أثار إعلان زيارة الداعية الدكتور جابر البغدادي إلى صيدا موجة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بين مؤيد يرى في الزيارة نشاطاً دعوياً طبيعياً يندرج ضمن حرية العمل الديني، ومعارض يعتبرها خطوة غير موفّقة في الظرف الراهن.
وكانت دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية قد أعلنت، عبر ملصق دعوي جرى تداوله إلكترونياً، عن دعوة الشيخ لإحياء "لقاء إيماني" يوم غد الأربعاء 25 شباط 2026 بعد صلاة العصر، في مسجد الشهداء في المدينة، ضمن جولة يزور خلالها لبنان في عدة محطات. كما أشار الإعلان إلى تخصيص مكان للنساء.
غير أن الملصق نفسه أعيد نشره على نطاق واسع مرفقًا بعلامة "رفض" باللون الأحمر فوق صورة الداعية، في تعبير رمزي عن اعتراض بعض الناشطين الذين دعوا إلى عدم استقباله، معتبرين أن البلاد «ليست بحاجة إلى مزيد من الانقسامات أو الخطابات المثيرة للجدل»، وفق ما ورد في تعليقات متداولة.
وفي مقابل هذا الموقف، شدد آخرون على أن استضافة علماء ودعاة من خارج لبنان تندرج ضمن الأنشطة الدينية المعتادة، داعين إلى احترام التعدد في الآراء وتغليب لغة الحوار.
وحتى الساعة، لم يصدر تعليق رسمي إضافي يوضح ما إذا كانت الدعوة ما زالت قائمة في ظل هذا السجال، فيما يترقب المتابعون ما ستؤول إليه الأمور خلال الساعات المقبلة.