عام >عام
قبل إغلاقها مساء اليوم.. هل تُقدم طعون في نتائج انتخابات الثوري والمركزية؟
قبل إغلاقها مساء اليوم.. هل تُقدم طعون في نتائج انتخابات الثوري والمركزية؟ ‎الاثنين 5 كانون الأول 2016 22:09 م
قبل إغلاقها مساء اليوم.. هل تُقدم طعون في نتائج انتخابات الثوري والمركزية؟


خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
 أنّهى المؤتمر العام السابع لحركة فتح، فعاليته أمس الأحد، وتم انتخاب لجنة مركزية جديدة ومجلس ثوري، وتبدو فتح متجهة نحو الاستقرار الداخلي بعد سنوات من التفكك وعدم وضوح الرؤية في الكثير من القضايا، لكن هل يخرج البعض للتشكيك في نتائج الانتخابات، وبالتالي تقديم طعون وفق القانون الأساسي للحركة، الذي يسمح لأي مرشح لعضوية الثوري أو المركزية أن يتقدم بطعن على نتائج الانتخابات.

القيادي في حركة فتح، د. أمين مقبول، قال إن هناك مدة قانونية تمتد لـ 24 ساعة منذ إعلان النتائج لتقديم الطعون على نتائج الانتخابات.

وأضاف في لقاء مع "دنيا الوطن" أنه من أراد أن يتقدم للطعن في نتائج المجلس الثوري أو اللجنة المركزية فليتقدم، لأن الأنظمة الداخلية لحركة فتح تضمن له ذلك.

وأشار مقبول إلى أن الطعن المقدم يجب أن يكون محدداً ومفهوماً وله معطيات مهنية، مؤكدًا أنه اليوم الساعة الخامسة مساءً، ستنتهي المهلة المحددة لقبول الطعون.

أما الكاتب والمحلل السياسي، جهاد حرب، فأكد أن تصريحات الأعضاء الذين "خسروا" الانتخابات، تبدو متقبلة للنتائج، ولا يبدو أنهم سيتقدمون للطعن في نتيجة الانتخابات.

وذكر لـ "دنيا الوطن" أن من أشرف على الانتخابات هم أشخاص أكفاء وليسوا أعضاء في المؤتمر السابع، لافتًا إلى أنه من سرعة إعلان النتائج يتضح لنا أنها كانت تُجرى في أجواء ديمقراطية ولا يوجد تلاعب بها.

وبيّن أن الطعون "إن وجدت" لا يمكن اعتبار أنها تمس في وحدة فتح، فالجميع متقبل للنتائج وتحديدًا من خسر الانتخابات، الذين قدموا تهانيهم للفائزين.

بدورها، قالت الكاتبة والمحللة السياسية، رهام عودة، إن احتمالية تقديم طعون من بعض الأشخاص واردة جدًا بحيث تمس شفافية الانتخابات، رغم أن الإعلام غطى النتائج أمام مرأى الجميع.

وأوضحت لـ "دنيا الوطن" أن بعض الأشخاص الذين خرجوا من غزة لحضور المؤتمر هم الأكثر ترجيحًا لأن يقدموا تلك الشكاوى، لافتةً إلى أن باقي الأعضاء الذين يمثلون توجه الرئيس عباس، سيقبلون بالنتائج حتى وإن كانت غير مرضية لهم.

وتابعت عودة: "الانتخابات تمت بإجماع فتحاوي كامل، وهذا الوقت حساس جدًا، فمن غير المعقول أن يقوم شخص بعرقلة التوجه الفتحاوي القادم لأمر شخصي".

أما المُطلِع على الشأن الفتحاوي، د. إبراهيم المصري، فنفى أن تحدث طعون على النتائج، فالجميع سيحترم النتائج، لأن الوضع الراهن لا يسمح بمزيد من الأزمات الداخلية.

وتابع: "بعد أوقات عصيبة مرت بها فتح وتفكك داخلي طال جسمها، فتح الآن متجهة نحو الاستقرار، خصوصًا مع نجاح المؤتمر في تجميع الأفكار والرؤى والتوازن الموجود".

وذكر المصري، أنه حتى لو كان هناك تحالفات بين عدة أطراف لكن احتمالية تقديم طعون قبل انتهاء الموعد المحدد لها غير واردة على الإطلاق، لأن الجميع الآن ينظر إلى الأمام وهذا يُجنّب فتح الكثير من المطبات التي قد توضع لها. 

المصدر :