26 محرم 1448

الموافق

الأحد 12-07-2026

علم و خبر 26

علم و خبر 26

مقدمات نشرات أخبار التلفزيون مقدمات نشرات أخبار التلفزيون مقدمات نشرات الأخبار مساء الأربعاء 21-01-2026
مقدمات نشرات الأخبار مساء الأربعاء 21-01-2026
جنوبيات
2026-01-21
مقدمات نشرات الأخبار مساء الأربعاء 21-01-2026

مقدمة نشرة أخبار "ال بي سي"

كقائد للعالم خاطب الرئيس الاميركي دونالد ترامب المسؤولين الاوروبيين، ومن حضر غيرهم منتدى دافوس, وطبعا الصين البعيدة.
معتمداً على الاقتصاد الاميركي وعلى القوة العسكرية, وهما لا يقهران، بحسب تسلسل خطابه,رسم لحلفائه وخصومه مسارا جديدا من العلاقات الدولية, يصبح فيه منطق القوة الاميركية قلبَ النظام العالمي الجديد, وهو قادر على فرض قواعد اللعبة, بعيدا من اي شراكات تقليدية اخذت من واشنطن الكثير من دون ان تعطيها شيئأً, بحسب تعبير ترامب.
فأيَّ نظام يريد ترامب؟ وهل نحن فعلا مثلما اعلن رئيس الوزراء الكندي امام شرخ في العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها, ام امام نظام ِ بقيادة اميركية صارمة, يريده ترامب ,بعيدا من ذلك المتعدد الاطراف, وهو يفتح الباب امام تغيرات جيوسياسية كبرى؟
اول الاختبارات امام هذا النظام,قضية غرينلاند,الواقعة في نقطة استراتيجية بين الولايات المتحدة والصين وروسيا, ما يجعلها في صلب الامن القومي الاميركي.
صحيح ان ترامب اكد انه لن يستخدم القوة لاسترجاعها,انما رسالة التهديد التي وجهها الى الاوروبيين واضحة:
اما تكون لنا وسنكون ممتنين, واما العكس, وسنتذكر ذلك.
على قاعدة القوة اذاً, يتحرك دونالد ترامب على مختلف الجبهات, وهو تطرق الى لبنان اليوم من باب حزب الله قائلا :هناك مشكلة مع الحزب, وسنرى ما سيحصل هناك.
كلام ترامب جاء في وقت, كان عدد من قرى الجنوب يتعرض لاعتداءات اسرائيلية, في وقت يبدو ان ما تريده تل ابيب من لبنان, التوصلُ الى اتفاق امني يشبه ما تعمل عليه مع سوريا, في تفاوض سياسي مباشر مع دمشق.
هذا كله, والجيش اللبناني يتحضر لمحادثات واشنطن, وقد رأت قيادته ان الاعتداءات الاسرائيلية تشكل خرقا لسيادة لبنان ولاتفاق وقف الاعمال العدائية، وتعرقل استكمال تنفيذ مراحل خطته. 
 

مقدمة نشرة أخبار "او تي في"

مجدداً، دونالد ترامب يسرق الاضواء، وهذه المرة من منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا، حيث استحوذت كلمته المطولة على كامل اهتمام المشاركين كما الإعلام العالمي. فالرئيس الاميركي ذكَّر الجميع بأن بلاده هي المحرّك الاقتصادي للعالم، مندداً في الوقت نفسه بسياسات أوروبا كما بأداء خصومه السياسيين. ترامب كرر مطلبه بضم غرينلاند الى الولايات المتحدة، معتبراً أنه أمر ضروري للأمن العالمي، لكنه طمأن إلى أنه لن يستخدم القوة العسكرية لتحقيق ذلك. وتطرق ترامب ايضاً الى الملف الاوكراني، معلناً عن لقاء مع الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي. ولم يفت الرئيس الاميركي الذي دعا البابا لاون الرابع عشر الى الانضمام الى مجلس السلام في غزة، تناول المسألة اللبنانية من زاوية حزب الله، مكرراً أنه هناك مشكلة كبيرة، وسنرى ما يحدث هناك، كما قال.
أما إقليمياً، فبعد إيران، سوريا في دائرة التوترات المستمرة، حيث تشهد اشتباكات متواصلة وتمترساً سياسياً معقداً بين القوى المحلية والإقليمية، بينما يكابد المدنيون ظروفاً إنسانية صعبة مع غياب أي أفق لحل سياسي شامل، في وقت دخل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مباشرة على خط النزاع، داعياً اكراد سوريا الى القاء السلاح بشكل فوري.
وعلى الحدود الجنوبية للبنان، حال من الحذر الشديد وسط تكرار التهديدات والاعتداءات والاغتيالات، ووسط شلل كامل للجنة الميكانيزم، وغموض واضح حول البديل. اما في الشأن السياسي، فيبقى ملف الانتخابات النيابية محور نقاش وجدل، بين من يطالب بالتزام المهل، ومن يربط الاستحقاق بحصر السلاح ومن يمهد للتمديد. واليوم، شكلت زيارة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لقصر بعبدا عنواناً اساسياً، حيث تطرق اللقاء الى مصير الانتخابات وحق المنتشرين بالاقتراع، كما الى سبل حماية لبنان في ظل التطورات الاقليمية، والتفاهم على حصر السلاح والإمرة بيد الدولة والجيش.
 

