أفادت المصادر ان الجيش الاسرائيلي القى مناشير تحريضية على ساحة بركة بلدة ميس الجبل.
و جاء في هذه المناشير، "إن حقيقة بقاء منزل محمد علي أحمد شرف صامداً حتى اليوم دون أن يهدم ويعتدى عليه، دليل على أنه لا يهتم إلا بنفسه، حتى لو كان ذلك على حساب جيرانه!".
من زرع وأخاف القرية سابقاً، واعتدى على أعضاء حركة أمل ورفض علاقته، هو من يمنع بناء وإعمار الجنوب ويجلب لكم الخراب والدمار.
لا مكان له ولا لأمثاله بينكم.