26 محرم 1448

الموافق

الأحد 12-07-2026

علم و خبر 26

علم و خبر 26

مقدمات نشرات الأخبار مساء الخميس 16-10-2025
جنوبيات
2025-10-16
مقدمات نشرات الأخبار مساء الخميس 16-10-2025

مقدمة نشرة أخبار الـ"ال بي سي"

"نظموها يا شباب" لم تعد فقط إسما لشانسونييه بطلاها وسيم طباره ومحمد شبارو، بل أصبحت عنوانا لفضيحة بطلاها ركان ناصر الدين ونزار هاني، ودخل على الخط الوزير جو عيسى الخوري. 

وزيرا الزراعة والصناعة "افتيا" بالعودة إلى شرب تنورين، إستنادا إلى فحوصات مختبر الفحوص العلمية. 

وزير الصحة ركان ناصر الدين، الذي طلب من وزير الزراعة، بصفته وزيرا للصحة بالوكالة، التوقيع على سحب مياه تنورين وتعليق عمل المعمل، ينتظر فحوصات مختبر الجامعة الأميركية. 

ولكن لماذا ليس هناك مختبر مركزي معتمد؟ لأن مبنى المختبر المركزي ملاصق لمقر عين التينة ومتوقف عن العمل، ولم يُنقَل حتى الساعة. 

في الإنتظار، شركة مياه تنورين تنتظر كباش الصحة والزراعة والصناعة، أما الخسائر المحققة حتى الآن، وضرب السمعة ، فـ"الله بيعوِّض".

هذه عيِّنة كارثية عن كيف يُدار البلد، فإذا اختلف الوزراء على نتائج فحوص مخبرية لقنينة مياه، فلمَن نحتكم؟ 

ربما مصطلح "فضيحة" لم يعد يفي بالمطلوب! فعن أي مستقبلٍ واعد نتحدث؟ وما هي الصورة التي نعطيها عن البلد؟ 

عالمٌ يشهد تحولات من أندونيسيا إلى الولايات المتحدة الأميركية، مرورا بالشرق الأوسط وأوروبا، والبلد "بيفوش على شبر مي" لم يتفق الوزراء على ما إذا كانت ملوثة أم غير ملوثة. 

 إن أقل ما يُقال فيكم وعنكم: استحوا. المشكلة ليست في تلوث المياه، إذا ثبت التلوث، المشكلة في تلوث عقولكم في مقاربة الأمور. هل سمعتم بإجراء ذاتي إسمه "إستقالة" إذا كنتم غير أهل لمعالجة الملفات؟ 
 

مقدمة نشرة أخبار الـ"او تي في"

في العناية السياسية الفائقة، يرقد حق المنتشرين اللبنانيين بالمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة ترشيحاً واقتراعاً، على رجاء صحوة مفاجئة لفريقين سياسيين يتحملان المسؤولية:
فريق اول، يرفض رفضاً مطلقاً تكرار تجربة عام 2022، وبذرائع قد تكون مقنعة وقد لا تكون، حيث سُمِح للمنتشرين بالاقتراع من الخارج لمرشحين في دوائر الداخل، بعدما تم تمرير تعديل استثنائي لمرة واحدة لقانون الانتخاب، ألغى إلى حين، الدائرة 16 والمقاعد الستة.
وفي مقابل الفريق الاول، فريق ثانٍ، لا يقارب المسألة الانتخابية من منظور استراتيجي، بل بمنطق الخسارة والربح المرحليين، فيعدل في موقفه من قانون الانتخاب بحسب النتائج التي حققها في الخارج في الانتخابات السابقة، او وفق توقعاته التي قد تصح او لا تصح بالنسبة الى الاستحقاق المقبل.
وبين القوة السياسية الواضحة للفريق الاول، المتسلح بالميثاقية وبتمثيله الكامل للمكوِّن الشيعي من ناحية، وقُصر النظر الفاضح للفريق الثاني، الذي زايد في الموافقة على القانون الحالي عام 2017، ليعود وينقلب عليه اليوم، صار الحق الذي أقر للمنتشرين اللبنانيين على عهد الرئيس ميشال عون في خطر داهم.
ومن المفارقات، ان وزارة الخارحية في ايام جبران باسيل، نجحت في تمرير تشريع يمنح الاغتراب اللبناني حق الخيار بين انتخاب نواب يمثلونه في الخارج، و آخرين في مكان القيد على الاراضي اللبنانية، لتقوم وزارة الخارجية ذات الانتماء السياسي المعروف مع الوزير يوسف رجي اليوم، بتقديم مشروع قانون يطيح الحق المكتسب لشريحة وازنة واساسية من الشعب اللبناني، لسبب معروف.
في كل الاحوال، الوقت لم يفت بعد. ولا يزال بالامكان توحيد الكلمة ورفع الصوت حفاظاً على الحق. والحلول موجودة، واقرارها متاح اذا كانت النوايا صافية. اما اذا كان البعض يعلن حرصاً ويضمر اطاحة، فذلك شأن آخر، سيكون متروكاً لكل لبناني يعيش في الخارج، ان يحاسبه عليه، اذا ادت المناكفات السياسية في نهاية المطاف الى حرمانه من الحق الذي ناله بعد سنين طويلة من النضال.
 