مقدمة نشرة أخبار "المنار"

انها الحقيقةُ التي رآها اللبنانيون من خلالِ بيوتِهم التي تَهدمت اليومَ بغاراتِ الحقدِ الصهيوني، بعدَ اَن سَمِعوا خطاباتِ الدولةِ القويةِ القادرةِ على حفظِ السيادةِ وانجازاتِها باحتكارِ الامنِ والسلاح.

فهل رأت هذه الدولة وسَمِعت حقيقةَ مأساتِهم، وبيوتَهم التي دمَّرَها العدوُ مباشرةً امامَ عدساتِ الكاميرات؟ وهل رأت ابناءَهم الذين قُتلوا بالصواريخِ الاسرائيليةِ الاميركيةِ الصنعِ على الطرقات؟ وهل من جردةٍ انقاذيةٍ حقيقيةٍ يَسمعونَها ويرَوْنَها من دولتِهم، ام انها مكتفيةٌ بافتخارِها بعدمِ اطلاقِ رصاصةٍ واحدةٍ على اسرائيلَ خلالَ عام؟

نارُ الحقدِ الصهيونيّ عمَّتِ الجنوبَ اليومَ من قناريت وجرجوع الى انصار والخرايب والكفور، حيثُ دَمّرت الطائراتُ الحربيةُ الاسرائيليةُ عدةَ مبانٍ سكنيةٍ وتَضررت احياءٌ باكملِها وشَرَّدت اهلَها، فيما اَنجتِ العنايةُ الالهيةُ فِرَقاً لمؤسساتٍ اعلاميةٍ قليلةٍ كانت معنيةً بتغطيةِ العدوان – ومنها فريقُ قناةِ المنار..

ولم يَستطع ان يُميِّزَ اهلُ الارضِ اصواتَ الطائراتِ من اصواتِ النشازِ الاعلاميِّ والسياسيِّ التي كانت ترقصُ على اوجاعِهم ودماءِ شهدائهم الذين انضمَّ اليهمُ اليومَ شهيدانِ على اوتوستراد مصيلح – الزهراني والبازورية – البرج الشمالي ..

على طريقةِ لبنانَ وسيادتِه المفقودةِ وامنِه المستباح ، هو حالُ العالمِ الذي يتلاعبُ بمصيرِه مُختلٌّ مُخْتَالٌ يتراقصُ بالمواقفِ على المنابرِ وفي المحافلِ بما لم يَعهَدْهُ العالمُ ولا تَستقيمُ به علاقاتٌ دوليةٌ ولا قوانينُ اُممية.

فدونالد ترامب نصَّبَ نفسَه زعيماً اوحدَ للعالمِ يقومُ بالضمِّ والفرزِ كما يشاء، ويستبيحُ سيادةَ دولٍ ويقتطعُ اراضيَ أخرى، ويتوعدُ من يعارضُه حتى الاتحادَ الاوروبي – كما صرّحَ بوضوحٍ اِن لم يَقبلوا باعطائِه غرينلاند، ويفاخرُ بقرصنةِ النفطِ الفينزويليّ وعينُه على تجارةِ الساعاتِ السويسرية، بل عيّنَ نفسَه رئيساً لما اسماهُ مجلسَ السلامِ في غزهَ التي قَدَّمَتِ اليومَ عشراتِ الشهداءِ والجرحى بعدوانٍ صهيونيٍّ على عينِ هذا المجلسِ بل برعايتِه.

