استقبلت نيوزيلندا أولاً العام الجديد 2026 بإطلاق الألعاب النارية في أوكلاند والمناطق المحيطة، نظراً لتقدمها الزمني في خط التوقيت العالمي.
أستراليا كانت من الدول التالية بعد نيوزيلندا في دخول العام الجديد، حيث احتفلت في مدن عدة مثل سيدني بعروض ضخمة للألعاب النارية حول جسر هاربر ومسرح الأوبرا وشوارع المدينة.
هذا العام حملت الاحتفالات في سيدني طابعاً خاصاً، إذ تضمن لحظة صمت وتكريم لضحايا حادثة مأساوية وقعت مؤخراً، قبل انطلاق الألعاب النارية في سماء المدينة.