24 محرم 1448

الموافق

السبت 11-07-2026

علم و خبر 26

علم و خبر 26

لبنانيات أخبار لبنانية الحكومة تنفض غبار الملفات.. وقرارات جريئة تسبق جولة سلام الجنوبية
الحكومة تنفض غبار الملفات.. وقرارات جريئة تسبق جولة سلام الجنوبية
جنوبيات
2026-02-07
الحكومة تنفض غبار الملفات.. وقرارات جريئة تسبق جولة سلام الجنوبية

تدافعت الملفات بقوة نهاية الأسبوع الأول من شباط، وفتحت الأبواب أمام خطوات مفيدة للاستقرار اللبناني على مختلف الأوجه من مؤتمر دعم الجيش اللبناني مع عودة قائد الجيش العماد رودولف هيكل من زيارته للولايات المتحدة، وبالتزامن مع محادثات على درجة من الدعم للبنان أجراها في بيروت وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الذي أكد أن حصر السلاح شرط لاستعادة السيادة اللبنانية.

على أن الحدث البارز عربياً، تمثل بتوقيع اتفاقية قضائية حول نقل المسجونين، الأمر الذي يسمح بوضعها موضع التنفيذ اليوم، والبدء بإجراءات لترحيل ما يقرب من 300 سجين سوري الى بلادهم وتمتد على ثلاثة أشهر.
وأوضحت مصادر سياسية مطلعة أن زيارة وزير الخارجية الفرنسية الى بيروت تركزت على دعم فرنسا لمؤتمر دعم الجيش المنوي انعقاده في الخامس من آذار المقبل، وأشارت الى أن رعاية الدولة الفرنسية لهذا المؤتمر تدفع في اتجاه تزخيم الدعم بهدف الوصول الى تحقيق نتائج إيجابية له وستكون مشاركة الدول المانحة أكثر فعالية.
واعتبرت أن فرنسا تولي اهتمامها بالملف اللبناني ولا تزال تشارك في اجتماعات لجنة "الميكانيزم" وترحب بقرار حصرية السلاح وتسعى الى أن تكون حاضرة دائما الى جانب لبنان ومؤسساته.
الى ذلك ينعقد لقاء بين رئيس الجمهورية وقائد الجيش فور عودة الأخير من زيارته الى الولايات المتحدة الأميركية لاطلاعه على نتائجها.
وعشية توجُّه الرئيس نواف سلام الى الجنوب في جولة تمتد على يومين للوقوف على الوضع على الأرض، وتأكيد حضور الدولة، واستعدادها لتحمل مسؤولياتها تجاه المواطن الجنوبي سواء لجهة الإعمار وإنهاء الاحتلال وإعادة الأسرى، والحفاظ على الأمن والاستقرار، نفضت الحكومة الغبار عن الملفات المزمنة واتخذ مجلس الوزراء الذي عقد في السراي الكبير برئاسة الرئيس سلام جملة من التوجهات والقرارات أّهمها ما يتعلق بتوثيق التعدي "بالسموم" على البيئة العشبية والشجرية في القرى الأمامية في الجنوب، وتحديد جلسة قبل 15 شباط لبحث أوضاع القطاع العام من عاملين ومتقاعدين لإنصافهم قبل نهاية الشهر الجاري.
وفي بنود جدول الأعمال المؤلف من 28 بنداً أقر المجلس معظم هذه البنود، ولا سيما منها البند المتعلق بالتفرغ بالجامعة اللبنانية بحضور رئيس الجامعة، واستمع مجلس الوزراء الى عرض وزيرة التربية والتعليم العالي حول موضوع التعاقد وعلَّل مجلس الوزراء قراره وفقاً لما يلي:
عندما كان عدد طلاب الجامعة اللبنانية قد بلغ 64,300 طالب ولما كان عدد المتفرغين بالملاك يبلغ 1382 مما يشكل نسبة 40% من مجموعة أفراد الهيئة التعليمية بالجامعة وأخذا بعين الاعتبار ضرورة إغلاق هذا الملف وتنظيم التعاقد على أسس جديدة، وبعد استعراض البيانات ووجهات النظر، قرر المجلس الموافقة على طلب وزارة التربية والتعليم العالي التعاقد بالتفرغ مع 1690 أستاذ متعاقد نتيجة اعتماد معايير أكاديمية وموضوعية ضمن ضوابط معينة.
