25 محرم 1448

الموافق

السبت 11-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

فلسطينيات اخبار فلسطينية "الجبهة الديمقراطية" تنظم اعتصاماً جماهيرياً في مخيم عين الحلوة بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني
"الجبهة الديمقراطية" تنظم اعتصاماً جماهيرياً في مخيم عين الحلوة بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني
جنوبيات
2025-11-26
"الجبهة الديمقراطية" تنظم اعتصاماً جماهيرياً في مخيم عين الحلوة بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني

بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني ووفاءً لدماء شهداء المجزرة في عين الحلوة، نظّمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مخيم عين الحلوة اعتصامًا جماهيريًا على مدخل المخيم.

حضر الاعتصام ممثلو القوى السياسية الفلسطينية واللبنانية الوطنية والإسلامية، وممثلو لجان الأحياء والقواطع، وفعاليات المخيم، وحشد جماهيري، إضافة إلى قيادة وأعضاء الجبهة الديمقراطية.

بدايةً، قدّم وسام عثمان عرضًا عن يوم التضامن والقرار الصادر عن الأمم المتحدة، وتأكيدًا على الوفاء لدماء شهداء مخيم عين الحلوة.

كلمة التنظيم الشعبي الناصري ألقاها عضو المكتب السياسي ناصيف عيسى أبو جمال. في البداية، أدان المجزرة البشعة التي ارتكبها العدو الصهيوني في مخيم عين الحلوة وأدت إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى، مؤكدًا على صون دماء الشهداء حتى تحقيق أهداف شعبنا بالعودة والدولة والاستقلال. وأكد أن العدو الإسرائيلي المدعوم أميركيًا يعتدي على فلسطين وغزة والضفة الغربية لأن المشروع الأميركي الإسرائيلي مستمر لخلق شرق أوسط جديد. وأكد أن ما يجري في غزة تحت عناوين مختلفة يهدف لخلق شرق أوسط جديد. وأكد ناصيف على خطورة الوضع في لبنان في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي وانتهاكه لوقف إطلاق النار، وآخرها استهداف الضاحية الجنوبية وسقوط ضحايا. وأكد ناصيف أن التصدي لهذا العدوان يتطلب تعزيز الوحدة الوطنية. وختم بإعلان الوقوف إلى جانب الجيش اللبناني ودعمه في ظل وجود قيادة حكيمة.

كلمة الحزب الديمقراطي الشعبي ألقاها الأمين العام محمد حشيشو. في البداية، قدّم التعازي للشعب الفلسطيني وأهالي مخيم عين الحلوة وذوي الشهداء بارتقاء كوكبة من الشهداء بالعدوان الصهيوني المجرم على المخيم. وأكد بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني نجدد العهد لشعبنا الصامد في أرضه في قطاع غزة والضفة ومناطق الـ48 وفي مخيمات الشتات. وأكد أن فاشية العدو التي قُهِرَت في طوفان الأقصى وحرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا، تتطلب من الحركة الوطنية الفلسطينية بكل أطيافها ومنظماتها ومؤسساتها وجماهيرها مغادرة الانقسام الفلسطيني والفئوية والالتفاف حول برنامج وطني جامع يستند إلى خيار المقاومة والانتفاضة.

كلمة الجبهة الديمقراطية ألقاها مسؤولها في مخيم عين الحلوة خالد أبو سويد (أبو أمجد) أكد فيها أن خطورة المرحلة في عين الحلوة واستهداف حي سكني وقتل وجرح عشرات الأطفال والفتية، ليست عدوانًا عابرًا، بل جريمة حرب وفعلًا إجراميًا وحشيًا فاشيًا يعبر بوضوح عن حقيقة هذا الكيان العنصري وهذه العصابة المنفلتة، وهي جزء من حرب الإبادة والعدوان الممتدة من غزة إلى الضفة، من القدس إلى لبنان، ومن كل مكان يقف فيه الاحتلال ضد شعبنا.

وأكد أن مجزرة عين الحلوة، فعل إرهابي إجرامي، يحمل أهدافًا متعددة، جميعها تتقاطع عند نقطة واحدة: ضرب الوجود الفلسطيني في لبنان وطمس هوية اللاجئين.

وقال: "استهداف مخيم عين الحلوة، بعد استهداف المخيمات في غزة والضفة، يأتي ضمن سياق مشروع ممنهج لتصفية المخيمات الفلسطينية التي شكلت على الدوام قلاعًا صلبة لنضال اللاجئين وركيزة في الدفاع عن حق العودة وشاهدًا على النكبة، وحاضنة للحركة الوطنية والنضالية الفلسطينية، ووجودها يقلق العدو ويعرقل مشاريعه التصفوية".

واعتبر أن خطورة المرحلة التي يمر بها شعبنا وقضيتنا، تفرض وحدة الموقف الفلسطيني والعمل المشترك والحوار الداخلي بين مختلف الفصائل والقوى الفلسطينية في لبنان للاتفاق على رؤية وخطة وطنية موحدة، وتكاثف كل الجهود في هذه المرحلة الحساسة من أجل الحفاظ على الوجود الفلسطيني وتحصين المخيمات وتمكين شعبنا من مواجهة التحديات السياسية والاجتماعية والمعيشية التي تواجهه.

وأكد حرص الشعب الفلسطيني على تمتين العلاقات الفلسطينية اللبنانية، وتنظيمها على أسس متينة تعزز العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين، وتضمن العدالة والكرامة لأبناء الشعب الفلسطيني ومنحهم حقوقهم الإنسانية وتحفظ للبنان أمنه واستقراره وسيادته.

وأشار إلى أن المشروع الصهيوني واضح في أهدافه وعناوينه: الاستعمار والاستيطان، النفي، الضم، التهجير، التهويد والتطهير العرقي، والتنكر للوجود والحقوق الفلسطينية، وإن استمرار حكومة الفاشية الصهيونية في عدوانها هو محاولة للهروب من فشلها بتحقيق النصر المطلق، وإبقاء نيران الحرب والعدوان مشتعلة في المنطقة والإقليم، في شراكة كاملة مع السياسة العدوانية الأمريكية التي تسعى لفرض الوصاية والسيطرة والاستعمار في المنطقة والعالم.

جنوبيات
أخبار مماثلة