الثلاثاء 12 آذار 2019 15:14 م

المفتي دريان استقبل وفدا من فرسان مالطا واطلع من مطرجي على اوضاع العاصمة


* جنوبيات

 استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، سفير منظمة "فرسان مالطا" في لبنان بيرتراند بيسانسينوت، يرافقه المستشار الأول للسفارة فرنسوا أبي صعب والمستشار لدى المنظمة خالد قصقص.

بيسانسينوت
وبعد اللقاء، قال السفير بيسانسينوت: "أحببت ان ازور دار الفتوى والتقي سماحته بعد تسلم مهامي الجديدة في لبنان، في زيارة بروتوكولية، وكانت مناسبة اطلعنا فيها سماحته على النشاطات التي تقوم بها منظمة "فرسان مالطا" وهي منظمة تتعاطى بالشؤون الاجتماعية والإنسانية، ولديها العديد من المراكز ومن العلاقات التي تقدم الخدمات للناس. واكدنا على تعزيز العلاقة وتمتينها واستمرارها بين المنظمة ودار الفتوى بتقديم مشاريع مشتركة لخدمة الناس من خلال المراكز الصحية".

أضاف: "كما تحدثنا عن القمة الروحية التي انعقدت في دبي بحضور البابا فرنسيس وشيخ الأزهر والتي أعطت مثالا رائعا حول التعاون بين مختلف الديانات. وطبعا لبنان يعد مثالا عن البلدان التي يوجد فيها التعاون على مختلف الديانات التي فيه، ومنظمة فرسان مالطة هي أيضا مثال وهي تعمل في لبنان وتحاول دعم جميع اللبنانيين مهما اختلفت دياناتهم وانتماءاتهم السياسية".

مطرجي
واستقبل المفتي دريان، رئيس هيئة الدفاع عن حقوق بيروت المحامي صائب مطرجي، الذي قال بعد اللقاء: "تشرفنا بلقاء صاحب السماحة وتداولنا معه في أوضاع وشؤون العاصمة بيروت وأهلها الأوفياء والمخلصين لها وللوطن، واكدنا ان الفساد مستشر منذ ما قبل اتفاق الطائف في مؤسسات الدولة التي تعاني من ترهل، وان مكافحة الفساد هو مطلب الجميع وامر مهم وإيجابي في انطلاق مسيرة الحكومة، شرط ألا يكون هناك محسوبيات أو استنسابات وتشويه الحقائق والافتراء على أي شخصية سياسية، بل اعتماد الحكمة والصدق والشفافية في معالجة قضية الفساد التي هي مرض خبيث ينبغي استئصاله بكل دقة، وثقتنا كبيرة بالجسم القضائي النزيه الذي ينبغي المحافظة عليه لأنه ركن أساسي من أركان الدولة الحامية للجميع في تحقيق العدالة".

اضاف: "وأبدينا لسماحته قلقنا من السجال السياسي والاتهامات التي ترمى جزافا وهي لا تخدم أي طرف من الأطراف وتلحق الضرر بسمعة لبنان واللبنانيين وتؤثر على المستثمرين المقيمين والوافدين من الخارج. ونؤكد أن رئيس الحكومة سعد الحريري الذي يترأس وفد لبنان الى مؤتمر النازحين السوريين في بروكسل، هو ضمانة لبنان في اتخاذ الموقف المناسب بعودة النازحين الى بلدهم، وينبغي ألا يكون هناك أي مشكلة داخلية في هذا الأمر المهم ما دام هناك إجماع لبناني على عودتهم".

المصدر : جنوبيات