24 محرم 1448

الموافق

السبت 11-07-2026

علم و خبر 26

علم و خبر 26

بأقلامهم بأقلامهم دير ياسين تقود القافلة: "أسطول الصمود" يرسم ممراً إنسانياً إلى غزة
دير ياسين تقود القافلة: "أسطول الصمود" يرسم ممراً إنسانياً إلى غزة
جنان طرحة
2025-09-23
دير ياسين تقود القافلة: "أسطول الصمود" يرسم ممراً إنسانياً إلى غزة

تتجه قافلة بحرية دولية تحمل اسم "أسطول الصمود" نحو شواطئ قطاع غزة، في مُحاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على القطاع مُنذ العام 2007.
"الأسطول" يضم سفناً انطلقت من موانئ أوروبية وعربية، ويُشارك فيه مُتطوعون من 44 دولة، بينهم أطباء ونشطاء في مجال حقوق الإنسان.
ويُؤكد المُنظمون أن "هدفهم هو فتح ممر بحري إنساني وإيصال مُساعدات مُباشرة إلى غزة، رافضين عرضاً إسرائيلياً يقضي بتفريغ الحمولة في ميناء عسقلان".
ووصفت الحكومة الإسرائيلية "المنطقة البحرية قبالة غزة بأنها منطقة قتالية"، وهددت بـ"منع القافلة من التقدم".
كما اتهمت المُنظمين بـ"تلقي دعم من حركة "حماس"، بينما شدد هؤلاء على أن "تحركهم يتم في المياه الدولية وبشكل قانوني".

وتتقدم سفينة "دير ياسين" الأسطول، وسط تحليق طائرات مُسيرة إسرائيلية فوقها، وفق ما أفاد به ناشطون مُشاركون.
في المقابل، دعت عدة دول "إسرائيل" إلى احترام القانون الدولي وتجنب أي استخدام للقوة ضد القافلة.
المُبادرة الحالية تأتي بعد مُحاولات مُشابهة خلال العام 2025، بينها رحلتا سفينتي "مادلين" في حزيران/يونيو 2025 و"حنظلة" في تموز/يوليو 2025، اللتين اعترضتهما البحرية الإسرائيلية.
كما تعيد إلى الأذهان حادثة "أسطول الحرية" في العام 2010، حين قُتل 10 ناشطين أتراك خلال عملية إنزال إسرائيلية.
ومع اقتراب القافلة من شواطئ غزة، تترقب الأوساط الدولية مسار الأحداث وسط مخاوف من مُواجهة عسكرية، في وقت يُؤكد فيه المُنظمون أن "تحركهم يهدف بالدرجة الأولى إلى إنهاء الحصار وإبراز التضامن العالمي مع الفلسطينيين".

 

جنوبيات
أخبار مماثلة