عربيات ودوليات >اخبار عربية
جريمة وحشية: قتل 3 شبان، بينهم شقيقان، رمياً بالرصاص لأنهم شتموا العزة الالهية في شهر رمضان المبارك !
جريمة وحشية: قتل 3 شبان، بينهم شقيقان، رمياً بالرصاص لأنهم شتموا العزة الالهية في شهر رمضان المبارك ! ‎الخميس 14 نيسان 2022 20:29 م
جريمة وحشية: قتل 3 شبان، بينهم شقيقان، رمياً بالرصاص لأنهم شتموا العزة الالهية في شهر رمضان المبارك !

جنوبيات

 

قُتل ثلاثة أشخاص ينحدرون من معرة النعمان جنوبي محافظة إدلب، اثنان منهم شقيقان، بإطلاق نار نفذه مُسلّح داخل سوق مدينة إدلب الرئيسي شمال غربي سوريا.

وقالت مصادر من إدلب ل"المدن"، إن القاتل مدني وليس عسكرياً، يدعى محمد الخرسة، وينحدر من قرية رنكوس التابعة للقلمون في ريف دمشق الشمالي الغربي.

وجاءت الرواية الرسمية عبر بيان نشره جهاز الأمن العام التابع لهيئة تحرير الشام قال فيه إن "جهاز الامن العام تدخل بالسرعة القصوى بعد إطلاق النار الذي نفذه مجرم بشكل عشوائي على الأهالي في شارع الجلاء قرب دوار الساعة بمدينة إدلب". وأضاف أن الجهاز حاصر مُطلق النار بعد أن ارتقى على إثره شخصان وأصيب ثالث؛ الذي توفي لاحقاً متأثرة بجراحه. وأوضح أن عناصر الجهاز قتلوا المهاجم بعد أن تحصن داخل أحد الأبنية رافضاً تسليم نفسه.

وفيما ذكرت وسائل إعلام مقربة من الهيئة أن المهاجم ينتمي لتنظيم "داعش" وأطلق النار بقصد القتل العمد وإخلال الأمن. نفت مصادر "المدن" ما يروج له الإعلام غير الرسمي المقرب من تحرير الشام عن انتماء القاتل لخلايا التنظيم داخل مدينة إدلب.

وقالت المصادر إن القاتل مدني وليس عسكرياَ. وأوضحت أنه بعد تهجير النظام السوري لأهالي البلدة نحو الشمال السوري، توجه الخرسة نحو تركيا لكنه عاد في وقت سابق إلى مدينة إدلب، ويعمل حالياً بأحد المطاعم وسط مدينة إدلب. ولفتت إلى أن شجاراً دار بين المهاجم والشبان الثلاثة قبل أيام من الجريمة بسبب إفطارهم في شهر رمضان وسب الذات الإلهية.

وأشارت المصادر إلى أن الدوافع تعود إلى تشدد المهاجم نفسه، مشيرة في الوقت عينه إلى عدم وجود خلفيات لانتمائه لتنظيم متشدد مناوئ للهيئة، ك"داعش" أو "حراس الدين". كما أكدت عدم انتماء الضحايا للهيئة، موضحة أنه لو أراد القاتل القتل عشوائياً؛ لتمكن من قتل العشرات في سوق إدلب المكتظ.

وتعاني محافظة إدلب التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام من انتشار ظاهرة القتل المتعمد لأسباب مالية أو شخصية كالثأر. كما ويعتبر انتشار السلاح داخل المدينة أمراَ اعتيادياً، وسط دعوات محلية للحدّ من تلك الظاهرة التي وصلت بالمدينة إلى درجة عالية من الفلتان الأمني.

المصدر : المدن