أشار رئيس الحكومة نواف سلام، بعد زيارته البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بكركي، إلى أنّ لقائه مع البابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان كان "مهمًا ومفيدًا جدًّا، ونتطلع إلى خير من زيارته المرتقبة إلى لبنان".
وأكد سلام أنّ "الانتخابات النيابية ستُجرى في موعدها الدستوري، ونعمل كحكومة على هذا الأساس، وهذه مسألة غير قابلة للنقاش".
ولفت إلى أنّه تمّ تشكيل لجنة وزارية مصغّرة للنظر في تطبيق قانون الانتخاب، موضحًا أنّ هناك ثغرات وعدم وضوح، وأن هذه المسألة تشريعية بامتياز وتتعدّى صلاحيّة الحكومة. وأضاف أنّ "اللجنة المصغّرة أُعطيت مهلة لا تتعدّى الأسبوع".
وشدد رئيس الحكومة على أنّ "حصرية السلاح لم تعد شعارًا أو عبارة، وأخذ الأمر طابعًا تنفيذيًا، ونحن بعد أقل من أسبوع سنكون مع تقرير للجيش، ومسألة حصر السلاح لا تراجع عنها ونعمل وفق خطة الجيش".
وتطرّق سلام إلى الوضع الأمني، مشيرًا إلى أنّ "هناك تصعيد إسرائيلي خلال الأسابيع الماضية، ونعمل بكل جهدنا عن طريق لجنة الميكانيزم وعلاقاتنا العربية والدولية لحشد كل الإمكانات لوقف الانتهاكات والعودة إلى اتفاق وقف العمليات العدائية".
كما أكّد أنّ "الخطوات الجدية شملت السلاح في المخيّمات الفلسطينية، وتمّ تسليم أكثر من 20 شاحنة من السلاح الثقيل، وهذا مسار مستمرّ لم ننتهِ منه بعد".