24 محرم 1448

الموافق

السبت 11-07-2026

علم و خبر 26

علم و خبر 26

لبنانيات أخبار لبنانية صيدا تحيي الذكرى الـ41 لمحاولة اغتيال المناضل مصطفى معروف سعد
صيدا تحيي الذكرى الـ41 لمحاولة اغتيال المناضل مصطفى معروف سعد
جنوبيات
2026-01-21
صيدا تحيي الذكرى الـ41 لمحاولة اغتيال المناضل مصطفى معروف سعد

أحيا التنظيم الشعبي الناصري في صيدا الذكرى الحادية والأربعين لمحاولة اغتيال رمز المقاومة الوطنية اللبنانية المناضل الراحل مصطفى معروف سعد، واستشهاد طفلته ناتاشا والمهندس محمد طالب، وذلك بزيارة إلى أضرحتهم في جبانة سيروب وقراءة الفاتحة على أرواحهم الطاهرة.

وشارك في المناسبة إلى جانب عائلة الفقيد، النائب أسامة سعد، النائب شربل مسعد، وفاعليات سياسية واجتماعية ودينية لبنانية وفلسطينية، إضافة إلى كوادر التنظيم الشعبي الناصري.

وألقى النائب أسامة سعد كلمة عند ضريح والده، استعاد فيها محطات مفصلية من مسيرته النضالية، مؤكداً أن الشهيد مصطفى معروف سعد شكّل بعقيدته الوطنية ونهجه العروبي التقدمي عقبة أساسية أمام مشاريع التفتيت والفرز الديمغرافي التي استهدفت صيدا كما غيرها من المناطق اللبنانية، وكان من أبرز رعاة ومطلقي المقاومة الوطنية في مواجهة الاحتلال.

وأشار سعد إلى أن قرار تصفية مصطفى معروف سعد جاء نتيجة هذا الدور، عبر جريمة تفجير مروّعة هدفت إلى كسر إرادة المدينة، لكنها لم تنجح في إطفاء شعلة الكفاح، رغم سقوط الجار محمد طالب شهيداً، واستشهاد الطفلة ناتاشا متأثرة بجراحها.

وأكد أن مصطفى معروف سعد، الخارج من ركام الجراح، عاد ليعلن أولويته الثابتة: عودة الأهالي إلى قراهم في شرق صيدا، في مرحلة كان الاحتلال قد اندحر فيها عن المدينة ومنطقتها، مدحوراً ذليلاً.

وشدّد النائب سعد على أن الوطنية التي يمثلها مصطفى معروف سعد هي وطنية جامعة، لا تنال منها العصبيات الطائفية والمذهبية، ولا تخضع لسطوة المال أو التبعية أو المواقع، بل تنحاز للناس الكادحين، وللحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

ولفت إلى أن الرايات التي تُرفع اليوم هي رايات الكرامة، وأن من يسقط بالمال أو الهوان إنما يسقط أخلاقياً ووطنياً، مؤكداً أن الأوطان لا تُبنى بالفساد ولا تُحمى بالارتهان.

وتطرّق سعد إلى الواقع اللبناني والعربي، محذّراً من السياسة الرديئة والانحطاط الطائفي والقهر الاجتماعي الذي يطحن الناس ويصادر مستقبل الأجيال، مؤكداً في المقابل أن الخط الوطني المقاوم يأبى الانكسار أمام العدو، ويرفض التفكك الداخلي والاستسلام.

وختم بتحية لفلسطين الجريحة وشعبها المقاوم، في مواجهة عنصرية إجرامية غاصبة، في زمن الانحطاط العربي وتهافت الأنظمة على الاستقواء بالخارج، مجدداً العهد على الاستمرار في نهج مصطفى معروف سعد، نهج الكرامة والحرية والنضال الوطني الصادق

جنوبيات
أخبار مماثلة