في زاوية لافتة سبقت التطورات الأخيرة في فنزويلا، عاد إلى الواجهة ما يُعرف بـ"مؤشر البيتزا"، وهو مصطلح غير رسمي يُستخدم منذ عقود بين متابعين ومهتمين بالشأن السياسي والعسكري الأميركي، للربط بين الارتفاع المفاجئ في طلبات توصيل "البيتزا" إلى مؤسسات حكومية حساسة في واشنطن وبين قرب وقوع أحداث كبرى.
ويقوم هذا المؤشر، وفق متداوليه، على فرضية أن التحضير لعمليات سياسية أو عسكرية واسعة النطاق، يدفع الموظفين والمسؤولين في أماكن مثل وزارة الدفاع (البنتاغون) ووزارة الخارجية والبيت الأبيض إلى البقاء لساعات متأخرة داخل مكاتبهم، مما يؤدي إلى زيادة ملحوظة في طلبات الطعام، وعلى رأسها البيتزا.
ورغم التأكيد على أن المؤشر غير علمي ولا يُعد دليلا دقيقا، فإنه يُستخدم كمؤشر رمزي لدى بعض المتابعين على أن أمرا ما يُحضَّر خلف الكواليس.
وقبيل بدء العمليات العسكرية في العاصمة الفنزويلية كراكاس، رُصد نشاط غير اعتيادي تمثل في ارتفاع ملحوظ بطلبات البيتزا من مطاعم قريبة من محيط البنتاغون (مقر وزارة الدفاع)، وهو ما دفع بعض المتابعين إلى الربط بين هذا النشاط وتطورات فنزويلا.