تسود حالة من الإرباك والاستنفار داخل مركز قوى الأمن الداخلي في حارة صيدا، الذي لا يبعد سوى نحو 70 متراً عن المباني المهددة، وسط متابعة حثيثة للتطورات في محيط المكان، ولا سيما في ظل وجود عدد من الموقوفين داخل المركز، ما يزيد من حساسية الوضع.
وجه الناطق باسم جيش العدو انذار بقصف ثلاثة مباني تقع في أطرف حارة صيدا. في حي يدعى الفوار داعيا إلى اخلائها والابتعاد عنها وبالفعل تم إخلاء المباني المهددة والمباني المحيطة بها من سكانها وتم اقفال الطرقات المؤدية إليها حفاظا على سلامة المواطنين فيما تمترس عدد من الصحفيين قبالة المباني من مسافة بعيدة لالتقاط مشهد قصف الطائرات المعادية لها.