ظهر رئيس وفد حركة "حماس" المفاوض والقيادي البارز في الحركة خليل الحية للمرة الأولى منذ فشل محاولة اغتياله في العاصمة القطرية الدوحة، مؤكدًا أنّ "القتل والدمار في غزة أنساه ألم فراق أبنائه"، في إشارة إلى استشهاد نجله همام ومدير مكتبه جهاد لبد وعدد من مرافقيه في القصف الإسرائيلي الذي استهدفه الشهر الماضي.
وفي حديثٍ لـ"التلفزيون العربي" من قطر، قال الحية: "لا فرق بين أيّ شهيد في غزة وبين ابني الذي استُشهد في محاولة الاغتيال، وبقية أفراد عائلتي الشهداء... نحن ننتمي إلى هذه الأسرة الكبيرة، أسرة الشعب الفلسطيني، وخاصة أبناء غزة الذين ينوبون عن الأمة بجهادهم وصبرهم وتضحياتهم التي قلّ نظيرها عبر التاريخ".
وأضاف: "في هذه اللحظات، لا نشعر إلا بالمنّة الربانية، وبقدر ألم فراق ابني ومدير مكتبي ومرافقي، إلا أن ذلك يهون أمام آلام شعبنا في غزة... لا فرق بين ابني وأيّ شهيد فلسطيني آخر، لأنّهم جميعًا استُشهدوا نتيجة جرائم الاحتلال".
خاص - الظهور الأول لرئيس وفد حماس المفاوض خليل الحية منذ محاولة إسرائيل الفاشلة لاغتياله#التلفزيون_العربي pic.twitter.com/BhlscRxxz3
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) October 4, 2025
وكانت إسرائيل قد شنّت في 9 أيلول الماضي هجومًا جويًا استهدف قادة من حركة حماس في الدوحة، أعلنت الحركة عقبها نجاة وفدها المفاوض بقيادة الحية، واستشهاد نجله همام ومدير مكتبه جهاد لبد وثلاثة من مرافقيه.
وأدانت قطر القصف بشدة، مؤكدةً احتفاظها بحقّ الرد على العدوان الذي أدى أيضًا إلى استشهاد عنصر أمن قطري.