وفيما اعينُ العالمِ المجتمعةُ في دافوس مُطبَقَةٌ عن بلطجةِ ترامب، واَلسنتُهُم أُخرست عن الردِّ عليه ، كان موقفٌ لحاكمِ ولايةِ كاليفورنيا الاميركية “غافين نيوسوم” من منبرِ دافوس نفسِه دعا الاوروبيينَ الى التصدي لترامب واصفاً اياهُ بالمجنونِ العالميّ، وداعياً الاوروبيينَ الى التكلمِ بصوتٍ واحدٍ بوجهِه وصفعِه، والردِّ على نارِه بالنار..
 

مقدمة نشرة أخبار "الجديد"
أعنفَ الغاراتِ الجوية وأكثرَها رُعباً نفَّذَتها إسرائيل ضد منازل المدنيين في بلدات الكفور وقِناريت وجرجوع شَمالَ الليطاني/ تَخَطَّت دائرةَ الإنذارِ الحمراءَ لتَطالَ شظايا صواريخِها وقنابلِها الثقيلة عن بُعد الأطقمَ الصِّحافية/ قبل أن يُصدِرَ الاحتلالُ إنذاراً جديداً باستهدافِ بلدتَي الخرايب وأنصار// التصعيدُ الإسرائيليُّ المتدرّج وبهذه الوتيرةِ لم يأتِ من فراغ/ بل من ضوءٍ أخضرَ أميركيٍّ يَضعُ لبنانَ في سباقٍ معَ المُهَل للانتقالِ إلى المرحلةِ الثانية من تنفيذِ حصرِ السلاح/ معطوفٍ على نسفِ إسرائيلَ بُنيةَ الميكانيزم/ لاستبدالِها بلجنةٍ ثلاثيةٍ أميركيةٍ إسرائيليةٍ لبنانية تمهِّدُ للتفاوضِ المباشِر/ معَ تحييدِ أيِّ دورٍ للأمم المتحدة كمراقِبٍ أو كقوةِ فصل// تل أبيب ترفضُ التفاوضَ عبر المكيانيزم ولا يملِكُ لبنان إلا هذه الورقةَ سبيلاً لحل الأزَماتِ الأمنية معَ إسرائيل معَ تمسُّكِه بحقِّ عودةِ الأهالي وإعادةِ إعمار القرى المدمَّرة/ وخلافَ ذلك فإنَّ لبنان مستعدٌّ للأسوأ/ فهل بدأ الأسوأ؟ بإشارةٍ أطلَقهَا الرئيسُ الأميركي دونالد ترامب من منتدى دافوس حيث وجَّه رادارَه نحوَ حزبِ الله فوصَفَه بالمشكلة وسنرى ما سيحصُلُ هناك/ وفي اليوم العالمي "للكلام" دخلَ ترامب كتابَ غينيس لأطوَلِ خِطابٍ متعددِ الجبَهات / فنَشَر غسيلَ العالَم على حِبال دافوس/ ونصَّبَ نفسَه الحاكِمَ بأمرِ الله على الأرض/ فجعَلَ من المنتدى الاقتصادي مِنصةَ إطلاقِ مواقفَ من العيار الثقيل نحو أوروبا  بأنها لا تسيرُ بالاتجاه الصحيح/ فسَعَّرَ لفرنسا "حبَّةَ الدواء / وندِم على "غباء" إعادة غرينلاند للدانمارك فيما مضى/ وشَهَر سيفَ استعادةِ قِطعة الجليد النائية لحماية العالم ومصالحِ اميركا الأمنية/ وعَرض على حلف شَمال الأطلسي مَنحَهُ الجزيرةَ الجليدية برِضاه وإِنِ امتنعَ فسيتذكرُ ذلك/ لم يطوِّبْ ترامب نفسَه وليَّاً على أمرِ العالم وحَسْب/ بل تزعَّم رئاسةَ مجلسِ السلام بلا مِنَّة من نوبل وجائزتِه/ واختزل المَحافِلَ الدَّوليةَ والأمميةَ بشخصه/ فانقسمتِ الكُرةُ الأرضية بشرقِها وغربِها بين مَنْ قَدَّم طلبَ الانتسابِ إلى عضوية المجلس وبين من رفَضَها/  

جنوبيات
أخبار مماثلة