صباحكَ أبهى...
وأصدقُ من وعدِ الضوءِ
حين يعود…
وأنا المتيّمُ في هواكِ
أُرتّبُ قلبي مع الفجر...
وأتركُ للشمسِ مقعدًا
شاغرًا…
علّها تتعلّمُ
كيف يُولدُ النهار...
أنتِ...
لستِ حضورًا...
بل جهةُ الصباحِ
حين يضيع…
والمعنى
الذي تستعيدُه الأشياءُ
حين أناديكِ...
همسًا...
أنتِ...
مسكُ الوقتِ
وعنبرُ الانتظار…
كلّما تأخّرتِ
ازدادَ الصبرُ وضوحًا...
وتعلّمَ القلب ...
أفهمُ الآن...
أنكِ:
لستِ امرأةً
ولا حلمًا عابرًا…
أنتِ...
الأرضُ
حين تتعبُ من الخرائط...
والبيتُ
حين يُنفى
ويصرُّ
أن يعود…
لذلك
أنتظرُكِ:
لا لأنكِ ستأتين...
بل لأن انتظاركِ...
هو:
الطريقةُ الأخيرةُ
لأبقى...