير ولاخوتنا في لبنان ولاهله وعائلته التعازي كما نعزي انفسنا برحيله".
وأضاف السفير دبور: "فلسطين لن تنساك يا ابا خالد فأنت محفور في ذاكرتها. عشت قائداً متواضعاً ومناضلاً ونفتقدك اليوم مناضلاً كبيراً في وجدان شعبينا الفلسطيني واللبناني وفي وجدان الامة العربية وكافة الأحرار والشرفاء في العالم".
وتقبل نجل الراحل، الدكتور خالد محسن إبراهيم وأفراد العائلة التعازي من المشاركين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر :