فلسطينيات >داخل فلسطين
الأحمد: ترحيب دول عربية بالاتفاق الإماراتي الإسرائيلي يضعف موقفنا وأشكك بعقد اجتماع للجامعة العربية
الأحمد: ترحيب دول عربية بالاتفاق الإماراتي الإسرائيلي يضعف موقفنا وأشكك بعقد اجتماع للجامعة العربية ‎السبت 15 آب 2020 09:31 ص
الأحمد: ترحيب دول عربية بالاتفاق الإماراتي الإسرائيلي يضعف موقفنا وأشكك بعقد اجتماع للجامعة العربية


أكد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، أن ترحيب عدد من الدول العربية بالاتفاق الإسرائيلي الإماراتي، يضعف الموقف الفلسطيني، مستبعداً انعقاد اجتماع لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسرائيلي في الوقت القريب.

وقال في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: إن هذا الاتفاق لم نتفاجأ منه، والاتفاق خروج عن جامعة الدول العربية، التي أصبح الإنسان يتشكك، هل هي موجودة، فعلاً أم غير موجودة؟!

وتابع: هناك دول عربية، رحبت بهذا الاتفاق، متسائلاً: هل هناك اتفاقية دفاع مشترك؟ هل هناك مبادرة سلام عربية أقرت في بيروت، والسعودية التي صاغتها، لذلك بالفعل، كما قال إعلان القيادة الاتفاق طعنة في الظهر للشعب الفلسطيني، وخيانة لفلسطين والقدس.

وشدد الأحمد، على أن إعلان دول عربية ترحيبها بالاتفاق، يضعف موقفنا، ولكن لم تُخلق بعد أي قوة في الدنيا، حتى لو العالم كله قرر، لن يستطيع، والفلسطينيون يقولون لا.

وتابع: الجدار العربي يتهاوى، ولكن هذا جدار القيادات العربية التي تأتمر بأوامر الإدارة الأمريكية، ولكن شعوب الأمة العربية لن تقف مكتوفة الأيدي.

وفيما يتعلق بدعوة الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي للانعقاد، بشأن الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي: قال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة فتح: "بصراحة ربما يكون هناك تأخير، أتصور أن هناك خلافات جدية قد تؤدي إلى عدم عقدهما، وأشك بإمكانية عقدهما".

وشدد على أنه يجب أن يكون التحرك الفلسطيني داخلياً، ولا نعول كثيراً على التحركات الخارجية، قبل أن نوحد موقفنا بشكل صلب.
 
وتابع: قضية اتصال تليفوني من رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية جيد، ولكن يجب ترجمة ذلك في تحرك شعبي ومقاومة شعبية ضد هذه المؤامرة، يشارك بها الجميع دون تردد، وتعلمون حتى الآن الإخوة في حماس، لم يشاركوا في أي فعالية بالضفة، ومهرجان غزة لم يعقد، وكنا نأمل أن يشكل بداية.

وشدد على أن "علينا أن ننظم جبهتنا الداخلية، وعلينا أن نوحدها ونحن أمام مفترق طرق، تصفية القضية الفلسطينة، أو نستمر في التصدي للمؤامرات. 

المصدر :