فلسطينيات >داخل فلسطين
مجدلاني: خمس قوى أبدت استعدادها لتشكيل قائمة ائتلافية موحدة
مجدلاني: خمس قوى أبدت استعدادها لتشكيل قائمة ائتلافية موحدة ‎الخميس 21 كانون الثاني 2021 22:42 م
مجدلاني: خمس قوى أبدت استعدادها لتشكيل قائمة ائتلافية موحدة


وصف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني، اجتماع الفصائل في رام الله بالهام والإيجابي جدا، ومقدمة 
للقاءات أخرى تشكل أساساً للتحضير للقاء القاهرة المرتقب في الأسبوع الأول من الشهر المقبل، من أجل الحوار الوطني الشامل بمشاركة كافة الفصائل بما فيهم حركتا حماس والجهاد.

وأكد في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، صباح اليوم الأربعاء، أن محور الاجتماع كان حول كيفية انجاح المسار الديمقراطي والعملية الانتخابية باعتبار ذلك المدخل الوحيد لإنهاء الانقسام، مشيراً إلى أن عديد القضايا كانت على جدول أعمال هذا الاجتماع بهدف انجاح لقاء القاهرة ومعالجة أي عقبات أو عراقيل ممكن أن تعيق إنجاح العملية الانتخابية.

وقال مجدلاني: إن خمس قوى أبدت استعدادها أمس لتشكيل قائمة ائتلافية موحدة وهو أمر جيد وإيجابي ومن الممكن أن يشكل دافعاً هاماً لتعزيزِ الخيار الوطني والديمقراطي والذي عبرت عنه منظمة التحرير منذ إنشائها.

وأضاف: أن الاجتماع بحث مجموعة من القضايا التي ينبغى الاتفاق عليها بعد الانتخابات حيث تم الوقوف عند وثيقة الشرف التي وقعت عليها كافة القوى في عام 2006 التي تلتزم بقواعد العملية الديمقراطية وكافة الإجراءات التي ينص عليها قانون الانتخابات.

كما أشار مجدلاني إلى أن هناك قضايا أخرى خارج نطاق وثيقة الشرف والتي ينبغي سياسيا معالجتها أولها التاكيد والالتزام بالمسارِ الديموقراطي وعدم وضع عراقيل أمامه وإحترام نتائج العملية الانتخابية مهما كانت إلى جانب تشكيل حكومة وحدة وطنية من الكتل الفائزة ومحور برنامجها السياسي هو معالجة 
تداعيات الانقسام الذي استمر 14 عاما ومعالجة قضايا أخرى تتعلق بالتمويل الخارجي للانتخابات وقضايا تتصل بالتزامات محددة بالعملية الانتخابية.

وأكد مجدلاني أن تم الاتفاق بنهاية الاجتماع على تواصل الحوارات سواء كانت على مستوى ثنائي او ثلاثي على أن تقوم حركة فتح بذات الاتجاه أيضا.

وبشأن تنصيب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة، توقع مجدلاني من الادارة الجديدة منع أي إجراء أحادية الجانب وأن تعمل على إصلاح الاضرار التي لحقت بالسياسة الامريكة تجاه الشرق الاوسط خاصة الصراع الفلسطيني الاسرائيل وأن تكون سياستها أكثر توازنا تجاه القضية الفلسطينية.


 

المصدر :