وفي بداية الجلسة شرح رئيس مجلس الوزراء نواف سلام زياراته الأخيرة إلى الخارج ولاسيما زيارته إلى دبي حيث التقى عدد من ممثلي المنظمات الدولية على وجه الخصوص، إضافة إلى المسؤولين في هذه الدول ولاسيما في دولة الإمارات العربية المتحدة وأيضا الصناديق العربية وسائر الصناديق المعنية بدعم لبنان. وشدد في هذا ‏الإطار على أنه رغم وجود مخاطر حرب محتملة في المنطقة لكن كان تأكيد دائم على أن الاستقرار لبنان هو مدخل الاستثمار وللتمويل وهذا مؤشر على الاهتمام الدائم عربياً ودولياً بلبنان.
وتزاحمت الحركات المحلية من زيارة الوزير بارو الى زيارة وفد ألماني برلماني، تركزت الزيارتان على موضوعي حصرية السلاح ودعم الجيش والبديل عن قوات "اليونيفل" في الجنوب، وكشف الجيش اللبناني تفاصيل نتائج زيارة العماد رودولف هيكل الى واشنطن.
 وكان البارز ما صدر حول زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل الى واشنطن، بعد إعلان السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، "انه قطع لقاءً قصيراً مع هيكل بعدما سأله هل يعتبر حزب لله إرهابيا؟ فرد هيكل: لا، ليس في سياق لبنان. وقال: عندها أنهيتُ الاجتماع. وطالما استمر هذا الموقف من جانب القوات المسلحة اللبنانية، فلا أعتقد أننا نملك شريكًا موثوقًا به. لقد سئمتُ من ازدواجية الخطاب في الشرق الأوسط، فالأمر جلل".
  وكتب مدير التحالف الأميركي الشرق أوسطي للديمقراطية وعضو الحزب الجمهوري توم حرب، على منصة "أكس": من أسباب فشل زيارة قائد الجيش اللبناني إلى واشنطن انه خلال زيارته إلى واشنطن، واجه تحديات كبيرة، إذ رافقه العميد سهيل بهيج حرب – رئيس الاستخبارات في الجنوب وعضو في آلية "الميكانيزم" – الذي يواجه اتهامات بتسريب معلومات إلى "حزب لله"، وقد تم إدراجه من قبل النائب غريغ ستيوبي ضمن مشروع قانون "PAGER Act" لفرض عقوبات عليه.
أضاف: فلماذا رافقه العميد حرب تحديداً؟ هل كان ذلك قراراً لإظهار موقف معين؟ ومن اللافت أن الجانب الأميركي امتنع عن مشاركة أي معلومات مع الوفد اللبناني، واكتفى بالحديث الذي قدمه هيكل من دون أي تبادل معلوماتي حقيقي. وكانت نتيجة الزيارة بموقف السيناتور غراهام.
لكن المعلومات من واشنطن أفادت أن زيارة هيكل العسكرية التقنية كانت ناجحة جداً لجهة استمرار دعم الجيش بدليل قيام وفد عسكري أميركية بزيارة بيروت للبحث في تفاصيل الدعم والاحتياجات، أما كلام غراهام فهو كلام سياسيي لا يعني الجيش الملتزم بقرار السلطة الشرعية الرسمية، بل موجه على الأرجح للسلطة السياسية في لبنان، ولم تؤثر على قرار استمرار الدعم العسكري للجيش.
