اختتم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين الدكتور رمزي خوري، جولة موسّعة في محافظة الخليل شملت عدداً من المؤسسات والفعاليات الرسمية، برفقة محافظ الخليل خالد دودين، و قيادات الأجهزة الأمنية، ورئيس اتحاد الغرف التجارية الصناعية عبده إدريس.
وفي مستهل الجولة، التقى الدكتور خوري بمحافظ الخليل خالد دودين وقادة الأجهزة الأمنية، حيث نقل تحيات سيادة الرئيس محمود عباس إلى المحافظة وفعالياتها الرسمية والأمنية، مُثمّناً الدور الكبير الذي تبذله في ترسيخ السِّلم الأهلي وحفظ الامن والاستقرار وتعزيز سيادة القانون في ظل الظروف التي تشهدها المحافظة والوطن.
وأشاد بالدور الوطني للمؤسسات الرسمية في دعم صمود المواطنين والتعامل المسؤول مع التحديات اليومية، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني موحّد تاريخيًّا وسيبقى كذلك وصولاً إلى إقامة دولته الفلسطينية المستقلة.
وقدّم خوري شكره للمحافظ والأجهزة الأمنية على جهودهم المتواصلة، مشيداً بدورهم في تعزيز الصمود والاستجابة السريعة لاحتياجات المواطنين والمؤسسات في مختلف القضايا .
وخلال زيارته مع الوفد المرافق إلى كنيسة سيدنا إبراهيم ( البلوطة)، ولقاء الاب امڤروسي اغتاتيڤ ومستشار البعثة الروحية الروسية في فلسطين السيد يوري روماشوك حيث قدموا شكر غبطة بطريرك موسكو وسائر روسيا البطريرك كيريل لسيادة الرئيس محمود عباس وللدكتور رمزي خوري ولعطوفة المحافظ والأجهزة الامنية، تقديراً للجهود المبذولة في حماية دور العبادة.
ونقل خوري تحيات سيادة الرئيس محمود عباس إلى غبطة البطريرك كيريل بطريرك موسكو وسائر روسيا من خلال رئيس البعثة الروحية الروسية ڤسيان زميوڤ، مؤكداً استمرار التعاون لحماية الإرث الديني والحضور المسيحي في فلسطين.
كما التقى خوري والوفد المرافق برئيس اتحاد الغرف التجارية عبده إدريس، في مقر غرفة تجارة وصناعة الخليل، حيث جرى بحث عدد من القضايا المتعلقة بالقطاع الخاص في الخليل، ودور الغرف التجارية في خدمة المجتمع، وتعزيز دور الاقتصاد والمنتج الوطني واطلع على معرض المنتوجات الفلسطينية في مقر.
واختتم خوري والوفد جولته بزيارة مصنع الرويال، حيث استقبلهم ادارة وطاقم المصنع، واطّلع على عمل المصنع ودوره في دعم الاقتصاد الوطني والمبادرات المجتمعية في المحافظة. وأشاد بالدور الذي يلعبه هذا المصنع كنموذج وقصة نجاح في تجاوز التحديات وبناء الاقتصاد الوطني.