الخميس 11 آب 2022 19:58 م

بهية الحريري تطلق مع شبكة صيدا المدرسية التحضيرات لـ" إنطلاقة آمنة للعام الدراسي " بورش عمل مكثفة تتوج بمؤتمر تربوي مطلع أيلول


* جنوبيات

بدعوة من رئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة السيدة بهية الحريري التأمت في دارة مجدليون الهيئة العامة لـ"الشبكة المدرسية لصيدا والجوار" في اجتماع خصص للبحث في التحضير للعام الدراسي القادم على صعيد مدارس الشبكة الرسمية والخاصة والأنروا من خلال مؤتمر تربوي سيتم عقده مطلع الشهر المقبل (أيلول) لمقاربة المشكلات والصعوبات التي تواجهها المؤسسات التعليمية جراء الأزمات المتلاحقة التي عصفت ولا تزال بالبلد ، على أن تسبق المؤتمر ورش عمل تربوية تحضيرية . 

الحريري
وفي كلمة لها في مستهل اللقاء قالت الحريري " مرت سنة دراسية كانت قاسية على الجسم التربوي بغض النظر أكان تعليم رسمي او تعليم خاص، فلكل خصوصيته وهمومه ومشاكله . وبداية أود أن أبارك لكم ولمدارسكم ولطلابكم بنتائج الإمتحانات الرسمية . لقد أنجزنا عاماً دراسياً مضى، ونستقبل عاماً دراسياً جديداً نتوق لأن يكون عاما آمناً . كلنا نعرف أن هناك الكثير من الأمور الصعبة والقاسية التي تواجهها المدارس وأكثرها له علاقة بالرأسمال البشري "الهيئة التعليمية والطلاب والأهل ". ولتذليل الصعوبات التي تواجهكم لا اعتقد أن مؤسسة او مدرسة او قطاع لوحده يستطيع ان يواجهها .. لكن نحن كشبكة عمرها اكثر من 21 سنة نستطيع . واذا نجحنا في منطقتنا نستطيع اعتباره نموذجا يعمم ". 

وأضافت" لقاؤنا هو للتشاور والتحضير للمؤتمر التربوي لأننا لا نستطيع الانتظار حتى يبدأ العام الدراسي وبعدها نقول تعالوا لنرى ما هي مشاكلنا، والهدف هو مقاربة تحديات وآفاق المرحلة والتحضير لعام دراسي آمن. فكرتنا الأساسية الخروج  ليس فقط بتوصيات بل وبخطة عمل وآليات حلول ..".

وتابعت " وكما نلتقي معكم اكيد سنلتقي لجان الأهل، ونريد أيضاً اشراك الطلاب بطريقة ما ليخرجوا بورقة حول هواجسهم والقضايا التي يعانون منها لأنهم جزء من الأسرة التربوية ولا نستطيع ان نفكر عنهم ونبحث قضاياهم ونحن لم نسمعهم ". 
وخلصت الحريري للقول " نحن نتعاطى مع التعليم كقضية وهو ميزة لبنان واذا لم نعتبره كذلك لا نستطيع أن ننهض به.. صحيح اننا في ازمة لكن قلنا ونقول أنها قد تكون فرصة اذا عرفنا كيف نقاربها " .

مداخلات ومقترحات
مداخلات المدراء المشاركين من مختلف قطاعات ومراحل التعليم الرسمي والخاص والأنروا ، ركزت على توصيف الواقع والمشكلات التي واجهتها وتواجهها إدارات مدارس الشبكة تحت تأثير الأزمة الاقتصادية والمالية وجائحة كورونا وقاربت هواجس كل قطاعات التعليم وابرزها ارتفاع المصاريف التشغيلية والمستلزمات الأساسية لإنتظام الدراسة، ومشاكل المدارس مع المصارف بالنسبة لمستحقاتها ، مطالب المعلمين، ومشكلة هجرة الكفاءات التعليمية وموضوع التسرب المدرسي للطلاب ، وموضوع الأقساط في التعليم الخاص وموضوع الفجوة التعليمية وجودة التعليم ، موضوع تجهيز المدارس بالطاقة الشمسية، تحضير المدارس للتعامل مع أية أزمات قد تستجد عبر تحديد احتياجاتها وقدراتها وما هو متوافر ومتاح وما يمكن ان تتشاركه "

وخلصت الى اقتراح عقد سلسلة ورش تحضيرية للمؤتمر، تخصص كل منها لكل قطاع تعليمي بالإضافة الى ورشة لمناقشة المشكلات المشتركة لهذه القطاعات ، الى جانب ورش تتناول " تجربة التعليم ابان جائحة كورونا ، وأوضاع ومطالب المعلمين، وهواجس الطلاب، المناهج والتطوير الإداري والمدرسي " على أن يتم ايضاً اشراك الأهل والطلاب .

وبنتيجة هذه الورش سيتم وضع اقتراحات وصياغتها وتحويلها الى خطة عمل لعرضها في المؤتمر والخروج بتوصيات من هذه الورش تذهب الى اقتراح الحلول وآلية التنفيذ لها ، لرفعها الى الجهات المعنية الرسمية والدولية المانحة وكل من يمكن ان يدعم بهذا الخصوص .

 

 

 

 

 

المصدر :جنوبيات