 وكشف الجيش اللبناني لاحقاً عن تفاصيل زيارة هيكل ونتائجها، وقال في بيان: وخلال الزيارة، عقد هيكل سلسلة لقاءات رفيعة المستوى مع مستشارين من البيت الأبيض ومسؤولين في وزارتَي الدفاع والخارجية، إضافةً إلى أعضاء من مجلس الشيوخ وأعضاء من مجلس النواب ومن مجلس الأمن القومي ومسؤولين عسكريين وأمنيين، جرى خلالها بحث سبل تعزيز التعاون العسكري ودعم قدرات الجيش، فضلًا عن مناقشة المستجدات الأمنية على صعيد المنطقة، والتحديات الراهنة التي يواجهها لبنان، ودور الجيش في ضمان الأمن والاستقرار وصون سيادة الدولة وسلامة أراضيها، والحفاظ على السلم الأهلي في ظل خصوصية الوضع الداخلي وحساسيته في البلاد.
أضاف: في مقر قيادة المنطقة المركزية في تامبا - فلوريدا، تناولت المباحثات (بحضور رئيس لجنة "الميكانيزم" الجنرال جوزيف كليرفيلد) أُطر التنسيق لمواجهة التهديدات التي يتعرّض لها لبنان وسط التحولات الراهنة، والتطورات الأمنية عند الحدود الجنوبية وآلية دعم الجيش لتعزيز قدراته في المرحلة المقبلة.
وحسب البيان: أشاد المسؤولون الأميركيون بالعمل الجاد للجيش في تطبيق القوانين الدولية وتنفيذ خطته في قطاع جنوب الليطاني بوصفه المؤسسة الضامنة للأمن والاستقرار في لبنان. كما أكد الجانب الأميركي مواصلة دعم الجيش، وتأمين المتطلبات اللازمة لإنجاز مهماته بنجاح على كامل الأراضي اللبنانية، بهدف تعزيز دور لبنان في المنطقة وحمايته من التداعيات الإقليمية.
ومن المقرر أن يرافق العماد هيكل رئيس الحكومة نواف سلام في زيارة الى ألمانيا لحضور مؤتمر ميونيخ للسياسة والأمن الذي يعقد بين 13 و15 شباط الحالي. وهو عاد مساء أمس الى بيروت.
ومساء أمس أعلنت وزارة الخارجية الأميركية – شؤون الشرق الأدنى، عبر حسابها الرسمي، أن نزع سلاح الجماعات المرتبطة بإيران وإرساء السلام في الشرق الأوسط يشكّلان جزءاً أساسياً من جدول أعمال الإدارة الأميركية. وقالت: أن المسؤول الأميركي بالادينو التقى الجنرال هيكل في إطار مواصلة المشاورات حول دعم الولايات المتحدة لجهود لبنان الرامية إلى تفكيك جميع الجهات الفاعلة غير الحكومية وتعزيز سلطة الدولة. وأكدت الخارجية الأميركية "أن هذه الخطوات تندرج ضمن مقاربة أوسع لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم مؤسسات الدولة اللبنانية، ولا سيما المؤسسة العسكرية".
والقضية والتباساتها حضرتا في قصر بعبدا، حيث استقبل الرئيس جوزاف عون سفير الولايات المتحدة الأميركية في لبنان ميشال عيسى، وتم التداول في نتائج زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن والمحادثات التي أجراها مع المسؤولين الأميركيين في إطار التعاون القائم بين الجيشين الأميركي واللبناني. وفي هذا السياق، تم البحث في التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي المقرر في باريس في ٥ آذار المقبل والذي ستشارك فيه الولايات المتحدة الأميركية، ويسبقه اجتماع تحضيري لتنسيق المواقف، لاسيما وأن حضور الرئيس عون المؤتمر إلى جانب الرئيس ماكرون يكسب المؤتمر دينامية خاصة.
