24 محرم 1448

الموافق

الجمعة 10-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

حوارات هيثم زعيتر حوارات هيثم زعيتر هيثم زعيتر لـ"الجديد": الأهمية لوقف حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وتسليم "حماس" الحكم في غزة إلى السلطة الفلسطينية
هيثم زعيتر لـ"الجديد": الأهمية لوقف حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وتسليم "حماس" الحكم في غزة إلى السلطة الفلسطينية
جنوبيات
2025-10-04
هيثم زعيتر لـ"الجديد": الأهمية لوقف حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وتسليم "حماس" الحكم في غزة إلى السلطة الفلسطينية

أكد عضو المجلسين الوطني والمركزي الفلسطيني هيثم زعيتر على "أهمية كل جهد يُؤدي إلى وقف حمّام الدم الفلسطيني، بوقف حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية، وإدخال المُساعدات الإنسانية الآمنة إلى أهلنا الصامدين في قطاع غزة، والعمل على تعزيز الوحدة الفلسطينية، وانضمام الفصائل إلى "مُنظمة التحرير الفلسطينية"، وحصرية السلاح بيد السلطة الفلسطينية".
وقال زعيتر خلال مُداخلة على قناة "الجديد"، ضمن نشرة الأخبار المسائية، مع الإعلامية سمر أبو خليل، للحديث حول رد حركة "حماس" على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوقف الحرب على غزة، يوم الجمعة في 3 تشرين أول/أكتوبر 2025: "الرحمة للشهداء، والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى والمُصابين، والحرية للأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، وكل التحية إلى الصامدين فوق أرض قطاع غزة، الذين تحملوا على مدى عامين، حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية، ورفضوا الخروج، على الرغم من النزوح مراراً وتكراراً بين الجنوب والشمال".
وأشار إلى أنه "حسناً فعلت حركة "حماس"، ولو مُتأخرة بالمُوافقة على هذه المُبادرة، التي أول ما يعني منها، هو وقف حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية، وكيفية إدخال المُساعدات الآمنة إلى الصامدين داخل قطاع غزة، وكنا نتمنى لو وافقت "حماس" على المُبادرات السابقة، لكن على ما أعتقد أنه بين تهديدات الرئيس الأميركي ترامب، وبعض الضغوط من دول عربية وصديقة، اتخذت حركة "حماس"، هذا القرار، الذي يُؤكد أننا في مرحلة دقيقة جداً، تمر بها القضية الفلسطينية، وهو ما يتطور تكاتف جهود كل الأطراف الفلسطينية".
ولفت زعيتر إلى أن "المُفارقة بأن الشروط السابقة، كانت أفضل من الآن، ورئيس دولة فلسطين محمود عباس، دعا مراتٍ عدة، حركة "حماس"، لأن تقوم بتسليم وإطلاق سراح جميع الرهائن، لوقف حرب الإبادة الإسرائيلية، لكن لم تُوافق على ذلك، والآن نتحدث عن تسليم جميع الرهائن الإسرائيليين والجثث، لكن ماذا عن العنوان الذي حملته عملية 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وهو تبيض السجون الإسرائيلية من الأسرى الفلسطينيين، حيث فيها وقتها 5 آلاف سجين فلسطيني، والآن أصبح العدد أكثر من 11 ألف سجين، حيث لا يشمل المُقترح الأميركي، الإفراج عن جميع السجناء الفلسطينيين".
ولفت إلى أن "حركة "حماس"، وجهت التحية إلى الرئيس ترامب، وجهوده، وإلى الدول العربية والصديقة، على ما تقوم به من خطوات، وهذا الأمر جيد، بعدما كان الرئيس محمود عباس والسلطة الفلسطينية، قد وجه التحية، لكل جهد بُذل، من أجل وقف حمام الدم الذي يسيل على أرض فلسطين، خاصة أن مشروع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، انكشف، وهو تكريس يهودية الكيان الإسرائيلي".
