عربيات ودوليات >اخبار عربية
الشيخ عبدالله بن زايد يشهد أمسية «الخارجية» بمناسبة عيد الاتحاد
الشيخ عبدالله بن زايد يشهد أمسية «الخارجية» بمناسبة عيد الاتحاد ‎الجمعة 2 كانون الأول 2022 08:42 ص
الشيخ عبدالله بن زايد يشهد أمسية «الخارجية» بمناسبة عيد الاتحاد

جنوبيات

شهد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، الأمسية التي نظمتها الوزارة بمناسبة عيد الاتحاد الـ51 للدولة. حضر الأمسية التي أقيمت في ديوان عام الوزارة بأبوظبي، معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ومعالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وزير دولة، ومعالي خليفة شاهين المرر وزير دولة، وخالد عبدلله بالهول وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي، ومساعدو وزير الخارجية، والوكلاء المساعدون، ومديرو الإدارات، وعدد من المسؤولين وسفراء ورؤساء البعثات التمثيلية لدى الدولة.

استُهلت الأمسية بالسلام الوطني لدولة الإمارات، أعقبه عرض فيديو عن تاريخ اتحاد دولة الإمارات، ومسيرة الإنجازات العالمية البارزة التي حققتها منذ تأسيسها. 
ورفع معالي خليفة شاهين المرر وزير دولة، في مستهل الكلمة الرئيسة التي ألقاها خلال الأمسية، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وشعب دولة الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة، بمناسبة عيد الاتحاد الـ51 لدولة الإمارات العربية المتحدة، سائلاً المولى عز وجل أن يديم لقيادتنا الرشيدة التوفيق والسداد، وعلى دولة الإمارات الأمن والأمان والتقدم والازدهار. وقال معاليه: «يمثل عيد الاتحاد مناسبة للاحتفاء بإنجازات الدولة هذا العام، لتضاف إلى رصيدها الغني في كل المجالات، فقد حرصت القيادة الرشيدة لدولة الإمارات على الاستثمار في التنمية والاقتصاد الوطني وبناء الإنسان والكوادر الوطنية، وعملت على أن تكون دولة الإمارات ضمن أفضل دول العالم، لتنتقل الدولة من مرحلة إلى مرحلة جديدة من التطوير والتنمية باستمرار».

وأضاف: «رسمت وثيقة مبادئ الخمسين المسار الاستراتيجي لدولة الإمارات في المجالات كافة لتعزيز أركان الاتحاد وبناء اقتصاد عصري تنافسي مستدام، وتسخير جميع الموارد لمجتمع أكثر ازدهاراً وإشراقاً، حيث تسير الدولة تحت القيادة الرشيدة، بخطى ثابتة نحو مستقبل يزخر بالنهضة والريادة».  وأشار معاليه إلى أن الإمارات اعتمدت رؤى استراتيجية واضحة، وخريطة طريق مُحددة لتحقيق إنجازات نوعية شاملة في القطاعات الحيوية التي من شأنها تعزيز ازدهار الدولة، وضمان بناء مستقبل أكثر إشراقاً لأجيالها القادمة، وزيادة تنويع مصادر الإنتاج والدخل الوطني. 

وقال معالي خليفة شاهين المرر: «قبل دخولها في عامها الـ51، أرست دولة الإمارات منهجية عمل تركز على الأولويات الواردة في وثيقة مبادئ الخمسين لتحقيق الريادة بمختلف المجالات خلال الخمسين عاماً القادمة، وصولاً إلى تحقيق هدفها في «مئوية الإمارات 2071» بأن تكون أفضل دولة في العالم، وأكثرها تقدماً، كما أطلقت الدولة رؤية «نحن الإمارات 2031» خلال الاجتماعات السنوية للحكومة هذا العام». 
وأضاف معاليه: «كان لافتاً في وثيقة الخمسين أن 6 من المبادئ العشرة ركّزت على السياسة الخارجية، لترسخ الدولة عاصمة للإنسانية وواحة للسلام، وبانية لجسور التواصل مع المحيط والعالم من أجل الاستقرار والازدهار، وجاءت الأهداف الاستراتيجية لوزارة الخارجية والتعاون الدولي لتستلهم أهداف الوثيقة، بما يواكب المسار الاستراتيجي للدولة، لتضعها في مقدمة دول العالم وتنقلها إلى مرحلة جديدة من التطوير والتنمية وترسيخ اتحاد دولة الإمارات».