واستقبل الرئيس عون سفير جمهورية مصر العربية علاء موسى الذي قال: "التقيت اليوم رئيس الجمهورية وتناولنا عددا من المواضيع الملحة وذات الأولوية، كالاستعدادات لمؤتمر دعم الجيش الذي تستضيفه باريس في 5 آذار المقبل. فأكدت للرئيس عون على التزام مصر بإنجاح هذا المؤتمر والخروج منه بنتائج تصب في مصلحة دعم الجيش، وبالتالي دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها لا سيما الأمنية منها. إن مصر لديها انخراط كامل بهذا الأمر وستشهد الفترة المقبلة تحضيرات للمؤتمر. وقد أكدت للرئيس عون أن دول الخماسية ملتزمة بنجاحه وتسعى لذلك.
وكان وصل الوزير بارو الى بيروت حيث عقد سلسلة لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين. وقال في حديث لوكالة "فرانس برس" في مطار أربيل قبل إقلاع طائرته الى بيروت: "رؤية فرنسا للبنان هي أنه دولة قوية وذات سيادة، تمتلك احتكار السلاح"، موضحا أن "الخطوة الأولى لإنجاز هذه المهمة هي بتزويد القوات المسلحة اللبنانية بالإمكانات اللازمة لمواصلة عملية نزع سلاح حزب لله". والتقى بارو تباعا الرئيسين نبيه بري ونواف سلام ووزير الخارجية يوسف رجي، وجرى البحث في التحضيرات القائمة لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي الذي ستستضيفه فرنسا في الخامس من آذار المقبل.
وحسب معلومات وزارة الخارجية، "حدّد الوزير الفرنسي الخطوات التي ستسبق المؤتمر انطلاقاً من تقرير الجيش حول المرحلة الثانية من تنفيذ قرار حصر السلاح، والاجتماع التحضيري المتوقع عقده قبل أسبوعين من موعد المؤتمر، كما أشار إلى أهمية البحث في مرحلة ما بعد انسحاب قوات اليونيفيل. ووضع بارو الوزير رجي في تفاصيل زيارته إلى سوريا والعراق وهنأ الجانبين اللبناني والسوري على حل قضية الموقوفين السوريين في لبنان وتمنى التقدم في ملف ترسيم الحدود البرية بين البلدين".
ومساء زار بارو ومرافقوه الرئيس عون وغادر بدون أي تصريح، بعدما تبلغ من الرئيس أن الجيش اللبناني قام بجهود جبّارة في جنوب الليطاني من دون أن يقوم الطرف الآخر بأي خطوة وننتظر أن يقوم الجانب الإسرائيلي بخطوات إيجابية لا سيما في موضوع الانسحاب الإسرائيلي وملف الأسرى. وحسب المعلومات المسرّبة فإن عون ابلغ بارو أن لا مواجهة بين الجيش والمواطنين ولا إمكانية للإلزام بفترة زمنية محددة وضيقة لحصر السلاح بكل لبنان، لا سيما وان مرحلة جنوب الليطاني كلفت الجيش عددا من الشهداء خلال قيامهم بواجبهم. لذلك المراحل الأخرى تحتاج الى التأني.
  وتوجه بارو الى قصر الصنوبر، حيث عقد مؤتمرا صحافيا، كشف فيه عن أسباب ونتائج زيارته لقاءاته. وقال: علينا أن نكون واضحين بشأن التحديات التي لا تزال قائمة. وقد التقيت اليوم برئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب ووزير الخارجية وغدًا (اليوم) سألتقي قائد الجيش وفرنسا تقف إلى جانب لبنان وتدعمه وتتابع معه عملية حصر السلاح وأولوية فرنسا هي الأمن في لبنان. فرنسا متمسّكة باتفاق وقف إطلاق النار ومصرّة على تطبيقه من كافة الفرقاء وعلى إسرائيل الانسحاب من الأراضي التي تحتلها في لبنان.