وألمح زعيتر إلى أن "حركة "حماس" تتحدث الآن عن تسليم قطاع غزة، إلى حكومة "تكنوقراط" أو ما شابه ذلك، كان الأجدر أن تُسلم المسؤولية إلى السلطة الفلسطينية، بعد انقلابها بتاريخ 15 حزيران/يونيو 2007، وتكريس أول إمارة، لتُبرر إقامة إمارة يهودية في المنطقة".
وحول موقف نائب رئيس حركة "حماس" في الشتات الدكتور موسى أبو مرزوق، أوضح زعيتر أنه "هو قيادي في حركة "حماس"، لكنه ليس في الدائرة الضيقة التي اتخذت القرار، وهي المجلس القيادي المُؤلف من 5 أشخاص، برئاسة رئيس مجلس الشورى محمد درويش، ومُشاركة خالد مشعل، خليل الحية، زاهر جبارين ونزار عوض الله، الموجودة في الدوحة، وقد يكون استُشير بالأمر".
وأكد على أن "السلطة الفلسطينية، هي التي سوف تحكم قطاع غزة، وما زالت تدفع 55% من مُوازنتها للقطاع، وتذهب للقطاعات الصحية والتربوية وغيرها، ومن حاول "التذاكي" بموضع "التكنوقراط"، لا يُمكن أن تكون إلا لفترة مُؤقتة، لأن المرجعية في كل الملفات هي للسلطة الفلسطينية، ولا يزال المُوظفون، الذين يتبعون للسلطة، يتواجدون في القطاع". وشدد أنه "على حركة "حماس" أن تضع أجندتها الفلسطينية أولاً، وليس أن نبقى بريداً أو نُحمل رسائل، لا من قبل إحدى العواصم العربية، ولا الإقليمية، علينا العودة إلى "مُنظمة التحرير الفلسطينية"، والانضمام إليها، كباقي الفصائل الفلسطينية الأخرى، وعدم التفرد في اتخاذ أو مُمارسة أي قرار".
وشدد زعيتر على أن "حصرية السلاح، هو بيد السلطة الفلسطينية، والرئيس محمود عباس أكد على حصرية السلطة الواحدة والمرجعية الفلسطينية، والقرار الفلسطيني المُوحد، وهذا ما قام به أيضاً في لبنان بالتوافق مع رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، بتسليم سلاح "مُنظمة التحرير الفلسطينية" الثقيل "عهدة" لدى الجيش اللبناني، تأكيداً على حصرية السلاح، ومرجعية ومركزية الدولة اللبنانية، ومسؤوليتها عن المُخيمات".
وقال: "هناك 160 دولة تعترف بالدولة الفلسطينية، والرئيس محمود عباس، أعلن عن التوجه لإجراء انتخابات جديدة للمجلس الوطني الفلسطيني، فعلى حركة "حماس" الإسراع بالمُشاركة في الحوار الوطني الفلسطيني الداخلي، تحت سقف "مُنظمة التحرير الفلسطينية"، المُمثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ويُمكنها مع "حركة الجهاد الإسلامي" الانضمام إلى المُنظمة، ومن علق عضويته - بضغط سوري سابق - وأعني بذلك "الصاعقة"، "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" - "القيادة العامة"، ولاحقاً "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" العودة إلى المُنظمة".
وختم زعيتر بالقول: "مُوافقة حركة "حماس" جاءت مساء يوم الجمعة، لتُحاكي ترامب، بعدما يكون استفاق بتوقيت واشنطن الصباحي، قبل دخوله في عطلة نهاية الأسبوع، ونهاية المُهلة الأميركية، التي أدت إلى اتخاذ هذا القرار، ونُكرر أننا مع كل جهد لوقف حمام الدم الذي يسيل على أرض فلسطين، لأن الشعب الفلسطيني، تواق إلى الحرية والسلام والاستقرار، وأن يبقى هناك شعب فلسطيني صامد فوق الأرض الفلسطينية، لإفشال مُخططات الاحتلال الإسرائيلي من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وغيرهم".

جنوبيات
أخبار مماثلة