عام >عام
د. طلال حمود وأسباب خفقان القلب والجلطات القلبية والدماغية في لبنان
د. طلال حمود وأسباب خفقان القلب والجلطات القلبية والدماغية في لبنان ‎الجمعة 14 آب 2020 10:13 ص
د. طلال حمود وأسباب خفقان القلب والجلطات القلبية والدماغية في لبنان


الدكتور طلال حمود يعرض أسباب خفقان القلب والجلطات القلبية والدماغية في لبنان:
بالإضافة الى الأسباب الطبية الواردة في المقالة المرفقة هناك اسباب عديدة للتوتر وخفقان القلب والذبحات القلبية والجلطات في لبنان ومن اهم:
١-حالة القرف والإشمئزاز من الطغمة الحاكمة المتسلّطة على رقابنا منذ اكثر من ٣٥ سنة.
٢- الشعور اننا في حلقة مُفرغة ومُحكمة حالكة الظلام ، قاحلة، مُميتة لمعظم طبقات الشعب اللبناني الغير حزبي والغير مسنود والذي يدفع الثمن لأنه لا ظهر له يحميه!
٣- زيادة حالة الإرباك والإحباط والحزن والأسى بعد التطوّرات الأخيرة وخاصة مع حصول إنفجار مرفأ بيروت المشأوم وإستقالة حكومة د حسان دياب وشعور معظم اللبنانيين انهم متروكين لقدرهم ولعهر ونفاق طبقة حاكمة حاقدة قادرة في كل وقت على خنقهم وإذلالهم اكثر واكثر وعلى إستعادة المبادرة والعودة الى الحلبة السياسية وبشكل اعنف واشرس واقسى وكأن شيئاً لم يكن في لبنان منذ ١٧ تشرين ٢٠٢٩ او ما قبله او ما بعده.
٤- مشاهدة نشرات الأخبار وبعض البرامج السياسية وبعض السياسيين والإعلاميين الرخيصين الذين يبعثون ويبثّون سمومهم واحقادهم وعنصريّتهم وينشرون قيم البغضاء والعصبية والطائفية المقيتة دون حسيب او رقيب ومع التصفيق الحار للحضور الغاشم.
٥- متابعة كيفية إدارة الأزمات في لبنان من اي نوع كانت وخاصة كل ما يتعلّق بإستقلالية القضاء ونزاهته او حياده ومعظم الملفات الإدارية الروتينية حيث يشعر المواطن انه يعيش في "مزرعة حقيقية" وان لا احترام للدستور وللصلاحيّات وللقوانين وانّ امور الدولة وشؤون البلاد والعباد تنخر بها العربدة والمُحاصصة والخفّة والإستخفاف بعقول معظم الشعب اللبناني.
٦- متابعة كيفية التحقيق في اي ملف مالي او اقتصادي او إدراي خاصة فيما يتعلّق بأمور الهدر والفساد مثلاً او خاصة في ملف سرقة اموال المودعين من قبل رياض سلامة وعصابة اصحاب المصارف وتحكّم الصيارفة مثلاً بتحديد سعر صرف الدولار وتركل المواطنين الغير مدعومين لمصير مجهول مع المصارف بعد ان ضاع جنى اعمارهم.
٧-تردّي الأوضاع الإقتصادية والمعيشية وإرتفاع اسعار السلع بشكل جنوني مع زيادة حالات البطالة وإقفال المؤسسات والصرف التعسّفي للموظفين في معظمها دون اية رحمة او اي رادع اخلاقي او انساني كما خصل مع معظم من وجدوا انفسهم في الشارع وبلا عمل منذ سنة او اقل.
٨- إستعار السجالات الطائفية والمذهبية وحالات الشحن وبثّ الحقد والتفرقة والشرذمة ولغة الشتم والسبّ والتعصّب الدائرة بين معظم الشباب في لبنان وعلى كل وسائل التواصل الإجتماعي ووسائل الإعلام المُعتادة .
هذه بعض الأمثلة التي سأكتفي بها لأن اللائحة طويلة جداً وسوف نكمل الحديث في حلقات اخرى.
https://www.facebook.com/623135051413422/posts/1164617380598517/?d=n
د طلال حمود- ملتقى حوار وعطاء بلا حدود

 

المصدر :