  أضاف بارو: على الدولة والجيش اللبناني الاستمرار بالعمل على خطة حصر السلاح بيد الدولة ويجب البناء على النتائج التي تمّ تحقيقها والمضي قدماً. مشددًا على أهمية الانتقال إلى المرحلة الثانية من انتشار الجيش اللبناني الكامل في كافة الأراضي. وسنعقد مؤتمراً في 5 آذار في باريس لحشد الدعم الضروري للجيش وقوى الأمن لتطبيق خطة حصر السلاح ومرحلة ما بعد "اليونيفل"، ويجب أن يستعيد لبنان ثقة اللبنانيين والانتشار وفرنسا تدعم الحشد الدولي لإعادة الإعمار.
ورأى بارو: أن الخسائر التي تكبّدها النظام المالي اللبناني تتطلّب اتخاذ قرارات مهمّة جدًّا لتحقيق التعافي والخروج من الأزمة المالية التي بدأت في 2019، ومسار الأمل مفتوح للبنان ولكن لا تزال هناك خطوات لا بدّ من اتخاذها وفرص يجب اغتنامها. 
وردا على سؤال قال: لا يجب على لبنان أن ينخرط في أي توترات خارجية.
الوفد الألماني
أما الوفد البرلماني الألماني فقد اطلع الرئيس عون والوزير رجي على الهدف من الجولة التي يقوم بها مؤكدا دعم بلاده للبنان، والتصميم على مواصلة زيادة التعاون في مختلف المجالات لا سيِّما المشاركة في القوة البحرية لـ"اليونيفل". وأشار الى أن بلاده راغبة في تعزيز العلاقات الاقتصادية مع لبنان. وتبلغ الوفد من عون أن لبنان يرحب باستمرار قوة ألمانية بحرية تستكمل المهام التي تتولاها في ظل "اليونيفيل" بعد اكتمال انسحاب القوات الدولية من الجنوب مع نهاية العام 2027. واكد الرئيس عون أن لبنان يدرس مع الدول الراغبة في استمرار وجودها في الجنوب الصيغ المناسبة لهذا الوجود، وهناك عدة خيارات موضع بحث وتشاور بين لبنان والدول الصديقة.
بري لا جلسة ولا تعديل
انتخابياً، أكد الرئيس نبيه بري، حصول الانتخابات النيابية في موعدها، مشيرا إلى أنه بين أيّار وتمّوز لن يتغيّر قانون الانتخاب، وسيظلّ كما هو الآن.
وقال الرئيس بري في حديث لموقع "أساس": سبق أن قدّمت عرضاً للّذين باتوا يعارضونه وكانوا وراءه قبلاً، يقضي بإلغاء المقاعد الستّة في الخارج مقابل اقتراع الاغتراب في الداخل، ووافقت على تأجيل تقنيّ محدود إفساحاً في المجال أمام تسهيل الاقتراع هنا، فلم يقبلوا، مضيفًا: تراجعت الآن عن هذا العرض، ونحن ذاهبون إلى الانتخابات في موعدها وبالقانون النافذ.
وتابع: لن أدعو إلى أيّ جلسة لتعديل القانون. كلّ ما علينا أن نطبّقه فقط. هذا هو الحلّ الوحيد عندي. الانتخابات في أيّار. من المؤسف أنّنا سنجريها وفق القانون الحاليّ.
أما بالنسبة إلى المطلوب من الحكومة قبل الوصول إلى هذا الموعد، قال برّي: أنه بموجب القانون ليس لها أيّ شغل. ثمّة بضعة إجراءات يتّخذها وزيران فقط وليس الحكومة، وهما وزيرا الداخليّة والخارجيّة. عندما تظهر الترشيحات إلى العلن نستطيع القول إنّنا دخلنا جدّياً في الانتخابات. لسوء الحظّ لا أحد يتحدّث اليوم إلّا عن الانتخابات ويتناسون ما يجري من اعتداءات إسرائيليّة يوميّة في الجنوب.
