الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2020 09:39 ص

صيدا مسرح للمتسوّلين!


* صيدا - ثريا حسن زعيتر:

بعد إعلان حالة طوارئ صحية في كل لبنان، ودخول إجراءات التعبئة العامة أسبوعها الثاني، وإغلاق مدينة صيدا وضواحيها، ومع التزام المواطنين الحجر المنزلي والإقفال شبه التام للسوق التجاري للمدينة، وحظر التجوّل إلا لبعض الاستثناءات أو بعض الخروقات الطفيفة لمواطنين خرجوا لتأمين احتياجاتهم الأساسية أو للانتقال بسياراتهم من مكان إلى آخر للضرورة.

أما مشهد المدينة الآخر، فكان معاكساً كلياً، خاصة عند تقاطع حسام الدين الحريري - دوّار إيليا، حيث ينتشر عشرات الأطفال المتسوّلين، مع توقف الإشارات الضوئية، موزّعين نشاطهم بين التسوّل، بيع الماء والمناديل الورقية، وأيضا منهم من يحمل زجاجة ماء ويرش على مرايا السيارة كي يمسحها، ناهيك عمّن يقف على الشباك يريد أخذ المال... وكأنّ جائحة كورونا لا تنتقل من خلال المتسولين.

ظاهرة التسول على الإشارات الضوئية باتت مزعجة كثيرا للمواطنين في ظل عدم قدرة الجهات المعنية على ضبط المتسوّلين، رغم ان وزارتي الصحة والداخلية نشرت الوعي والتثقيف بين المواطنين.

المواطنون يسألون: «أين وزارة الداخلية لوضع حد للمتسولين؟.. إنّهم يسرحون ويمرحون في الشوارع ويقفون على أبواب السيارات ولا رادع يمنعهم. أين الدولة والدرك الذي يقف بقربه المتسول لا يفعل له شيئاً.. أما إذا فتحنا محلاً كي نسترزق أو نقود سيارة مفرد أو مجوز وعلى عكس الدور تحرر القوى الأمنية مخالفة بحقنا.. أما المتسوّلون فيتركونهم ينقلون الوباء إلينا».

 

 

 

 

 

 

 

المصدر :اللواء