في تجلٍّ للرحمة الإلهية بعد أسابيع من الدعاء والانتظار، استفاقت الطفلة أسيل شادي شرارة، الناجية مع والدتها أماني من المجزرة الإسرائيلية في بنت جبيل، من غيبوبتها، لتعانق الأمل وتواجه فاجعة فقدان عائلتها.
وقالت الوالدة أماني ان ابنتها استفاقت من الغيبوبة معربةً عن سعادتها بسماع كلمة "ماما" منها لأول مرة. إلا أنها أشارت إلى أن رحلة العلاج لا تزال طويلة، وأن الطفلة بحاجة إلى رعاية مكثفة ودعاء مستمر.
وفي ظل الظروف الصعبة، توجهت الأم بالشكر لكل من يتابع حالة ابنتها، معتذرة عن عدم القدرة على الرد على جميع الاتصالات، وطلبت من المحبين الاكتفاء بالدعاء لأسيل بالشفاء العاجل في هذه المرحلة الحرجة.