فلسطينيات >داخل فلسطين
الرئاسية العليا لشؤون الكنائس "إعدام الشابين في مخيم الجلزون يأتي في سياق الحرب العدوانية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني"
الرئاسية العليا لشؤون الكنائس "إعدام الشابين في مخيم الجلزون يأتي في سياق الحرب العدوانية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني" ‎الاثنين 3 10 2022 11:55
الرئاسية العليا لشؤون الكنائس "إعدام الشابين في مخيم الجلزون يأتي في سياق الحرب العدوانية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني"


قالت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في دولة فلسطين إن إعدام شابين من مخيم الجلزون في محافظة رام الله والبيرة يأتي في سياق الحرب العدوانية الإسرائيلية الشاملة التي تشارك فيها قوات الاحتلال وجماعات التطرف والإرهاب الاستيطانية.

وأدانت اللجنة في بيان صادر عن رئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور رمزي خوري، واستنكرت بشدة استمرار استباحة الدم الفلسطيني وسط صمت دولي مطبق وتخاذل المؤسسات الدولية ذات الصلة وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي عن تحمل مسؤولياتها في مساءلة وإنزال العقاب بحق الاحتلال الإسرائيلي والجماعات الاستيطانية الإرهابية وصولا الى انهاء هذا الاحتلال الذي طال أمده لأرضنا ومقدساتنا تنفيذا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

كما أدانت اللجنة ما تقوم به الجماعات الاستيطانية التي تسلحها وتحميها حكومة الاحتلال الإسرائيلي في مدن وقرى الضفة الغربية من اعتداءات على المواطنين وارهابهم والاعتداء على ممتلكاتهم ومهاجمة مركباتهم، مطالبة بتوفير الحماية الدولية للمواطنين الفلسطينيين الذين يتعرضون لعدوان مزدوج من جيش الاحتلال والمستوطنين في أراضي دولة فلسطين المحتلة.

وأكدت اللجنة أن تلك الاعتداءات على حياة المواطنين الفلسطينيين تترافق مع عدوان متواصل على المقدسات الإسلامية والمسيحية من اقتحام وتدنيس قدسيتها، والممارسات الاستفزازية في الحرم الإبراهيمي الشريف الذي تم تسجيله هو ومدينة الخليل عام 2018 على لائحة التراث العالمي الأمر الذي أكد هوية وتراث وتاريخ المدينة والحرم الإبراهيمي، ودحض الادعاءات الإسرائيلية ورفض كل محاولات تهويده.
وحذرت اللجنة من دعوات قادة الجماعات الدينية الإسرائيلية المتطرفة خاصة جماعة الهيكل المزعوم اليمينية المتطرفة لتكثيف اقتحامات المسجد الأقصى المبارك وتدنيسه بطقوسهم العنصرية، ورصد مكافآت مالية لمن يقوم بنفخ البوق أثناء تلك الاقتحامات لباحات المسجد الأقصى المبارك الأمر الذي ينذر بتبعات لا يمكن التنبؤ بعواقبها.

المصدر : جنوبيات