صحة >صحة
"دلتا" ينتشر لبنانياً بشكل سريع.. الاطفال معرضون للاصابة وهذا هو الحل
"دلتا" ينتشر لبنانياً بشكل سريع.. الاطفال معرضون للاصابة وهذا هو الحل ‎الأحد 15 08 2021 11:06
"دلتا" ينتشر لبنانياً بشكل سريع.. الاطفال معرضون للاصابة وهذا هو الحل

جنوبيات

عادت ارقام كورونا الى الارتفاع في لبنان بشكل جنوني، على وقع الانتشار الكثيف لمتحور "دلتا"، بحيث أعلنت وزارة الصحة أن جميع المصابين بفيروس كورونا هم مصابون بالمتحور، ما أعاد القلق الى نفوس اللبنانيين، وسط الحديث المستمر عن امكانية اللجوء الى الاقفال مجدداً منعاً لانتشار أكبر للوباء. 

هذه الاسئلة حملناها الى رئيس اللجنة الوطنية للقاح كورونا الدكتور عبد الرحمن البزري، الذي أكد ان متحور دلتا انتشر بسرعة كبيرة في أكثر من مئة بلد، من بينها لبنان بسبب قدرته على الانتقال من انسان الى آخر بسرعة وفعالية أكثر من أنواع كوفيد 19 الأخرى، ولذلك فان انتشاره في لبنان ليس مستغرباً على الاطلاق، وبالتالي فان الوقاية والاستمرار باتباع الارشادات الصحية وارشادات الوقاية خير سبيل لتجنب الاصابة به حتى ولو كان الشخص قد أخذ اللقاح بجرعتيه".

وعن المخاوف من ان هذا الفيروس قد يصيب الأطفال، لفت البزري الى أن فيروس أظهر قدرته على  على اصابة الاطفال والرضع وان كان بنسبة أو حدة أقل مما تصيب الكبار، مشيراً الى ان الموجة الجديدة من كوفيد 19 تصيب في غالبية الأحيان الاشخاص غير الملقحين أكثر مما قد تصيب الملقحين وانطلاقاً من ان الاطفال والرضع غير ملقحين فهم بالتالي معرضين أكثر للاصابة بالفيروس.

واذ لفت الى ان الدراسات في العالم لا تزال في طور البحث عما اذا كان هناك ميل أو نزعة أكثر عند المتحور دلتا من اصابة الاطفال أكثر من غيرهم، أكد انه حتى الساعة لا يمكن الجزم بهذا الأمر، الاّ ان ما يمكن أن نجزم به هو ان الاصابات لا يمكن ان تكون شديدة وخطرة عند الاطفال والرضع، كما هي الحال عند الكبار.
 
ورداً على سؤال حول امكانية العودة الى الاقفال العام، وضع البزري كل ما يحكى في هذا الاطار، ضمن خانة التوقعات والقراءات المستقبلية غير المبنية على ارضية صلبة، مشيراً الى ان الاقفال يحتاج الى ان تكون له اسباب موجبة، فعلى الرغم من ان الفيروس ينتشر بسرعة والقطاع الاستشفائي في لبنان غير مستعد ،كما كان في الاشهر السابقة بسبب النقص الشديد بالادوية  والمعدات والتجهيزات والماء والكهرباء والاوكسيجين والمحروقات وغيرها، الاّ أن الوعي لدى الشعب يمكن التعويل عليه لمنع حصول موجة عارمة كالتي حصلت في السابق كي لا يتأثر اللبنانيون ولا يتهاوى القطاع الاستشفائي تحت عبء هذه الموجة، ومن هنا من المبكر الحديث عن اقفال.

وعن امكانية الانتقال الى تلقيح الاطفال ضد فيروس كورونا، قال البزري: بعض دول العالم فتحت باب التلقيح للاطفال ما بين 12 و16 سنة في لبنان لدينا اذن بالتلقيح من 16 سنة وما فوق ونحن بصدد دراسة امكانية ادخال الفئة العمرية ما 12 و16 سنة الى سنوات التلقيح ولكن تبقى الاولوية الآن هي باعطاء اللقاح الى كل المسجلين على المنصة والذين يقاربون المليون شخص والذي لم يصل دورهم حتى الآن، إضافة الى السعي لاقناع الآخرين الذين لم يتسجلوا حتى الآن بضرورة أخذ اللقاح.
وتابع: مع تقديرنا بضرورة الاخذ بعين الاعتبار تلقيح الاطفال ما بين 12 و16 سنة الا ان هذا الموضوع سيبحث في الجلسات المقبلة لاتخاذ القرار المناسب بشأنه، أما الاطفال ما دون الـ12 سنة فلا يوجد معلومات كافية حتى الان حول جدوى اللقاح وسلامته في هذه المرحلة العمرية.