مقدمة نشرة أخبار "المنار"

من شمسطار البقاعيةِ الى الناقورة وكوثريةِ السياد وبنعفول في الجنوبِ تَوزَّعَ العدوانُ الصهيونيُ الذي سُمعت اصداؤه في عمومِ البقاعِ والجنوبِ وصولاً الى مدينةِ صيدا حيثُ تلا رئيسُ الحكومةِ نواف سلام ثوابتَ حكومتِه بحصرِ السيادةِ بيدِها وبسطِ سلطتِها على كاملِ اراضيها واعداً الجنوبيينَ بالعودةِ والاعمار..
ولانَ الاَعمارَ بيدِ الل فانَ املَ كلِّ لبنانيٍّ قبلَ اَن تطالَه الغاراتُ الصهيونيةُ فيرتقيَ شهيداً اَن يرى حكومتَه ترتقي بادائِها السياديّ بما يتناسبُ معَ سرعةِ التمادي الاسرائيلي، فترفعَ صوتَها السياسيَ وتُكثّفَ حَراكَها الدبلوماسيَ ولا تُيَتِّمَ خطوةَ الشكوى الى مجلسِ الامنِ ضدَّ اسرائيلَ على خلفيةِ اعتداءِ المصيلح، معَ العلمِ انَ هذه الشكوى لم تَكتمل بعدُ ربما لانَ الخارجيةَ اللبنانيةَ لم تَعتَد صياغةَ مثلِها رغمَ ما يقاربُ الخمسةَ آلافِ خرقٍ واعتداءٍ صهيوني، او لان الوزيرَ يوسف رجي مشغولٌ بالالتفاف على قانون الانتخابي ..
ورغمَ كلِّ هذا العدوانِ فانَ لبنانَ ملتزمٌ بالقرارِ 1701 كما أكدَ الرئيسُ نبيه بري الذي دعا المجتمعَ الدوليَ الى تحملِ مسؤولياتِه بالضغطِ على تل ابيب لسحبِ قواتِها ووقفِ اعتداءاتِها..
امّا رئيسُ الجمهوريةِ العماد جوزيف عون فبدا مستعداً للقيامِ بأيِ شيءٍ يجعلُ لبنانَ مرتاحًا ويُبعِدُ عنه شبحَ الحربِ ويؤمِّنُ تحريرَ الجنوبِ وإعادةَ الإعمار – كما قال . والاملُ ان يكونَ القولُ هذا مُحَصّناً من الطروحاتِ التي تَستعدُّ الولاياتُ المتحدةُ الاميركيةُ لاغراقِ المنطقةِ بها تحتَ عناوينِ السلامِ مقابلَ الاعمار..
وعَودٌ على بَدءٍ لكلامِ سلام فانَ الاعمارَ واجبُ الحكومةِ تِجاهَ الجنوبيين والبقاعيين والضاحيةِ وليس مِنّةً من احد، على املِ الّا يبقى الانصياعُ للاوامرِ الاميركيةِ سِمَةَ اداءِ السلطةِ كحاكمِ مصرفِ لبنانَ الذي يتجاوزُ حدَّ القانونِ ويتعسفُ باستخدامِ السلطةِ عبرَ قراراتِه بحقِ جمعياتٍ تساعدُ الجنوبيينَ، ولبنانيينَ موضوعينَ على لوائحِ العقوباتِ الاميركية، بما يهددُ الامنَ الاجتماعيَ والاستقرارَ الاقتصاديَ كما حذرت كتلةُ الوفاءِ للمقاومة..
اما استقرارُ حالِنا وامانُ مستقبلِنا فمع اجيالِ السيد الذين ملأوا الساحاتِ والقلوبَ بفيضِ الامل، فحياهم الامينُ العامُّ لحزب الل سماحةُ الشيخ نعيم قاسم برسالةِ ودٍ وامتنان مؤكداً لهم اننا معكم لن تهزمَنا إسرائيل ، ومعكم ستبقى فلسطينُ وستبقى القدسُ طريقَ الحق، وستبقى الرايةُ مرفوعةً باذن الل..
وعلى طريقِ القدس التي لن تُقفَلْ قبلَ الوصولِ ارتفعَ اليومَ قائدٌ جهاديٌ كبيرٌ شهيداً على طريقِ الحق هو رئيسُ اركانِ الجيشِ اليمني الفريق محمد الغماري، الذي ما استراحَ قبلَ ان يُتِمَّ جهادَه، واحسَنَ اسنادَه لغزةَ واهلِها الصابرينَ المنتصرينَ لا مَحالة..

