رحلت سيدة السرايا، أيقونتها ومحركها الضاحك.
ومن لا يعرف ماجدة، امرأة الجينز والقميص الأزرق، التي قضت حياتها متنقّلة هنا وهناك، تقدّم خدماتها للناس بابتسامة لا تفارق وجهها.
"الكابتن"، اللقب الأحب إلى قلبها، كانت رمقها الأخير في آخر تحرك للبلديات نظرةٌ ودّعتها فيها، وكأنها تعلم أن اللقاء الأخير قد حان.
عايشتها لسنوات، وعايشت ابتسامتها التي كانت سرّ تعلّق الناس بها.
"بشو بخدمك؟ بآمرك"، عبارتها التي حفظها الجميع، وأحبوها كما أحبوها هي.
ومن لا يحبّ هذه الأيقونة الطيبة التي عشقت النبطية حتى الرمق الأخير؟
ماجدة خريزات… وداعاً..