24 محرم 1448

الموافق

السبت 11-07-2026

علم و خبر 26

علم و خبر 26

بأقلامهم بأقلامهم إلى الذين استبدلوا بدلة "الكرامة" ببدلة "الذل"
إلى الذين استبدلوا بدلة "الكرامة" ببدلة "الذل"
شهناز  غياض
2026-03-03
إلى الذين استبدلوا بدلة "الكرامة" ببدلة "الذل"


هل وصلنا إلى الزمن المسخ !!!

زمنٍ يُحاكم فيه المناضل بتهمة "الفوضى  والارهاب ويُتوّج فيه العميل بطلاً ويُمنح المناصب ويطلق سراح العملاء تكريما لقتلهم ابتاء الوطن واستباحة دمائهم في الحرب على لبنان  بالامس تذكرت عندما شاركتا  في اعتصام رفضا لقرار إخلاء سبيل احد العملاء  قلت بومها  هل سيأتي اليوم الذي سيحاسب فيه الوطني بتهمة العروبة ويصنف بانه  يخالف النظام ضحك من كان في معتقل  انصار بمرارة الغضب، لكننا اليوم لن نجد كلاما لنبارك المواقف الوطنية 
لكنتا نقول لكم اننا من قلعة الشقيف الصامدة كجذر السنديان، ومن تراب يحمر وجبل عامل الأشم، ومن صخر بنت جبيل الذي كسر هيبة "النخبة"، ومن شموخ جبل الشيخ الذي لا ينحني نخبركم:أن الأرض التي رويت بدمنا لا تقبل بساطاً تحت أقدام الغزاة.
تذكروا جيدا يا اصحاب الصور والمظاهر الفضفاضة ان أيام الاحتلال، كان هناك صنفان: رجالٌ ذادوا عن الارص و البيوت بصدورٍ عارية، وأشباه رجالٍ لبسوا بدلة العمالة  وقبضوا ثمن الخيانة علب سردين وبضع دولارات ليقفوا فوق التلال لا للذود عنها إنما  لنقل  أخوتنا إلى غياهب معتقل  الخيام.
اليوم، إن عدتم للتهليل للاسرائيلي  فاعلموا أن البدلة قد تختلف مقاساتها لكن الذل واحد. والبارودة ثقيلة على ابكتف بدها رجال لا للتباكي على اموال لحد ومعوناته ومذكرات التاريخ ما زالت موجودة  لكن لا ترشوا عليهم الورد، فوردنا هذا العام سُقي بأطهر الدماء، ولا يليق إلا بالشهداء.
احتفلوا بنبيذكم كما تشاؤون، أما نحن فباقون هنا جذورنا من دحنون هذه الأرض، وتاريخنا مكتوب بالرصاص، لا بوعود الهوان. #جنوبيون_إهل_العز  
#التاريخ_إن_حكى

أخبار مماثلة