وأكد معاليه، أن دولة الإمارات ترتبط بعلاقات عميقة ومتميزة مع كل الدول، ما يعزز ويعكس مبادئها القائمة على الانفتاح والشراكة وبناء الجسور والعمل على ترسيخ السلام والمصالح المشتركة للدول والشعوب، وبما يسهم في تحقيق الأمن والسلم الدوليين. وأضاف: «تتسم سياسة دولة الإمارات بقدر كبير من التوازن والديناميكية والشفافية والوضوح، والالتزام بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول، وهو الأمر الذي عزز مكانتها الدولية، وموقعها الذي جعلها شريكاً سياسياً واقتصادياً موثوقا به». وأوضح معاليه، أن دولة الإمارات تؤمن بأهمية التواصل والحوار كضرورة لتعزيز وتطوير علاقات إيجابية تخدم مصالحها الوطنية، وهي مبادئ لطالما رسمت مسار دولة الإمارات منذ تأسيسها، وتواصل اتباعها اليوم في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله. وقال معاليه: «نظراً لأن التغير المناخي أصبح يشكل تهديداً وجودياً، تقود دولة الإمارات الجهود الخاصة بمواجهة هذه الظاهرة مع ضمان أمن الطاقة، وهي في طريقها لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050 بأفضل التقنيات المتاحة وبأقل تكلفة، باستخدام مزيج من الطاقة، بما في ذلك الطاقة النووية والطاقة الشمسية». وأضاف: «شاركت الإمارات في مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في دورته السابعة والعشرين «COP27» في شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية.. والتزمت بالعمل عن كثب مع الرئاسة المصرية لدفع العمل المناخي وتقليل الانبعاثات، وإحراز تقدم ملموس في تنفيذ التزامات اتفاقية باريس».

وأكد معاليه أن دولة الإمارات تعمل على استضافة COP28 في عام 2023، في مدينة إكسبو دبي، بعزم وتصميم على دعم المجتمع الدولي، في السعي لتحقيق أجندة طموحة، تركز على التنفيذ، وتسليط الضوء على الفرص والممكنات. وأضاف، أن التفوق الرقمي والتقني والعلمي لدولة الإمارات، يرسم آفاقها التنموية والاقتصادية، ويرسخها عاصمة للمواهب والشركات والاستثمارات في هذه المجالات، ومن هذا المنطلق، فإن رؤية القيادة الرشيدة تؤكد أهمية ترسيخ قطاع التكنولوجيا والعلوم المتقدمة قطاعاً استراتيجياً وأساسياً في الدولة واقتصادها الوطني، وتتطلع إلى تحقيق طموح الشباب الإماراتي في دخول مجال ريادة الأعمال وتأسيس شركات جديدة وريادية تتنافس دولياً مع الدول الأخرى في التكنولوجيا والعلوم المتقدمة. وأشار إلى أن دولة الإمارات تواصل عطاءها الإنساني المستدام، تأكيداً على التزامها بتعزيز جهود السلام والازدهار في المنطقة والعالم عبر توفير الدعم التنموي والإنساني والخيري للعديد من الدول الشقيقة والصديقة، وقد بلغ إجمالي قيمة المساعدات الخارجية التي قدمتها دولة الإمارات خلال الفترة منذ بداية عام 2021 وحتى منتصف أغسطس 2022 نحو 13 مليار درهم. وقال معاليه: إن «دولة الإمارات تستمر في مسيرتها الحافلة بالإنجازات في المجالات كافة، ونعاهد الله وقيادتنا الرشيدة على أن نواصل العمل بالمزيد من العزم والإصرار للإسهام في بناء المستقبل الذي تتطلع إليه الدولة، والذي يرسخ الولاء للوطن والاعتزاز بهويتنا الوطنية، والالتفاف حول قيادتنا واحترام الدستور والقوانين، واستلهام قيم التسامح والتعايش والصداقة».

 

 

 

 

 

 

المصدر : وكالات