السبت 24 نيسان 2021 12:50 م

النائب الحريري تتشاور ومخاتير صيدا في أوضاع المدينة صحياً واجتماعياً: حريصون على التخفيف عن المواطن وحفظ كرامته وعدم استخدام حاجته


* جنوبيات

في إطار لقاءاتها التشاورية الدورية مع مختلف القطاعات، عرضت النائب بهية الحريري مع رابطة مخاتير صيدا أوضاع المدينة في اجتماع عقدته مع وفد الرابطة في مجدليون، جرى خلاله التداول في المستجدات على الصعيد الصحي في ظل استمرار ازمة كورونا والمراحل التي قطعتها عملية التلقيح وسبل تسريع شمولها المخاتير. وتوقف المجتمعون عند الأوضاع الاجتماعية والمعيشية والحياتية في المدينة في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية وانعكاسها على العائلات الفقيرة وما ترتبه من اعباء مضاعفة على المواطنين عموماً.

بداية رحبت النائب الحريري بالمخاتير مهنئة اياهم بعيد الفصح المجيد وشهر رمضان المبارك وقرب حلول عيد الفطر، وقالت: "انتم من القطاعات الحيوية والأساسية في المدينة، والتشاور معكم اساسي وخاصة في هذه الظروف الاستثنائية والأوضاع غير المسبوقة التي نعيشها في لبنان، وفي مقدمها الوضع الصحي الناجم عن جائحة كورونا، وانتم اكثر من يتواصل مع الناس وأكثر من يتعرض لخطر الاصابة بهذا الفيروس، وفي الوقت نفسه دوركم اساسي في رفع درجة الوعي حول اهمية الوقاية خاصة مع التوجه للعودة للحياة الطبيعية التي ستكون فيها الوقاية نمط حياة ملازم لنا في يومياتنا حتى ولو اخذنا اللقاح".

وفي هذا السياق وضعت النائب الحريري المخاتير في أجواء عمل "لجنة كورونا" وصندوق دعم مستشفى صيدا الحكومي المنبثق عنها ومراحل مواجهة المدينة لهذا الوباء وتطور الجهوزية الاستشفائية لها وصولا الى عملية التلقيح.

وفي الموضوع الاقتصادي الاجتماعي أكدت النائب الحريري على "دور المخاتير في حمل ونقل هموم المواطنين بحكم احتكاكهم الدائم بهم ومعايشتهم لأحوالهم".

واعتبرت النائب الحريري "اننا بحاجة ليس فقط لمناعة صحية وانما ايضا لمناعة مجتمعية في ظل هذه الضائقة الاقتصادية الخانقة التي تحاصر المواطن في معيشته بأن نعمل قدر الامكان على التخفيف عنه مع حفظ كرامته وبأن لا يكون هناك اي استخدام لحاجته، وهذا ما حرصنا ونحرص دائما عليه على مدى سنوات عملنا الطويلة بالشأن العام وهو الحفاظ على كرامات الناس".

وكانت مداخلات من رئيس رابطة المخاتير ابراهيم عنتر وعدد من المخاتير وجرى نقاش حيث عبر المخاتير عن قلقهم من التعرض الدائم لخطر كورونا سيما وان أغلبهم اختبر تجربة المرض الخطيرة، واشاروا الى انهم سبق ورفعوا الصوت عبر اتحاد روابط مخاتير لبنان ولكن حتى الآن لم يتلقوا اي جديد بهذا الخصوص. 

وفي الشأن المعيشي والحياتي، أمل المخاتير بأن "يكون هناك تشدد اكثر من قبل الجهات المعنية بالرقابة على اسعار السلع والتأكد من وصول المواد المدعومة الى مستحقيها".

كما اكدوا على "اهمية عدم التراخي بالإلتزام باجراءات الوقاية من كورونا لأن وضع المدينة والناس اقتصادياً واجتماعياً لا يحمل اي اقفال جديد". 

وكان حوار حول مختلف هذه القضايا. وردت النائب الحريري بمتابعة كافة القضايا التي طرحها المخاتير وبالتأكيد على اهمية تظافر جهود الجميع لاجتياز هذه المرحلة الصعبة وللتخفيف عن الناس، ووعدتهم ان يكونوا اولوية بأي لقاح يأتينا.

وتخلل اللقاء عرض من فريق عمل مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة حول مستجدات كورونا واللقاحات.

 

 

 

المصدر :جنوبيات