عام >عام
مؤشرٌ خَطير... 100 دولار لمُغادرة كلّ سوريّ لبنان!
مؤشرٌ خَطير... 100 دولار لمُغادرة كلّ سوريّ لبنان! ‎الجمعة 10 تموز 2020 19:22 م
مؤشرٌ خَطير... 100 دولار لمُغادرة كلّ سوريّ لبنان!


أصدرت رئاسة مجلس الوزراء في الجمهورية العربية السورية أول أمس الاربعاء، قراراً يحمل الرقم 46 يقضي بوجوب تصريف كل مواطن سوري وافد الى الجمهورية مبلغ 100 دولار اميركي الى الليرات السورية، على أن يستثنى من ذلك سائقو السيارات والشاحنات العامة والذين لم يبلغوا الثامنة عشر من العمر، على أن يعمل بالقرار ابتداءً من الشهر الذي يلي صدور القرار.

وجاء في المادة الأولى من القرار: "يتوجب على المواطنين السوريين ومن في حكمهم تصريف مبلغ 100 دولار أمريكي أو ما يعادلها بإحدى العملات الأجنبية التي يقبل بها مصرف سورية المركزي حصراً، الى الليرات السورية وفقاً لنشرة أسعار صرف الجمارك والطيران، وذلك عند دخولهم اراضي الجمهورية العربية السورية".
القرار الصادر دونه تداعيات خطيرة على لبنان إذ من شأنه أن يحول دون عودة الآلاف من السوريين الى بلدهم، ويفرض عليهم البقاء في لبنان نظراً لعدم قدرتهم على تأمين المبلغ المطلوب في ظل البطالة والظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها النازحون السوريون في لبنان.

وبقاء هؤلاء النازحين في بلد يعاني الامرّين اقتصادياً حيث تعجز الحكومة عن رعاية مواطنيها ودعم حاجاتهم الاساسية، في ظل حديث عن مرحلة صعبة مقبلة من شحّ وانقطاع للكثير من السلع الغذائية والمشتقات النفطية الاساسية، اضافة الى تفشي فيروس "كورونا". فهل لبلد يرزح تحت هذه الأعباء القدرة على تحمّل ضيوفاً ونازحين تضع حكومتهم شروطاً لعودتهم؟ وهل يتنبّه المعنيون والسياسيون في لبنان الى خطورة هذه المسألة وانعكاساتها على البلد وأمنه الاجتماعي والمعيشي، أم ستبقى قراراتهم رهن حسابات سياسية وأجندات خارجية؟ 

المصدر : ليبانون ديبايت