الجمعة 19 كانون الثاني 2018 10:11 ص

قناة عبرية: ماكرون نسق مع ترامب إرسال مستشاره لتهدئة الفلسطينيين


زعمت القناة "الإسرائيلية العاشرة"، أن "الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أرسل مستشاره السياسي، أورليان لا شباليه، في زيارة سرية إلى رام الله مطلع الأسبوع، هدفها تهدئة الفلسطينيين والرئيس محمود عباس، وأنه نسق مع ترامب قبل الزيارة".

وبحسب ما كشفت القناة "الإسرائيلية العاشرة"، كانت "أهم رسالة أرسلها ماكرون مع مستشاره أن على السلطة الفلسطينية ضبط النفس، وإعطاء مقترح السلام الذي تعده الإدارة الأميركية فرصة، والرد عليه بعد نشره رسمياً".

وبحسب القناة، "التقى لا شباليه رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية، ماجد فرج، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات ومسؤولين آخرين". وأكد لا شباليه أن "فرنسا تتوقع من عباس منع أعمال العنف والالتزام بحل الدولتين"، وكذلك إعطاء فرصة لـ"صفقة القرن".

وقال لا شباليه في اللقاء، بحسب القناة، إنه "لا يجب استبعاد خطة ترامب، أعطوها فرصة، هناك احتمال أنكم على حق وأن الخطة سيئة وغير مقبولة، لكن لا تفجروا الأمور الآن، لا تلغوا اتفاق أوسلو وكذلك لا تتراجعوا عن الاعتراف بإسرائيل، ستشمل الخطة أموراً لن تحبوها، لكن ربما تشمل بنوداً جيدة وإيجابية لكم، خسارة أن تستبعدوا الاقتراح قبل عرضه عليكم، اقرأوها أولًا ومن ثم اتخذوا القرار المناسب".

وبدأت التحركات الفرنسية في 22 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، في لقاء بين عباس وماكرون بالعاصمة باريس، حيث عبر عباس عن غضبه واستيائه من إعلان ترامب القدس عاصمة للكيان الصهيوني ومن الخطة التي تقوم الإدارة الأميركية بإعدادها.

وبحسب القناة، قال عباس لماكرون في حينه إن "الأنظمة العربية لا تهتم بالقضية الفلسطينية أو القدس، كل مهتم بأزماته الداخلية، ولهذا تستطيع "إسرائيل" فرض أمر واقع جديد وفق هواها، لا أريد العنف لكن من الصعب السيطرة على الوضع في فتح أو في منظمة التحرير".

ووفق القناة، قال دبلوماسيون فرنسيون إن "ماكرون ومستشاره نسقا كل الخطوات مع ترامب والبيت الأبيض، وأن ماكرون وترامب تحدثا خلال الأسابيع الأخيرة هاتفياً أكثر من مرة، ومن ضمنها حول القضية الفلسطينية".

المصدر :صحافة اسرائيلية