24 محرم 1448

الموافق

الجمعة 10-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

بأقلامهم بأقلامهم لا حرب واسعة النطاق رغم كلام التصعيد الإسرائيلي!
لا حرب واسعة النطاق رغم كلام التصعيد الإسرائيلي!
زياد العسل
2025-12-02
لا حرب واسعة النطاق رغم كلام التصعيد الإسرائيلي!

يكثرُ الحديث في الآونة الأخيرة عن حرب قد تندلع في وقت قريب على الجبهة الجنوبية لبنانياً، وقد تمتد لتشمل ما هو أوسع لناحية حرب مع "حماس" وإيران نفسها في ظلّ عدم الحسم في الميدان، وصمود المقاومة في لبنان لغاية اللحظة رغم الضربات واغتيال القادة التي لم تُترجم واقعًا استراتيجيًّا ميدانيًّا جديداً.
في تصريح تلفزيوني يشير المراسل في هيئة البثّ الإسرائيلية إيال عليما أنّ "إسرائيل بعد سنتين من الحرب يمكن القول إن المجتمع الإسرائيلي مرهق، وليس هناك مقدرة عند تل أبيب لخوض هذه المعارك، وثمة علامات استفهام عن سياسة "إسرائيل" في جبهات القتال، ورغم المساعي الأميركية لم تنجح تل أبيب في ترجمة الأمور العسكرية إلى إنجاز واضح".
كما تقول والمؤشرات: "إنّ ما يحصل يخدم أهداف شخصية في المعركة، والانجرار إلى تصعيد أوسع يمكن أن يفجّر الشارع الداخلي ويغضب الإدارة الأميركية التي ترى في التصعيد خطراً وجوديّاً على الكيان".
يضيف عليما في تصريحه: "هناك شروط تعجيزية تضعها تل أبيب وتمنع نظام الشرع من نشر قواته في المناطق المحاذية للحدود، وهذا يدفع الأمور إلى استحالة إمكانية منع عمليات مواجهة على الجبهة السورية، ولبنانياً لا يمكن لأحد أن يفترض أنه يمكن القضاء على "الحزب" فهو جزء من التركيبة اللبنانية، والاتجاه للوسائل العسكرية لا يغير البتّة في المشهد".
يختم عليما: "المسيرات أصبحت جزءاً من النشاط العسكري لمعظم الجيوش لأغراض استخبارية أو عملياتية، لكن هذا لن ينسحب على توسيع الجبهات أكثر، وإذا ما أردت "إسرائيل" أن تضمن حدودها الشمالية يجب وقف الخيار العسكري والذهاب للخيار الدبلوماسي التوافقي الذي يصدم به الرأي العام الإسرائيلي اليوم".

جنوبيات
أخبار مماثلة