التقى عضو اللجنة التنفيذية لـ"منظمة التحرير الفلسطينية" رئيس دائرة شؤون اللاجئين الدكتور أحمد أبو هولي، قائد "قوات الأمن الوطني الفلسطيني" في الوطن والشتات اللواء بحري العبد إبراهيم خليل، خلال زيارته لمقر الجهاز في مدينة رام الله.
جرى خلال اللقاء، مناقشة التعاون المشترك لتعزيز الوعي السياسي واستنهاضه حول قضية اللاجئين الفلسطينيين، وتعزيز ثقافة حق العودة، بين أوساط عناصر وأفراد "الأمن الوطني"، والحفاظ على الذاكرة الجمعية، وبناء الهوية الوطنية، من خلال عقد ندوات ومحاضرات توعوية وتثقيفية، تنظمها الدائرة بشكل مشترك مع جهاز "الأمن الوطني".
وقال الدكتور أبو هولي: "إن قضية اللاجئين تتعرض لمؤامرة تصفيتها، وإن الحفاظ عليها يتطلب تعزيز الوعي السياسي، والحفاظ على الذاكرة الجمعية من مكونات شعبنا الفلسطيني كافة"، لافتاً إلى أن "دولة الاحتلال الإسرائيلي، تسعى إلى ضرب السلم الأهلي والأمن المجتمعي، داخل المخيمات الفلسطينية، من خلال تدمير مؤسساته، ومنع "الأونروا" من القيام بمهامها، في خدمة المخيمات، والحفاظ على استقرارها".
وأكد الدكتور أبو هولي على أن "جهاز الأمن الوطني الفلسطيني، هو بمثابة العين الساهرة على حماية القرى والمدن والمخيمات، من اعتداءات عصابات المستوطنين"، مشيداً بـ"الدور الكبير والمسؤول، الذي يلعبه "الأمن الوطني"، في حماية السلم الأهلي والأمن المجتمعي".
وأضاف: "إن "منظمة التحرير الفلسطينية"، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ستبقى صمام الأمان لحماية حقوق شعبنا المشروعة، في العودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على حدود 4 حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة، بقيادة الرئيس محمود عباس".
من جهته ثمّن قائد "قوات الأمن الوطني" اللواء العبد خليل "الجهود التي تبذلها دائرة شؤون اللاجئين، في متابعة أوضاع اللاجئين"، مُؤكداً "استعداد المؤسسة الأمنية لدعم هذه الجهود، وتوفير بيئة آمنة، تسهم في تعزيز صمود اللاجئين وحماية حقوقهم المشروعة، وعلى أن قضية اللاجئين ستبقى على رأس أولويات القيادة الفلسطينية".