زارت الناطقة الرسمية باسم اليونيفيل، كانديس أرديل وجنود وضباط حفظ السلام الإيطاليون والماليزيون في اليونيفيل السوق المحلي في بلدة معركة.
والتقت ارديل رئيس بلدية معركة نائب رئيس إتحاد بلديات قضاء صور، عادل سعد وفعليات البلدة، الذين رحبوا بزيارتها وبجنود حفظ السلام في بلدتهم، وبعد جولة على السوق قالت كانديس: "نحن اليوم في بلدة معركة، زرنا السوق المحلي برفقة بعض جنود وضباط حفظ السلام الماليزيين والإيطاليين في اليونيفيل، وشاهدت عن كثب طاقة وعزيمة الأهالي وهم يعيدون بناء حياتهم".
وأضافت: "إنه سوق صغير، وأعلم أنه كان أكبر بكثير قبل الحرب، لكن كان من الرائع رؤية هذا العدد الكبير من الناس يبيعون منتجاتهم، وخاصةً بعض السيدات من أصحاب الأعمال. ونحن، كجنود حفظ سلام، ندعم النساء في تحقيق أهدافهن الريادية من خلال مشاريع مختلفة، لذا من الرائع رؤية النساء هنا. اشتريت بعض المنتجات من بعض الباعة المحليين، أنا وجنود اليونيفيل وكان الأمر رائعًا حقًا. أعلم أن المجتمع يتعافى ببطء بعد الحرب، ولا تزال هناك بعض الأنقاض في الشوارع التي رأيناها نتيجة بعض الهجمات والانتهاكات، لكن المجتمع يتعافى ببطء، فهو صامد، ومن الرائع أن نرى ذلك. نأمل أن يستمر هذا التقدم، وفي زيارتي القادمة، آمل أن أرى المزيد من نقاط البيع والمنتجات المتاحة للشراء، وأن أواصل رؤية هذا المجتمع النابض بالحياة يزدهر".
بدوره، رحب سعد بالناطقة الرسمية لليونيفيل ارديل وبقوات حفظ السلام، وقال إنه "قبل النزاع، كان هناك حوالي 185 نقطة بيع. أما الآن، فلم يبقَ منها سوى حوالي 25 نقطة، ولكنه يشجع الناس على العودة والمشاركة في السوق من جديد".
إلى ذلك تأتي هدف الزيارة للتواصل ودعم السكان المحليين والمساهمة في إنعاش الاقتصاد المحلي بعد الحرب الأخيرة، ولتفقد الأسواق المحلية وبعودة الحياة بشكل تدريجي اليها حيث وبالتالي تُقام أسبوعيًا في بلدات مثل معركة والخيام وبنت جبيل، مراكز حيوية يجتمع فيها المزارعون والحرفيون والبائعون لبيع المنتجات والسلع المصنوعة يدويًا والمأكولات المحلية المميزة. كما تُوفر مساحة للتفاعل الاجتماعي والتبادل الثقافي والنشاط الاقتصادي، مما يلعب دورًا مهما في تعافي المنطقة.
فيما أعرب عدد من الضباط والجنود عن سرورهم في المشاركة بالسوق وأشاروا "نحن هنا اليوم، ندعم السكان المحليين في هذا السوق المفتوح لمساعدتهم على زيادة مبيعاتهم وتنشيط اقتصادهم. هذه إحدى الطرق التي نرغب من خلالها دعم السكان المحليين للعودة ولتحسين اقتصادهم، فجئنا للتفاعل مع السكان في دعم اقتصادهم ومعيشتهم".