24 محرم 1448

الموافق

السبت 11-07-2026

علم و خبر 26

علم و خبر 26

لبنانيات أخبار لبنانية اجتماع تشاوري في دار الإفتاء في صيدا استنكاراً لمجزرة عين الحلوة
اجتماع تشاوري في دار الإفتاء في صيدا استنكاراً لمجزرة عين الحلوة
جنوبيات
2025-11-19
اجتماع تشاوري في دار الإفتاء في صيدا استنكاراً لمجزرة عين الحلوة

في موقف وطني جامع، دانت فاعليات مدينة صيدا المجزرة التي نفّذها العدو الإسرائيلي في مخيم عين الحلوة، معتبرة أنها اعتداء صارخ على كرامة لبنان وسيادته، وعلى الشعب الفلسطيني وحقه الثابت في العودة إلى أرضه. وطالب المجتمعون المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته تجاه ما يجري.

وشدّد المشاركون على وحدة اللبنانيين في مواجهة الأخطار، داعين الإخوة الفلسطينيين إلى توحيد صفوفهم وفصائلهم، ومؤكدين وقوف صيدا والجوار، بكل أطيافها ومرجعياتها، إلى جانب أهل المخيم والشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة.
 

اجتماع دار الإفتاء

بدعوة من مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، عقد اجتماع تشاوري في دار الإفتاء شارك فيه نواب المدينة وفاعلياتها السياسية والروحية. وتناول المجتمعون تداعيات العدوان الإسرائيلي على المخيم.

حضر الاجتماع كل من النائبين الدكتور أسامة سعد والدكتور عبد الرحمن البزري، ورئيسة مؤسسة الحريري السيدة بهية الحريري، ورئيس أساقفة صيدا ودير القمر للموارنة المطران مارون العمار، والمطران إيلي حداد، والأب جوزيف خوري ممثلاً المطران إلياس كفوري، والقاضي الشيخ محمد أبو زيد، والدكتور بسام حمود، ورئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، إلى جانب عدد من الفاعليات الاقتصادية والسياسية. واعتذر المفتي الشيخ محمد عسيران لوجوده خارج البلاد.
 

سوسان: اعتداء على السيادة والحقوق

وبعد الاجتماع، قال المفتي سوسان باسم المجتمعين: "ما جرى في الأمس من قصف استهدف مخيم عين الحلوة، وأدى إلى سقوط أطفال من فريق كرة قدم وعشرات الجرحى، هو اعتداء مباشر على كرامة لبنان وسيادته، وعلى دور هذا البلد وحضوره. وهو أيضاً اعتداء على الفلسطينيين وحقوقهم وحقّهم في العودة إلى وطنهم".

وأضاف: "نقف اليوم صفاً واحداً، مسلمين ومسيحيين، شيعة وسنة، متجاوزين كل الفتن التي حاولت النيل من هذا البلد. نطالب بدولة عادلة قوية يتساوى فيها المواطنون بالحقوق والواجبات. كما ندعو الإخوة الفلسطينيين إلى توحيد صفوفهم وفصائلهم".

وتساءل المفتي سوسان عن غياب الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار واللجنة الخماسية والمؤسسات الدولية المعنية بحماية الحقوق والإنسان.

وختم قائلاً: "صيدا… مدينة الأوفياء، ستبقى مع الشعب الفلسطيني، مع القدس، مع الأقصى، ومع كنيسة القيامة. ستظل على عهدها مدينة للثبات والقيم والإنسان".

جنوبيات
أخبار مماثلة