 

مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

سلامْ.. إلى عاصمة الجنوب/ ومن بوَّابتِه زيارةُ استعادةِ ثقةِ الناس وعودةِ الدولة إلى حِضنِ الدولة من ضِمنِ مشروعِ الحكومة/ قام بها رئيسُ مجلس الوزراء نواف سلام إلى "مسقَطِ القلب" مدينةِ صيدا على رأس وفدٍ وَزاري. عايَنَ مَرافِقَها/ ومرفأَ بَحَّارَتِها/ واطَّلع على همومِ أبناء المدينة. الزيارةُ الإنمائية لم تَخلُ من عناوينَ سياسية/ قارَبها رئيسُ الحكومة من عناوينِ المرحلة/ فعلى الرَّغم من الإمكاناتِ الضئيلة/ لن يبخُلَ في عملية إعادة الإعمار/ متَّكِئاً على مؤتمرَينِ دوليينِ حول إعادةِ الإعمارِ والتعافي الاقتصادي ودعمِ الجيشِ والقوى الأمنية/ بهدف إطلاقِ عجَلةٍ إنمائيةٍ وإعماريةٍ ستكرِّسُ حضورَ الدولة. وإذ أشاد سلام بدور الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية في حفظ الاستقرار/ تسلح بثقةِ الناس رصيدِه الوحيدِ وقال "ما عنا مصاري.. ولا ميليشيات"// لم يكدْ رئيسُ الحكومة يغادرُ بوابةَ الجنوب/ حتى شَحَذت إسرائيل سلاحَها الجوي من طيرانٍ ومسيّرات/ فشنَّت سلسلةَ اعتداءاتٍ مترابطة على خط القرى الممتد من النبطية إلى الزهراني وصولاً إلى شمسطار بقاعاً/ في تصعيدٍ لافت بعد مجزرة المصيلح// وبعد انحسارِ المشهدِ الداخلي وانشغالِه بالمشهد الغزِّي/ عادتِ المَقارُّ الرئاسيةُ إلى تفعيل محرِّكاتِ اللقاءات، وفي هذا الإطار علمتِ الجديد عن اجتماعٍ يضمُّ غداً الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام في قصر بعبدا/ في وقتٍ قَرأت عين التينة المرحلةَ الراهنة من التطوراتِ الأخيرة في غزة/ وبحَسَبِ الرئيس نبيه بري ثمةَ أمرٌ كبيرٌ قد حَصَل/ وكلُّ التقديراتِ تَشِي بأنَّ عنوانَ المرحلةِ بعد الاتفاقِ في غزة هو "إلى لبنان دُرْ"، هذه الفرضيةُ هي الأقربُ إلى الواقع/ لكنْ لا توجد مُعطياتٌ حول ما يمكنُ أن يُطرحَ في هذا المسار/ مخالِفاً كلَّ التهويلاتِ التي تُطلَقُ من غيرِ مصدرٍ وتُنذِرُ بحربٍ على جبهة لبنان// ومن هذه البانوراما/ يبدو واضحاً أنَّ لبنانَ بعد غزة مُجَدوَلٌ على قائمة الاهتمام/ وإنْ تسبَّبَ الإغلاقُ الحكوميُّ الأميركي في منعِ سفرِ مورغان أورتاغوس للانضمام إلى اجتماعِ لجنة الميكانيزم الشهري لعدمِ القدرةِ على دفعِ ثمنِ تذكِرةِ الطائرة/ وبسببِ الإغلاقِ الحكومي أعلن البيتُ الأبيض نيتَه تسريحَ عَشَرَةِ آلافِ موظفٍ فدرالي على الأقل/ والإغلاقُ الحكومي لم ينسحبْ على ازدواجيةِ المواقفِ لدى الرئيسِ الأميركي دونالد ترامب/ وغَداةَ احتفاليتِه بالسلام ما بين القدس وشَرْمِ الشيخ وإعلانِه أن الحربَ انتهت "بالثلاثة"/ صرح لشبكة CNN بأن إسرائيل قد تَستأنفُ القتالَ في غزة بمجردِ كلمةٍ مني/ ما يعني أنه بكلمةٍ منه استمرَّتِ المَقتَلةُ في القطاع ويمكنُ أن تتجَدَّدَ حربُ الإبادةِ والتهجير// اما النُّسخةُ الثالثة من ترامب فتمثلت بمكالمةٍ طويلة مع الرئيسِ الروسي فلاديمير بوتين عَشيةَ استقبالِ الرئيسِ الأوكراني في البيت الأبيض/ ومضمونُ المكالمةِ الهاتفية ونتائجُها هي في الحَلَقة المقبلة.

جنوبيات
أخبار مماثلة