لبنانيات >أخبار لبنانية
زين في حوار مع تلفزيون فلسطين: سنبدأ بمُواكبة خطوات الرئيس عباس للإفراج عن الأسرى واستعادة جثامين الشهداء المُحتجزة
زين في حوار مع تلفزيون فلسطين: سنبدأ بمُواكبة خطوات الرئيس عباس للإفراج عن الأسرى واستعادة جثامين الشهداء المُحتجزة ‎السبت 30 تشرين الأول 2021 12:03 م
زين في حوار مع تلفزيون فلسطين: سنبدأ بمُواكبة خطوات الرئيس عباس للإفراج عن الأسرى واستعادة جثامين الشهداء المُحتجزة

جنوبيات

أكد الأمين العام السابق لـ"اتحاد المُحامين العرب" والمُنسّق العام لـ"اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمُعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي" المُحامي عمر زين "سنبدأ عاجلاً بمُواكبة خُطوات رئيس دولة فلسطين محمود عباس، من أجل إطلاق سراح الأسرى واستعادة جثامين الشهداء المُحتجزة في برّادات الاحتلال الإسرائيلي ومقابر الأرقام، بإجبار الاحتلال الإسرائيلي على الإفراج عنها، لأنّ ذلك يُعتبر جريمة غير مسبوقة في التاريخ، ويجب أنْ يُعاقب عليها المُحتل، وسنعقد مُؤتمراً بهذا الخصوص نهاية الشهر الجاري، يتعلّق بنشاط كامل عن موضوع الأسرى في سجون الاحتلال".
وقال في حلقة برنامج "من بيروت"، على شاشة تلفزيون فلسطين، من إعداد وتقديم الإعلامي هيثم زعيتر، بعنوان: "مُمارسات الاحتلال ضد الأسرى واحتجاز جثامين الشهداء": "المُؤسّسات الأُممية هي الجهة المُخوّلة بالضغط على المُحتل الإسرائيلي، وتستطيع هيئاتها كافة - في حال وصلت إليها تقارير وملفات تتعلّق بهذا الشأن بالأسماء والأدلة - أنْ تضغط عليه للإفراج عن الجثامين، سواء التي في البرادات أو المقابر، ويقتضي مُحاكمة المُحتل على جرائمه هذه، والطريقة الأساسية بالعمل على توثيق الملفات، وحشد كل القوى الحيّة في العالم للضغط من أجل تسليم الجثامين".
ورأى أنّه "لا بُدَّ من أنْ يكون هناك عمل مُشترك على المُستوى العالمي، لأنّ الإعلام الجيد لا يكفي لتكوين الملفات ووضعها بتصرّف المُؤسّسات الأُممية، وهذا ما سنبدأ به، وهناك أوساط قدّمت بعض الملفات، لكن غير كافية لإعطاء صورة عن الجرائم التي تُرتكب، وبهذه الجريمة بالتحديد، علينا أن نُجهّز الملفات والاستدعاءات والدعاوى بوجه المُحتل الإسرائيلي، للتمكّن من استلام الجثامين من مواقعها، وهذا الأمر بحاجة إلى تجنيد كل القوى داخل فلسطين وفي الخارج، وبدأنا بموضوع التجنيد، ووضعنا خارطة طريق للوصول إلى هذه الغاية، وهي مُتوازنة ما بين الواقع كما هو، وتأمين الملفات المطلوبة".
وأعلن زين "سنعمل على تكوين شبكة عالمية للحقوقيين والقانونيين، لمُلاحقة الاحتلال على جرائمه، بتكليف مُحامين أجانب أصدقاء، لرفع شكاوى ضدّه".
وناشد أهالي الأسرى المُتضرّرين مُباشرة "ضرورة تجهيز ملفات، من أجل تقديمها إلى بعض المُؤسّسات الأُممية، ولا بُدَّ للمُؤسّسات التي هي داخل فلسطين من أنْ تعمل بقوّة وإصرار على الاستفادة من الأوراق والنماذج المطلوبة من "الصليب الأحمر الدولي" وغيرها، لتجهيزها وتأمين وصولها إلى الجهات الدولية المعنية لأخذ مُبادرة بصورة مُباشرة".
ودعا إلى "تكوين جبهة في هيئة الأُمم المُتّحدة، من أجل استصدار قرار أُممي ضد الاحتلال، خاصة في موضوع الأسرى، وإذا لم يُنفّذ هذا القرار، يخضع لعقوبات تحت الفصل السابع من ميثاق الأُمم المُتّحدة، الأمر الذي ثبت في الماضي، والآن يقتضي أنْ نصل إلى التطبيق الجبري أو استخدام القوّة، ويستطيع العالم - بغض النظر عن التحالف الأميركي - الصهيوني وأصدقائهم ضد فلسطين، تكوين جبهة عالمية حرّة، تعمل بهذا الاتجاه، وتصل إلى نتائج إيجابية".
وأوضح "نحتاج إلى قرار من هيئة الأُمم المُتّحدة ومجلس الأمن الدولي، والأخير يخضع ل "الفيتو"، أما ما يصدر عن الهيئة العامة فليس هناك أي "فيتو" يمُكن أنْ يُؤثّر عليه، وندرس تكليف مُحامين أجانب أصدقاء في المحاكم الدولية، كما نعلم أنّ الطريق صعب، لكن ليس مُستحيلاً، لأنّه لا يجوز أنْ يُترك هذا الموضوع، وفي الأيام المُقبلة سيتبلور موقف واضح، وسنعلن عن كل الإجراءات التي بدأنا بها".
وشدد على "أهمية دور حركة مُقاطعة بضائع المُستوطنات، التي تُؤثّر بشكل مُباشر على وضعها الاقتصادي والمالي، لذلك علينا الضغط من خلال المُؤسّسات الصديقة على مُستوى العالم، ونتوجّه إليها ككتلة".
وختم زين بتأكيد "أهمية تشبّث وصمود أبناء فلسطين بأرضهم ومساكنهم، لأنّ ذلك يُعرقل مُخطّطات الاحتلال الإسرائيلي، وفي الشتات، ومن ضمنه لبنان، لا بُدَّ من تنظيم العمل وتنسيقه، من أجل الوصول إلى إنتاج صحيح، ولا شك في أنّ الدور الذي يلعبه السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور، يُعطي صورة مُهمّة، وهناك تضامن بين الشعب اللبناني والفلسطيني، ما يُعزّز القضية الفلسطينية، وتحويل السفارة إلى موقع عربي جامع ولبناني وفلسطيني أساسي".

المصدر :