ونشرت وزارة الداخلية والبلديات جداول إحصائية مفصّلة تتعلّق بالهيئة الناخبة، في إطار التحضيرات الجارية للاستحقاق الانتخابي النيابي. وتضمّنت الجداول أعداد الناخبين المقيمين وغير المقيمين، وتوزيعهم على الدوائر الانتخابية الصغرى، إضافة إلى جداول خاصة بأعداد الناخبين غير المقيمين موزّعة بحسب الدوائر الانتخابية الصغرى. كما شملت الإحصاءات أعداد الناخبين غير المقيمين موزّعين بحسب بلدان الانتشار، في خطوة تهدف إلى توضيح الخريطة الانتخابية للبنانيين في الخارج وتحديد أحجام الكتل الناخبة في كل دائرة.
سعيد في بعبدا التزام سياسة الحكومة
مالياً، أكد حاكم مصرف لبنان كريم سعيد لرئيس الجمهورية أن مصرف لبنان ملتزم سياسة الحكومة والتنسيق الكامل معها، على أن يتم النقاش حول إدخال تحسينات وتحصينات على قانون الانتظام المالي وآلية سداد الودائع، بما يضمن مقاربة متناسقة ومنسّقة مع الحكومة، وبما ينعكس إيجاباً على ملف إعادة الودائع ضمن المهل الزمنية المطروحة.
وحضرت خلال الاجتماع التحضيرات للقاءات مع صندوق النقد الدولي.
اتفاقية تبادل المسجونين
وفي تطور ذي تأثير على تحسن العلاقات بين لبنان وسوريا، وقَّع البلدان قبل ظهر أمس في السراي الكبير اتفاقية حول نقل المحكومين من بلد صدور الحكم إلى بلد جنسية المحكوم، بحضور الرئيس سلام، ووزير العدل عادل نصار ووفد رسمي سوري وعدد من القضاة.
اتفاقية نقل المسجونين إلى سوريا
ووقَّع الاتفاقية عن الجانب اللبناني نائب رئيس الحكومة طارق متري والوزير اللويس عن الجانب السوري.
وأعلن متري أنه جرى توقيع الاتفاق لتسليم المحكومين السوريين في السجون اللبنانية الى السلطات السورية.
ووصف الخطوة بأنها تنم عن الثقة والاحترام والتبادل والرغبة الصادقة بالتعاون.. فما "يؤذي سوريا يؤذي لبنان.. وبالعكس.
والاتفاق الذي استغرق أربعة أشهر، سيبدأ تنفيذه اعتباراً من صباح اليوم، فاتحاً الطريق لمعالجة أوضاع الموقوفين الباقين.
وتوجه وزير العدل السوري بالشكر الى الرئيس عون وسلام والوزير متري ونصار، معتبراً ما حصل أنه خطوة على طريق العدالة، وأساساً بنى عليه في المراحل اللاحقة من العمل المشترك..
والعدد الذي يُسلَّم هو قرابة الـ 300 موقوف، بينهم موقفو الثورة.
وحول موضوع الشيخ أحمد الأسير رد الوزير السوري قائلاً: دائما نحن نركز على مضمون هذه الاتفاقية ولا نتدخل في شؤون الدول الأخرى هناك سيادة للبنان، ولكن أحياناً وخلال الحوارات نتحدث عن العلاقات الأخوية والشعبية بين الشعبين، ولذلك هناك تأثير مشترك".
ونفد أهالي اللبنانيين في السجون، اعتصاماً احتجاجياً، بالتزامن مع توقيع اتفاقية لتسليم السجناء المحكومين السوريين في السجون اللبنانية الى بلدهم، حيث ألقيت كلمات طالبت بالعفو العام.
استقالة صفا
وفي تطور داخلي جديد ومفاجئ، أفادت مصادر المعلومات بأن "حزب لله قبل استقالة مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا.
وقالت مصادر مقربة من "حزب لله" أن الحزب كلف محمد مهنا بمهمة التواصل مع الدولة اللبنانية والجهات الخارجية. لكن أفادت معلومات أخرى، عن تعيين حسين العبدلله مكان وفيق صفا كمسؤول لوحدة الارتباط والتنسيق في "الحزب".

اللواء
أخبار مماثلة