شدّد المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه برّي، عضو كتلة التنمية والتحرير النيابية النائب علي حسن خليل، على أنّ قرار حركة أمل والثنائي الوطني واضح: رفض أي صراع داخلي، والعمل على توحيد اللبنانيين لمواجهة العدو الإسرائيلي ومخططاته.
وقال خليل، خلال لقاء سياسي مع كادرات وكوادر حركة أمل من أبناء قضاءي حاصبيا ومرجعيون، إنّ ما أُنجز في جلسة الحكومة في 7 أيلول "فتح الباب أمام مرحلة سياسية مريحة على المستوى الداخلي، تتيح للبنانيين التلاقي لمواجهة التحدي الأساسي المتمثل بالعدو الإسرائيلي، وقطع الطريق أمام محاولات نقل المعركة إلى الداخل اللبناني".
وأضاف: "نحن حريصون على توسيع مروحة التواصل السياسي مع مختلف القوى، بقدر عالٍ من المسؤولية، للوصول إلى قواسم مشتركة تعزّز موقفنا الوطني في هذه المرحلة وفي المراحل المقبلة".
وفي ما يتعلّق بالانتخابات النيابية، أكد خليل أنّ حركة أمل والثنائي الوطني "لن يفوّتوا هذا الاستحقاق، وهما متمسكان بخوضه”، مشدّداً على أنّ "من يراهن على إحداث انقلاب سياسي أو كسر إنجازات عقود من التضحيات، سيُفاجأ بوفاء الناس وإيمانهم الراسخ بتاريخهم النضالي، وأنّ الضغوط السياسية والعسكرية والأمنية والاحتلال لن تغيّر من قناعات أهلنا".