السبت 25 تشرين الثاني 2017 22:09 م

مسؤول ليبي: التحقيقات لم تثبت وجود سوق لـ”بيع المهاجرين” بالبلاد


 قال مسؤول بوزارة الخارجية في حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً، إن “التحقيقات المستمرة بخصوص ما أثير موخراً بشأن بيع المهاجرين الأفارقة في ليبيا كالعبيد، لم تثبت حتى الآن صحة وجود سوق” لهذا الأمر بالبلاد.

جاء ذلك في تصريحات مقتضبة أدلى بها مدير الإدارة الأوروبية بوزارة الخارجية في حكومة الوفاق، جلال العاشي، لقناة “ليبيا الأحرار” (خاصة).

وفي 14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بثت شبكة “”سي إن إن” الأمريكية تقريراً مصوراً، قالت إن فريقها صوره في ليبيا، يظهر سوقا لبيع المهاجرين الأفارقة مقابل 1200 دينار ليبي (نحو 800 دولار للشخص) في بلدة قريبة من طرابلس لم تكشف عن اسمها.

وآنذاك أعلنت حكومة الوفاق فتح تحقيق في الواقعة، متعهدة بمحاسبة المتورطين فيها.

فيما أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تصريحات صحفية، الإثنين الماضي، فتح تحقيق أممي لتقصي ما أثارته الشبكة الأمريكية.

وليبيا هي البوابة الرئيسية للمهاجرين الأفارقة الساعين للوصول إلى أوروبا بحرًا، وسلك أكثر من 150 ألف شخص هذا الطريق في الأعوام الثلاثة الماضية.

ويعاني البلد العربي الغني بالنفط من فوضى أمنية وسياسية؛ حيث تتنازع كيانات مسلحة عديدة، منذ أن أطاحت ثورة شعبية بالزعيم الليبي الراحل، معمر القذافي (1969-2011).

وتتصارع حكومتان على الشرعية في ليبيا، إحداهما حكومة الوفاق، المعترف بها دوليًا، في العاصمة طرابلس (غرب)، والأخرى هي “الحكومة المؤقتة” في مدينة البيضاء (شرق)، وتتبع مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق، والمدعوم من قوات خليفة حفتر.

المصدر :وكالات