أفادت معلومات صحفية أنّ جرافة تابعة للجيش اللبناني توجّهت إلى منطقة "غاصونة" الواقعة في أطراف بلدة بليدا، للعمل على استحداث موقعٍ عسكري جديد للجيش، بالإضافة الى إجراء تحصينات، وسدِّ المعابر التي توغلت منها آليات العدوّ فجرًا باتجاه البلدة.
ويأتي هذا التحرّك الميداني للجيش بعد ساعات من الجريمةٍ التي ارتكبها جيش العدو الإسرائيلي في البلدة نفسها، حيث قام بإعدام الموظّف في بلدية بليدا إبراهيم سلامة (49 عامًا) داخل مبنى البلدية، بعد أن أطلق الجنود نيران رشّاشاتهم بشكلٍ عشوائي باتجاه المبنى قبل اقتحامه.