فلسطينيات >داخل فلسطين
قيادات لبنانية تنوّه بمواقف الرئيس محمود عباس بالتصدّي لـ"صفقة القرن" وإفشالها آملين إطلاق مُؤتمر الدولي للسلام
قيادات لبنانية تنوّه بمواقف الرئيس محمود عباس بالتصدّي لـ"صفقة القرن" وإفشالها آملين إطلاق مُؤتمر الدولي للسلام ‎السبت 23 كانون الثاني 2021 12:55 م
قيادات لبنانية تنوّه بمواقف الرئيس محمود عباس بالتصدّي لـ"صفقة القرن" وإفشالها آملين إطلاق مُؤتمر الدولي للسلام

جنوبيات

نوّهت القيادات اللبنانية بصلابة موقف رئيس دولة فلسطين محمود عباس في مُواجهة "صفقة القرن" قبل أنْ يُعلِن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما أدى إلى إفشالها.
وأشارت القيادة اللبنانية الروحية والسياسية، الذين استضافهم برنامج "من بيروت" على شاشة تلفزيون فلسطين، في الحلقة الخاصة التي حملت "حصاد العام 2020"، من إعداد وتقديم: الإعلامي هيثم زعيتر، إلى أنّ "ترامب ذهب وبقي الرئيس "أبو مازن"، ورؤيته لعقد مُؤتمر دولي للسلام هي التي سيتم الأخذ بها في المُستقبل، بعدما أدّى ثبات موقف السيد الرئيس إلى إفشال "صفعة العصر"، والرد عليها بصفعات، على الرغم من كل جنون وجنوح ترامب، وضغوطاته مع حليفه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بحيث يجب مُعالجة تداعيات ما اتخذ من قرارات".
وشدّدوا على أنّ الرئيس "أبو مازن" أعلن أنّه "لم ولن يُوقّع على ما ينتقص من الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وكان موقفه مُشرّفاً، وعلينا أنْ ننسى العالم الذي كانت تقوده واشنطن بشكل أحادي، فهيبة الولايات المُتّحدة تراجعت من خلال انحيازها الكامل لصالح المُحتل الإسرائيلي، وهناك رأي عام عالمي مع حق الشعب الفلسطيني، بقيام دولته وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين".
واعتبرت القيادات اللبنانية أنّ "هناك إمكانية كبيرة مع تسلّم الرئيس جو بايدن مقاليد الحكم في الولايات المُتّحدة الأميركية، وتأكيده الإلتزام بفكرة حل الدولتين، لذلك، فهناك فرص نجاح أكبر لعقد مُؤتمر دولي للسلام، وفق رؤية السيد الرئيس، لأنّ عدم إنصاف الشعب الفلسطيني، يُبعد السلام عن المنطقة، وإذا أردت واشنطن أنْ تبحث عن السلام في أي منطقة، فلا يُمكن ذلك إلا بإقرار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، لأنّ المعيار هو كيفية التعاطي مع القضية الفلسطينية".
وأكدوا أنّ "فلسطين هي منارة العالم، وأي اعتداء على المُقدّسات الإسلامية والمسيحية بحرق كنيسة أو مسجد أو مقام، هو حرق للسلام، ومُحاولة لتنفيذ التهويد الإسرائيلي الذي يُلغي الديانتين الإسلامية والمسيحية، ويُشكّل خطراً بالنحو باتجاه تغذية النعرات الطائفية والمذهبية".
ودعوا إلى "القيام بأوسع تحرّك دولي، لحماية الشعب الفلسطيني ومُقدّساته وتراثه، وصون حقوقه، فقد قدّم التضحيات الجسام على مرّ السنوات، وهو آخر الشعوب التي ما زالت ترزح تحت نير الاحتلال الإسرائيلي الأطول في العالم".
ونوّهت القيادات اللبنانية بـ"كفاءات الشعب الفلسطيني الهائلة في أكثر من مجال وصعيد، ولا يُمكن هزيمة هذا الشعب، لأنّ إرادته قوية".
من جهتها، أشادت القيادات الفلسطينية بـ"مواقف السيد الرئيس وحرصه على وحدة الشعب وجمع الكل الفلسطيني، مُتكاتفين لمُواجهة المُؤامرات التي تستهدف القضية الفلسطينية"، ومُؤكدين "الإلتزام تحت سقف الشرعية الفلسطينية المُتمثّلة بـ"مُنظّمة التحرير الفلسطينية" المُمثّل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، الذي قدّم التضحيات الجسام من أجل المُحافظة على قرارها الوطني المُستقل".
فيما ثمّن أبناء المُخيّمات والتجمّعات الفلسطينية في لبنان "الإنجازات التي تحقّقت بتوجيهات السيد الرئيس، خاصة على صعيد المنح الجامعية، التمكين الاقتصادي، وتقديم المُساعدات التموينية والإغاثية والعلاج والاستشفاء، خاصة في مُواجهة فيروس "كورونا"، من خلال سُبُل الوقاية بالفحوصات المجانية وحملات التعقيم والتوعية، فضلاً عن العمل على تأمين اللقاح لمُواجهة الفيروس".
كما كان في الحلقة استعراض للقاءات جرت في أماكن كانت شاهدة على بطولة الفدائيين، خلال مسيرة الثورة في لبنان من كفرشوبا في العرقوب، حيث الحدود الشمالية لفلسطين المُحتلة، إلى الطريق الجديدة في العاصمة بيروت، الشاهدة على إيقاد الشعلة والانطلاقة، ورحلة مُغادرة الثورة الفلسطينية، بالأهازيج ودموع الصادقين والوجهة ع القدس رايحين".

المصدر :