في تعليق على بلوغ فاتورة الاستيراد عام 2025 مستوى 21 مليار دولار، قال وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر البساط،، إنّه يجب النظر إلى النصف المليء من الكوب كما إلى نصفه الفارغ.
وأوضح، في إطار الحديث عن النصف المليء، أنّ الاقتصاد اللبناني، وبعد عام صعب في 2024، بدأ يسجّل تعافيًا في عام 2025، حيث عادت الحركة الاستهلاكية إلى الارتفاع، وازداد الاستيراد، ما يعكس تحسّنًا في الإنفاق. وأشار إلى أنّ هناك نموًا في قطاعَي السياحة والعقار، معتبرًا أنّ ذلك يُعدّ مؤشرًا إيجابيًا بعد العام الصعب الذي شهده لبنان في 2024.
أما في ما يتعلق بالنصف الفارغ من الكوب، فلفت إلى أنّ استيراد 21 مليار دولار يشكّل إشكالية، لأن هذا الحجم من الاستيراد يتطلب تدفّقًا كبيرًا من الدولارات، وهو ما يعكس خللًا هيكليًا في الاقتصاد. وأكد أنّ دولة مثل لبنان لا ينبغي أن تستورد بهذا الحجم، مشددًا على أنّ دور الإصلاحات الاقتصادية يكمن في خفض الاستيراد وتعزيز التصدير، وهو ما يتم العمل عليه حاليًا.